شباب الثورة:الناشطة أسماء محفوظ تواصل سلسلة اكاذيبها واعتادت على الطعن فى سمعة المحصنات والشرفاء
رام الله - دنيا الوطن
استنكر الناشط محمد سلمى فى بيان صادر عن حركة شباب العدل والمساواة اصرار الناشطة اسماء محفوظ بحركة 6 ابريل وحزب التيار المصرى على مواصلة سلسلة اكاذيبها باسم الثورة والتى انهتها بالتصريحات التى تكتبها وتنشرها فى الصحف او اللقاءات التى تنسقها مع الفضائيات بإدعائها انها فى اللقاء الذى جمع القيادات الحزبية بالرئيس محمد مرسى ، بقصر الاتحادية تدعى انها حضرت اللقاء بصفتها كناشطة سياسية وانها تلقت دعوة هاتفية من مؤسسة الرئاسة بينما لولا انتمائها لحزب التيار المصرى وحركة 6 ابريل ما كان احد دعاها وهى التى تظل تلح وتضغط حتى حضرت ذلك اللقاء لتخرج وتقول ما قالته ، علما بان احمد ماهر مؤسس 6 ابريل هو الاخر يظل يلح فى عمل لقاءات مع د.مرسى بحجة دعوة قيادات الاحزاب اليها للتحاور ، فى حين ان د.مرسى لم يطلب لقاء احد من هؤلاء الا عندما طلبوا والحوا هم بذلك ، واحمد ماهر هو الذى نسق دعوة الفلول فى هذا اللقاء ثم يكتب على صفحته على الفيسبوك لا تصالح مع الفلول ، فى حين ان اسماء هذى قالت من ضمن ما قالت للرئيس نرفض دور المصلح الاجتماعى بين الثوار والفلول وعقد الشراكة بين القوى الوطنية تحول إلى عقد شراكة بين الفلول والإخوان .
وكما جاء فى البيان :" هذه الناشطة قد اعتادت تفعل الشئ ثم تقول عكسه وفعلت فى ذلك الموقف نفس الشئ لاظهار ان الرئاسة تهتم بسماع رائيها ولتصنع لنفسها هالة من الاهتمام فى حين ان الواقع هو العكس وقد رتبت لنفسها مداخلة تليفونية على قناة النيل الاخبارية وهى اقرب الى الاعلامية من الناشطة السياسية وتضع لنفسها الاسئلة والاجابات قبل اى لقاء تليفزيونى كما يفعل احمد ماهر فى لقاءاته مع شريف منصور على قناة مصر 25 .
وهى محترفة كذب فكذبت فى ادعائها انها اول من دعى للثورة بالفيديو الذى صورته لنفسها ، وكذبها فى منطقة سكنها الحقيقية وجعلت نفسها مقيمة بمصر الجديدة وهى مقيمة مع اسرتها فى 172 ش احمد عصمت على ناصية شارع نور الاسلام بعين شمس الشرقية ، وكذبها فى مؤهلها وهى متعثرة دراسيا وعندما كشفها الشباب حزفت المؤهل الذى كانت تكتبه على صفحتها عالفيسبوك ، وكذبت فى وظيفة ابيها الحقيقية فادعت انه احيل على درجة وكيل وزارة فى حين انه كان مدرس رياضيات عادى ، وكذبت فى جامعتها وادعت فترة انها خريجة الجامعة الامريكية ،وتنشر اخبار كاذبة احيانا عن سفريات وهمية تدعى انها سافرت اليها بهدف المنظرة وعمل هالة من الاهمية ، وكذبت فى انكار حقيقة الناشط اليهودى سخاروف الذى حاربت للفوز بجائزة باسمه ونكرت انهم ارادوا تخليد اسمه لانه كان يحول اليهود لاحتلال ارض فلسطين ،وكذبت