شباب الثورة : فليحذر دكتور مرسى ومؤسسة الرئاسة من ثورة حقيقية قادمة

رام الله - دنيا الوطن
قالت الناشطة مى عبد الرحمن بحركة شباب العدل والمساواة " نتعجب جدا من الرئيس المنتخب دكتور محمد مرسى واللقاءات التى رضى عقدها مؤخرا مع بعض النشطاء السياسيين ومنهم الناشط احمد ماهر مؤسس مجموعة 6 ابريل واعضاء ينتمون لحركته كاسماء محفوظ واسراء عبد الفتاح وانجى حمدى ، فهل باسم مبادرة المصالحة يرضى دكتور مرسى ان يحضر لقاءاته ناشطا كاحمد ماهر والجميع يعلم ان ذلك الناشط ومجموعته بحركة 6 ابريل من خلال التمويل الذى ينالونه من الاتحاد الاروبى ومن امريكا تسببوا فى موت واصابة الكثيرين ومعاكسة الارادة الشعبية ، ونال ذلك الناشط قدرا كبير من الكراهية والخوف من القتل حتى انه يعمل حصارا على نفسه خشية القتل ويخاف يسير فى الشارع وحده بدون سيارة كى لا يقتل كما حدث وحاولوا قتله بعد احداث بور سعيد ويشعر بالرعب من القتل هو او النشطاء بحركته محمود عفيفى وطارق الخولى وانجى حمدى واسماء محفوظ واسراء عبد الفتاح التى تدعى هى الاخرى انه لم تعد من 6 ابريل بينما هى مع احمد ماهر كظله ، وقد نفذوا الخطط والمؤامرات الرهيبة لتدمير ما سواهم من نشطاء وحركات حتى لا يبقى الا ما يسمى 6 ابريل على الساحة السياسية الشبابية وكل ذلك بفضل التمويل الامريكى الضخم الذى يأخذوه وينكره احمد ماهر ويكاد يحلف مائة يمين بالله انه لا ياخذ شئ  بعدما اعترفوا من قبل اكثر من مرة ثم يعودوا يقولوا "لو معاك دليل اثبت" .  

 

واحمد ماهر لا يحضر لقاءات مع د.مرسى الا فقط من اجل تدعيم موقفه المخرب ومن اجل تسجيل تلك اللقاءات للتاريخ فى سلاسل تأسيس حركته الثرابية التى ليسلها وجود ويفعل كل الحيل لإظهار ان حركته هذه كبيرة ومنتشرة ولها شعبية وحتى قبله الاخوان للإنضمام الى اللجنة التأسيسية لكتابة الدستور هو وناشط اجر من حركته ، علما ان لجنة الدستور تمثل عار على الاخوان واكبر دليل انها لجنة نشأت على التربيط وليس الانتخاب او التمثيل الحزبى الحقيقى ، والناشط احمد ماهر مشهور بإحترافه الكذب ، وكذب فى إدعائه انه اعتزر عن منصب مستشار رئيس الجمهورية ، وكذب فى ادعائه انه اعتزر عن منصب نائب رئيس الجمهورية ، وكذب فى ادعائه ان المجلس العسكرى اراد يعينه فى البرلمان ، وكذب وادعى ان حركته الثرابية ترشحت لجائزة نوبل ، وهو مكروه من اغلب شباب الثورة ولولا التمويل الامريكى الضخم ولولا كونه ليبرالى متطرف ولولا الدعم الاعلامى ولولا محاربته من وراء الستار للتيار الاسلامى ولولا اتحاد التيار الليبرالى وتفرق التيار الاسلامى ما عرف ذلك الناشط يفعل شئ ، فضلا عن الثراء الذى ظهر عليه فجأة بعد الثورة فالبيت الذى كان يسكن فيه اهله كان مجرد بيت من خمسة ادوار تم هدمه وبناءه بعد الثورة من جديد الى برج شاهق يمتلكوا معظم الشقق فيه وسيارته الروبابيكيا غيرها بسيارة متوسطة حتى لا يفتضح امره وملأ جدرا مصر قبلى وبحرى برسومات الجرافيتى التى تزور تاريخ الثورة لحسابه وحساب حركته التى يريدها تحكم مصر وعمل جروب فى دار هيئة الكتاب بإسم خدمة العمال هناك وهو يمهد بكل السبل لتوثيق التزويرات التى يكتبها عن تاريخ الثورة وليصدر بها كتبا من هيئة الكتاب الحكومية وكل ذلك بفضل السفارة والجامعة الامريكية والتمويل الامريكى .

 

ومعروف انه منذ سنوات يحارب ليصل الى السلطة وليس يحارب لاجل مصر كما يتظاهر ، ويتمنى ان يكون نائب الرئيس ثم يكون الرئيس وهو يعلم يقينا ان مكان امثاله السجن ، وقد ساعد بالتمويل محمد البرادعى ليكون رئيس الجمهورية حتى يعينه فى منصب كبير معه ولو كان الثمن خراب البلد والتسبب فى موت العشرات واصابة المئات ، ثم يتاجرون بحقوق القتلى ويستخدمونهم كارت ضغط  ، ومع ذلك البرادعى فشل فى الوصول لرئاسة الجمهورية ، بل واكتشفنا ان مجموعة مستشارى الرئيس ما هم الا رابطة مصالح خاصة كل واحد فيهم يجامل الاخر على حساب شباب الثورة الشرفاء ، وما يفعله الاخوان باسم المصالحة والتهدئة خوفا على مكانهم من سطوة التيار الليبرالى عموما..هو احتقار لشباب الثورة وعناد وسببا فى قيام ثورة جديدة على الاخوان ومؤسسة الرئاسة ، فليحذر دكتور مرسى ومؤسسة الرئاسة من ثورة قادمة عليه وعلى كل من خرب مصر بإسم الديموقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية ، فقد إكتشفنا ان هؤلاء اخطر من مبارك ورجاله وحزبه الوطنى المنحل " .

التعليقات