الشبكة الأوروبية: مخرجات المؤتمر ستنعكس إيجابياً على قضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي

رام الله - دنيا الوطن
اختتم المؤتمر الدولي لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي أعماله مساء يوم الأحد 11.11.2012 والذي انعقد على مدى يومي السبت والأحد الماضيين في العاصمة التونسية.

وكانت الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين بصفتها أحد أهم وأبرز المؤسسات الحقوقية المتخصصة في قضية الأسرى قد شاركت مع عدد من مؤسسات المجتمع المدني في الإعداد والتجهيز للمؤتمر .

رئيس الشبكة الأوربية الأستاذ محمد حمدان وفي كلمة له خلال لقاء صحفي عقد يوم الخميس الماضي 08.11.2012 ، أكد أن الشبكة الأوروبية تعمل بجد، وتنظر بأهمية بالغة لإنجاح فعاليات المؤتمر، وتسعى للاستفادة من كافة الطاقات والإمكانيات العربية والدولية في نصرة قضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وتدويلها.

وشددت الشبكة الأوروبية على أن التعاون والتناغم بين الشبكة الأوروبية والمؤسسات المشاركة في تنظيم المؤتمر يشكل نقطةً هامةً في حشد و استنهاض وتفعيل قضية الأسرى الفلسطينيين؛ على الساحة العربية والدولية، وأسهم في بناء تجمعات ضاغطة عربية ودولية سينعكس دورها إيجابياً في القريب العاجل؛ خدمة لقضية الأسرى الفلسطينيين.
 
وأشادت الشبكة الأوروبية بالتفاعل الكبير مع قضية الأسرى من قبل الشعب التونسي ومؤسساتة الأهلية والحكومية؛ والذي حفز المؤتمرين خلال فعاليات المؤتمر لتقديم أفضل ما يستطيعون، والخروج بما يتناسب مع توقعات وطموح الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأعرب الأستاذ محمد حمدان عن استغراب الشبكة الأوروبية من "محاولة البعض افتعال إشكاليات شكلية وسطحية؛ من أجل التهرب من مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه الأسرى وذويهم.

وأضاف حمدان "دعونا نتعلم من أسرانا الأبطال في السجون، فهم مدرسة في العطاء والبذل والوحدة ". موضحا أن "أي عمل أو جهد يبذل من أجل الأسرى وقضيتهم العادلة يجب أن يكون محل احترام وتقدير الجميع، من منطلق الواجب تجاه الأسرى، مع أن كل ذلك لا يساوي لحظة ألم ومعاناة يتجرعها أسرانا وذويهم".

وأكد حمدان ضرورة الإهتمام والتركيز في الوقت الحالي على قضية الأسرى المضربين عن الطعام، لاسيما وأن الأخبار التي ترد للشبكة الأوروبية من داخل السجون تفيد بأن الأسيرين أيمن شروانة المضرب عن الطعام منذ 136 يوماً وسامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ 105 أيام، يمران في وضع صحي خطير ومتدهور للغاية.

وفي نهاية المؤتمر أعلن المؤتمرون في البيان الختامي عن تشكيل مكتب تنفيذي للمؤتمر بإسم " مكتب تونس لمتابعة شؤون الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي".

كما تضمن البيان الختامي عددا من التوصيات والمخرجات، أبرزها العمل على تكوين ﻣﺭﺻﺩ ﻋﺎﻟﻣﻲ ﻟﻘﺿﻳﺔ ﺍﻷﺳﺭﻯ ﻓﻲ ﺳﺟﻭﻥ ﺍﻻﺣﺗﻼﻝ ﺍﻹﺳﺭﺍﺋﻳﻠﻲ، ليكون ﻣﺻﺩر اﻠﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﺍﻟﺷﺎﻣﻠﺔ ﻭﺍﻟﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭﺍﻟﺩﻗﻳﻘﺔ لما يتعرض له الأسرى من انتهاكات، إضافة إلى ﺗﺷﻛﻳﻝ ﻟﺟﻧﺔ ﻗﺎﻧﻭﻧﻳﺔ ضمن ﺍﻟﻣﻛﺗﺏ التنفيذي لمتابعة الإجراءات التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى وتكيفيها قانونياً؛ بهدف ملاحقة ومحاكمة سلطات وجنود الاحتلال؛ على الجرائم التي يرتكبونها بحق الأسرى الفلسطينيين وذويهم.

التعليقات