فى انكار مستوى اسرتها المادى المتواضع وادعت العكس ، وتكذب انها اخذت تمويل مرتان من الاتحاد الاروبى وبمساعدة السفيرة الامريكية ، وتصر على الكذب ومازالت تريد ان تكون صاحبة راى وهى تعلم ان هناك من يعلم انها تكذب ولا تستحى من ذلك ومن اجل المال والمناصب تفعل اى شئ ، ولا يفعل ما تفعله احد غيرها ، وما يساعدها على ذلك سوى الاعلام المضلل والتمويل الحرام ، فضلا عن ذلك تصر دائما من وراء الستار على تشويه سمعة زملائها النشطاء الذين تختلف معهم فى الراى او يحذرون من ازاها ، بل وضربت رجل فى سن ابيها اختلفت معه فى الراى ورفع عليهاقضية اتحكم عليها فيها بعام سجن ثم الحت على الرجل الطيب ليتنازل فتنازل ، ولها اخ متعاطى مخدرات وكان يتاجر فيه ثم تدعى انه كان ضابط " لكن اتفصل" وتصل بها البشاعة الى الطعن فى سمعة المحصنات كوسيلة حرب قذرة تستخدمها ضد خصومها ، وتعمل فيهم الاسافين التى لا يمكن ان يتخيلها احد وذلك بعدما تجرئ الشباب ان يسبونها باقذر الالفاظ بما يرونه منها من تصرفات مخجلة لا تظهرها على صفحتها بل تظهر دائما على صفحتها فى صورة الملاك البرئ ، وحتى اجبرت الشباب ان يركب لها صورا اباحية وينشرونها على منتديات النت فظلت شهورا حتى استطاعت حزفها ، ثم اسمت نفسها الاخت والحاجة اسماء محفوظ ، وكل ذلك يعلمه الناشط الطبيب محمد رضا الذى سيتزوجها ويعلم ابشع منه و" يطنشه " ومبهور بما جمعته من مال حرام من نشاطها السياسى ويساعدها لتكون الالف جنيه الفان ، حقا الخبثين للخبيثات " .
استنكر الناشط محمد سلمى فى بيان صادر عن حركة شباب العدل والمساواة اصرار الناشطة اسماء محفوظ بحركة 6 ابريل وحزب التيار المصرى على مواصلة سلسلة اكاذيبها باسم الثورة والتى انهتها بالتصريحات التى تكتبها وتنشرها فى الصحف او اللقاءات التى تنسقها مع الفضائيات بإدعائها انها فى اللقاء الذى جمع القيادات الحزبية بالرئيس محمد مرسى ، بقصر الاتحادية تدعى انها حضرت اللقاء بصفتها كناشطة سياسية وانها تلقت دعوة هاتفية من مؤسسة الرئاسة بينما لولا انتمائها لحزب التيار المصرى وحركة 6 ابريل ما كان احد دعاها وهى التى تظل تلح وتضغط حتى حضرت ذلك اللقاء لتخرج وتقول ما قالته ، علما بان احمد ماهر مؤسس 6 ابريل هو الاخر يظل يلح فى عمل لقاءات مع د.مرسى بحجة دعوة قيادات الاحزاب اليها للتحاور ، فى حين ان د.مرسى لم يطلب لقاء احد من هؤلاء الا عندما طلبوا والحوا هم بذلك ، واحمد ماهر هو الذى نسق دعوة الفلول فى هذا اللقاء ثم يكتب على صفحته على الفيسبوك لا تصالح مع الفلول ، فى حين ان اسماء هذى قالت من ضمن ما قالت للرئيس نرفض دور المصلح الاجتماعى بين الثوار والفلول وعقد الشراكة بين القوى الوطنية تحول إلى عقد شراكة بين الفلول والإخوان .
