عبد العال: غزة عنوان العنفوان الفلسطيني وتقاوم بكل معنى الكلمة
غزة - دنيا الوطن
أشاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئولها في لبنان مروان عبد العال بالمقاومة الفلسطينية التي تواصل ردها على الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة، لافتاً أن الوضع الآن في غزة ملتهب وهناك حالة مقاومة بكل معنى الكلمة، موجهاً تحياته من بيروت وباسم الشعب الفلسطيني في
الشتات بسواعد المقاومة الفلسطينية، مشيراً أن غزة دائماً في القلب وتمثل كما كانت عنوان هذا العنفوان الفلسطيني، وقادرة على رد هذا العدوان والمعتدي.
أشاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئولها في لبنان مروان عبد العال بالمقاومة الفلسطينية التي تواصل ردها على الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة، لافتاً أن الوضع الآن في غزة ملتهب وهناك حالة مقاومة بكل معنى الكلمة، موجهاً تحياته من بيروت وباسم الشعب الفلسطيني في
الشتات بسواعد المقاومة الفلسطينية، مشيراً أن غزة دائماً في القلب وتمثل كما كانت عنوان هذا العنفوان الفلسطيني، وقادرة على رد هذا العدوان والمعتدي.
ونفى عبد العال في مقابلة متلفزة علمه بأي محاولات لإبرام تهدئة جديدة مع الاحتلال ، مجدداً تأكيده على موقف
الجبهة الرسمي الرافض لهذه التهدئة.
واعتبر عبد العال أن التصعيد الاسرائيلي الحالي يقع في نطاق استمرار الاعتداءات الاجرامية التي يشنها العدو الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني، حيث يمارسها على قاعدة أنه صاحب اليد الطولى الذي يستطيع أن يضبط غزة من الخارج ويضرب ويحاصر حتى ضد الحملات التضامنية الإنسانية التي تحاول دخول غزة، مضيفاً أن العدو الصهيوني تفاجئ بحجم الرد العنيف من فصائل المقاومة على هذا التصعيد.
وأشار عبد العال إلى أن هناك رسائل صهيونية تريد دولة الاحتلال توجيهها أولاً إلى مصر الثورة فهي تريد استطلاع مواقف مصر من هذا التصعيد، وثانياً رسالة للرئيس أبو مازن، والثالثة للجمهور الاسرائيلي الداخلي.
وأضاف عبد العال أن شعبنا الفلسطيني كان دوماً يطالب بأن يكون صوت مصر واضح من المسألة الفلسطينية، واتخاذ إجراءات مثل قطع العلاقات مع الكيان الاسرائيلي وسحب السفير، بالإضافة إلى مواقف سياسية وجدية تخدم قضيتنا
الفلسطينية في مواجهة العدوان .
وأعرب عبد العال عن أسفه أن تلعب مصر دور الوسيط في التهدئة بيننا وبين الجانب الاسرائيلي، مشيراً أن النظام المصري الحالي كأنه النظام السابق، يعزف نفس اللحن القائم في موضوع التهدئة على قاعدة أن يكون كطرف وسيط ويسعى لتهدئة تعطي اسرائيل حق المبادرة في عدوانه على شعبنا، رغم إدراكه أن كل
انواع الهدن والتهدئات التي حصلت على مجال قطاع غزة تلزم المقاومة ولا تلزم الاحتلال.
وفي موضوع الرسالة الصهيونية للرئيس أبي مازن من خلال هذا التصعيد أشار عبد العال أن هدفها قطع الطريق على التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة وطلب عضوية مراقب في الجمعية العامة، في ظل رفض أمريكي، وارتفاع الصوت الاسرائيلي
المهدد للفلسطينيين، مشيراً أن الاحتلال يحاول إعطاء إشارة للعالم خاصة للدول التي شجعت على مسألة طرح قضية الاعتراف بدولة فلسطين بأنه على أي أرض ستفرض هذه السلطة وهل يستطيع أبو مازن أن يكون مسئولاً عن منطقة قطاع غزة.
