شحادة يكشف فحوى ودلالات زيارة البطريرك الروسي للقدس والمنطقة
رام الله - دنيا الوطن-هاجر مستغانمي
علق الكاتب السياسي الفلسطيني مأمون شحادة على زيارة بطريرك موسكو وسائر روسيا 'كيريل الاول'، لمدينة القدس والمنطقة،بأنها تثير العديد من التساؤلات والحيثيات والدلالات في تلك الظروف الصعبة، ولما تشهده المنطقة من توتر وصراع، إضافة الى تعطل عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.
وقال شحادة:"من الواضح ان زيارة البطريرك 'كيريل' تحمل عدة دلالات يجب الوقوف عندها، لانها تحوي اموراً خاصة بشخصه هو، وعامة ضمن السياسة الروسية المقصودة".
وأضاف شحادة :"الأمور الشخصية، تأتي لاستكمال تنصيبه كبطريرك لسائر روسيا، ما يتطلب منه أداء الطقوس الخاصة بالكنيسة الأرثوذوكسية الروسية، كالحج الى الاماكن المسيحية المقدسة، وزيارة الرموز المسيحية وخصوصاً المتواجدة في الشرق".
وأشار شحادة:"اما الامور العامة، فتأتي استكمالاً للزيارة التي قام بها فلاديمر بوتين للمنقطة قبل اشهر ضمن حلقات اثبات الذات الروسية وسد فجوة الفراغ السياسي التي تجتاح العالم، كرسالة دينية تنشد السلام والرؤية البوتينية".
وأضاف شحادة:"صحيح أن بوتين أتى إلى المنطقة لافتتاح عدة منشآت ثقافية ودينية روسية في فلسطين وإسرائيل والأردن، ومعه أحلام وردية بوتينية تتخطى الحدود الاقليمية لمنطقة الدب الروسي، الا ان الزيارة الدينية التي قام بها البطريرك الروسي -على الرغم من امورها الخاصة بالكنيسة- اقوى واشمل، لانها تدغدغ الشعور الديني للطائفة الارثوذكسية الشرقية التي يبلغ عدد اتباعها اكثر من ١٥٠ مليون شخص".
وختم شحادة :"اذن، المعادلة التوافقية الروسية بثنائيتها(دفويكا)، السياسية والدينية، اخذت ترسم ملامح الفترة المقبلة، وفق رسالة روسية عنوانها: "يد على الزناد، ويد تصافح للسلام".
علق الكاتب السياسي الفلسطيني مأمون شحادة على زيارة بطريرك موسكو وسائر روسيا 'كيريل الاول'، لمدينة القدس والمنطقة،بأنها تثير العديد من التساؤلات والحيثيات والدلالات في تلك الظروف الصعبة، ولما تشهده المنطقة من توتر وصراع، إضافة الى تعطل عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.
وقال شحادة:"من الواضح ان زيارة البطريرك 'كيريل' تحمل عدة دلالات يجب الوقوف عندها، لانها تحوي اموراً خاصة بشخصه هو، وعامة ضمن السياسة الروسية المقصودة".
وأضاف شحادة :"الأمور الشخصية، تأتي لاستكمال تنصيبه كبطريرك لسائر روسيا، ما يتطلب منه أداء الطقوس الخاصة بالكنيسة الأرثوذوكسية الروسية، كالحج الى الاماكن المسيحية المقدسة، وزيارة الرموز المسيحية وخصوصاً المتواجدة في الشرق".
وأشار شحادة:"اما الامور العامة، فتأتي استكمالاً للزيارة التي قام بها فلاديمر بوتين للمنقطة قبل اشهر ضمن حلقات اثبات الذات الروسية وسد فجوة الفراغ السياسي التي تجتاح العالم، كرسالة دينية تنشد السلام والرؤية البوتينية".
وأضاف شحادة:"صحيح أن بوتين أتى إلى المنطقة لافتتاح عدة منشآت ثقافية ودينية روسية في فلسطين وإسرائيل والأردن، ومعه أحلام وردية بوتينية تتخطى الحدود الاقليمية لمنطقة الدب الروسي، الا ان الزيارة الدينية التي قام بها البطريرك الروسي -على الرغم من امورها الخاصة بالكنيسة- اقوى واشمل، لانها تدغدغ الشعور الديني للطائفة الارثوذكسية الشرقية التي يبلغ عدد اتباعها اكثر من ١٥٠ مليون شخص".
وختم شحادة :"اذن، المعادلة التوافقية الروسية بثنائيتها(دفويكا)، السياسية والدينية، اخذت ترسم ملامح الفترة المقبلة، وفق رسالة روسية عنوانها: "يد على الزناد، ويد تصافح للسلام".

التعليقات