وكما جاء فى البيان :" هذه الناشطة قد اعتادت تفعل الشئ ثم تقول عكسه وفعلت فى ذلك الموقف نفس الشئ لاظهار ان الرئاسة تهتم بسماع رائيها ولتصنع لنفسها هالة من الاهتمام فى حين ان الواقع هو العكس وقد رتبت لنفسها مداخلة تليفونية على قناة النيل الاخبارية وهى اقرب الى الاعلامية من الناشطة السياسية وتضع لنفسها الاسئلة والاجابات قبل اى لقاء تليفزيونى كما يفعل احمد ماهر فى لقاءاته مع شريف منصور على قناة مصر 25 .
وهى محترفة كذب فكذبت فى ادعائها انها اول من دعى للثورة بالفيديو الذى صورته لنفسها ، وكذبها فى منطقة سكنها الحقيقية وجعلت نفسها مقيمة بمصر الجديدة وهى مقيمة مع اسرتها فى 172 ش احمد عصمت على ناصية شارع نور الاسلام بعين شمس الشرقية ، وكذبها فى مؤهلها وهى متعثرة دراسيا وعندما كشفها الشباب حزفت المؤهل الذى كانت تكتبه على صفحتها عالفيسبوك ، وكذبت فى وظيفة ابيها الحقيقية فادعت انه احيل على درجة وكيل وزارة فى حين انه كان مدرس رياضيات عادى ، وكذبت فى جامعتها وادعت فترة انها خريجة الجامعة الامريكية ،وتنشر اخبار كاذبة احيانا عن سفريات وهمية تدعى انها سافرت اليها بهدف المنظرة وعمل هالة من الاهمية ، وكذبت فى انكار حقيقة الناشط اليهودى سخاروف الذى حاربت للفوز بجائزة باسمه ونكرت انهم ارادوا تخليد اسمه لانه كان يحول اليهود لاحتلال ارض فلسطين ،وكذبت فى انكار مستوى اسرتها المادى المتواضع وادعت العكس ، وتكذب انها اخذت تمويل مرتان من الاتحاد الاروبى وبمساعدة السفيرة الامريكية ، وتصر على الكذب ومازالت تريد ان تكون صاحبة راى وهى تعلم ان هناك من يعلم انها تكذب ولا تستحى من ذلك ومن اجل المال والمناصب تفعل اى شئ ، ولا يفعل ما تفعله احد غيرها ، وما يساعدها على ذلك سوى الاعلام المضلل والتمويل الحرام ، فضلا عن ذلك تصر دائما من وراء الستار على تشويه سمعة زملائها النشطاء الذين تختلف معهم فى الراى او يحذرون من ازاها ، بل وضربت رجل فى سن ابيها اختلفت معه فى الراى ورفع عليهاقضية اتحكم عليها فيها بعام سجن ثم الحت على الرجل الطيب ليتنازل فتنازل ، ولها اخ متعاطى مخدرات وكان يتاجر فيه ثم تدعى انه كان ضابط " لكن اتفصل" وتصل بها البشاعة الى الطعن فى سمعة المحصنات كوسيلة حرب قذرة تستخدمها ضد خصومها ، وتعمل فيهم الاسافين التى لا يمكن ان يتخيلها احد وذلك بعدما تجرئ الشباب ان يسبونها باقذر الالفاظ بما يرونه منها من تصرفات مخجلة لا تظهرها على صفحتها بل تظهر دائما على صفحتها فى صورة الملاك البرئ ، وحتى اجبرت الشباب ان يركب لها صورا اباحية وينشرونها على منتديات النت فظلت شهورا حتى استطاعت حزفها ، ثم اسمت نفسها الاخت والحاجة اسماء محفوظ ، وكل ذلك يعلمه الناشط الطبيب محمد رضا الذى سيتزوجها ويعلم ابشع منه و" يطنشه " ومبهور بما جمعته من مال حرام من نشاطها السياسى ويساعدها لتكون الالف جنيه الفان ، حقا الخبثين للخبيثات " .

التعليقات