وشدد عبد العال على أنه لا يمكن أن تقوم دولة فلسطينية فقط من خلال الاروقة الدولية حتى من الجمعية العامة، بل سواعد المقاومة الفلسطينية هي من ستفرض هذه الدولة على كامل أرض فلسطين التاريخية، وليس بالخطاب السياسي وتأييد العالم لنا فقط.
وبيّن عبد العال أن الأحزاب الصهيونية دائماً تتسابق على دفع أصوات الناخبين من خلال صندوق الدم الفلسطيني في قطاع غزة وهو جزء من تجارة الدم
الجبهة الرسمي الرافض لهذه التهدئة.
واعتبر عبد العال أن التصعيد الاسرائيلي الحالي يقع في نطاق استمرار الاعتداءات الاجرامية التي يشنها العدو الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني، حيث يمارسها على قاعدة أنه صاحب اليد الطولى الذي يستطيع أن يضبط غزة من الخارج ويضرب ويحاصر حتى ضد الحملات التضامنية الإنسانية التي تحاول دخول غزة، مضيفاً أن العدو الصهيوني تفاجئ بحجم الرد العنيف من فصائل المقاومة على هذا التصعيد.
وأشار عبد العال إلى أن هناك رسائل صهيونية تريد دولة الاحتلال توجيهها أولاً إلى مصر الثورة فهي تريد استطلاع مواقف مصر من هذا التصعيد، وثانياً رسالة للرئيس أبو مازن، والثالثة للجمهور الاسرائيلي الداخلي.
وأضاف عبد العال أن شعبنا الفلسطيني كان دوماً يطالب بأن يكون صوت مصر واضح من المسألة الفلسطينية، واتخاذ إجراءات مثل قطع العلاقات مع الكيان الاسرائيلي وسحب السفير، بالإضافة إلى مواقف سياسية وجدية تخدم قضيتنا
الفلسطينية في مواجهة العدوان .
وأعرب عبد العال عن أسفه أن تلعب مصر دور الوسيط في التهدئة بيننا وبين الجانب الاسرائيلي، مشيراً أن النظام المصري الحالي كأنه النظام السابق، يعزف نفس اللحن القائم في موضوع التهدئة على قاعدة أن يكون كطرف وسيط ويسعى لتهدئة تعطي اسرائيل حق المبادرة في عدوانه على شعبنا، رغم إدراكه أن كل
انواع الهدن والتهدئات التي حصلت على مجال قطاع غزة تلزم المقاومة ولا تلزم الاحتلال.
وفي موضوع الرسالة الصهيونية للرئيس أبي مازن من خلال هذا التصعيد أشار عبد العال أن هدفها قطع الطريق على التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة وطلب عضوية مراقب في الجمعية العامة، في ظل رفض أمريكي، وارتفاع الصوت الاسرائيلي
المهدد للفلسطينيين، مشيراً أن الاحتلال يحاول إعطاء إشارة للعالم خاصة للدول التي شجعت على مسألة طرح قضية الاعتراف بدولة فلسطين بأنه على أي أرض ستفرض هذه السلطة وهل يستطيع أبو مازن أن يكون مسئولاً عن منطقة قطاع غزة.
وشدد عبد العال على أنه لا يمكن أن تقوم دولة فلسطينية فقط من خلال الاروقة الدولية حتى من الجمعية العامة، بل سواعد المقاومة الفلسطينية هي من ستفرض هذه الدولة على كامل أرض فلسطين التاريخية، وليس بالخطاب السياسي وتأييد العالم لنا فقط.
وبيّن عبد العال أن الأحزاب الصهيونية دائماً تتسابق على دفع أصوات الناخبين من خلال صندوق الدم الفلسطيني في قطاع غزة وهو جزء من تجارة الدم

التعليقات