الرفيق الأمين العام يستنكر الممارسات المشبوهة للمدعو أحمد الأسير وجماعته في صيدا
بيروت - دنيا الوطن
استنكر الأمين العام لحزب شبيبة لبنان العربي الرفيق نديم الشمالي الممارسات المشبوهة التي يقوم بها المدعو أحمد الأسير وجماعته في صيدا من خلال التحريض الطائفي والمذهبي الممنهج والذي بدأ بحركات احتجاجية ثم إلى إعتصام وقطع طريق الجنوب ومهرجانات خطابية تثير النعرات المذهبية مع التعرض لرموز سياسية ودينية ووطنية بعبارات قدح وذم لا ترقى إلى رجل دين يدعي الإسلام وينفذ مخططات لا تخدم سوى أعداء العروبة والإسلام.!!!
وما جرى في صيدا يؤكد مدى خطورة المؤامرة من خلال إستغلال جماعة المدعو الأسير لمناسبة ذكرى عاشوراء التي قتل فيها حفيد النبي الأكرم محمد (ص) وهذه الفاجعة آلمت المسلمين جميعا ، وعبر التاريخ تقام مراسم لهذه الذكرى يشارك فيها كل
المسلمين ولم تكن يوما تمثل إستفزازا لأحد وإذا كانت فئة من المسلمين تهتم أكثر من فئة بهذه المناسبة فإن ذلك لا يغير في الود قضية...!! اللهم إلا إذا كان هنالك من يستغل الظروف لتفيذ مآرب خارجية تخدم أعداء الأمة وخاصة في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة برمتها.!!
كما يستنكر الرفيق الأمين العام التعرض إلى زوجة المناضل الكبير الراحل مصطفى معروف سعد صاحب التاريخ العريق في مقاومة الإحتلال الاسرائيلي ورمز من رموز المقاومة العربية الذي دفع حياته وحياة عائلته دفاعا عن المقاومة في لبنان
وفلسطين.
وهنا نقول للمدعو أحمد الأسير وجماعته أين أنتم من المناضلين والمجاهدين في سبيل حماية لبنان وتحرير فلسطين ؟؟؟ فلم نجد في قاموس اولوياتكم مكانا لفلسطين والمسجد الأقصى!!
ولم نجد في قاموسكم أي مكان يدعو إلى الوحدة والرحمة والتسامح والقبول بوجهة نظر الغير والعيش الوطني الواحد!!! إنما وجدنا شقاقا ونفاقا يدعو إلى الفتنة والفرقة والتكفير وهذه الأفكار التي تقدم الخدمات المجانية للمشروع الصهيو
أميركي الذي يهدف إلى تمزيق المنطقة.
وحمل الرفيق الشمالي: الحكومة اللبنانية ورئيسها مسوؤلية حفظ الأمن في صيدا وكل لبنان ، مطالباً بالضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه إضرام نار الفتنة وإيقاظها.
وختم الرفيق الشمالي قائلاً: الفتنة نائمة ولعن الله من أيقظها .
استنكر الأمين العام لحزب شبيبة لبنان العربي الرفيق نديم الشمالي الممارسات المشبوهة التي يقوم بها المدعو أحمد الأسير وجماعته في صيدا من خلال التحريض الطائفي والمذهبي الممنهج والذي بدأ بحركات احتجاجية ثم إلى إعتصام وقطع طريق الجنوب ومهرجانات خطابية تثير النعرات المذهبية مع التعرض لرموز سياسية ودينية ووطنية بعبارات قدح وذم لا ترقى إلى رجل دين يدعي الإسلام وينفذ مخططات لا تخدم سوى أعداء العروبة والإسلام.!!!
وما جرى في صيدا يؤكد مدى خطورة المؤامرة من خلال إستغلال جماعة المدعو الأسير لمناسبة ذكرى عاشوراء التي قتل فيها حفيد النبي الأكرم محمد (ص) وهذه الفاجعة آلمت المسلمين جميعا ، وعبر التاريخ تقام مراسم لهذه الذكرى يشارك فيها كل
المسلمين ولم تكن يوما تمثل إستفزازا لأحد وإذا كانت فئة من المسلمين تهتم أكثر من فئة بهذه المناسبة فإن ذلك لا يغير في الود قضية...!! اللهم إلا إذا كان هنالك من يستغل الظروف لتفيذ مآرب خارجية تخدم أعداء الأمة وخاصة في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة برمتها.!!
كما يستنكر الرفيق الأمين العام التعرض إلى زوجة المناضل الكبير الراحل مصطفى معروف سعد صاحب التاريخ العريق في مقاومة الإحتلال الاسرائيلي ورمز من رموز المقاومة العربية الذي دفع حياته وحياة عائلته دفاعا عن المقاومة في لبنان
وفلسطين.
وهنا نقول للمدعو أحمد الأسير وجماعته أين أنتم من المناضلين والمجاهدين في سبيل حماية لبنان وتحرير فلسطين ؟؟؟ فلم نجد في قاموس اولوياتكم مكانا لفلسطين والمسجد الأقصى!!
ولم نجد في قاموسكم أي مكان يدعو إلى الوحدة والرحمة والتسامح والقبول بوجهة نظر الغير والعيش الوطني الواحد!!! إنما وجدنا شقاقا ونفاقا يدعو إلى الفتنة والفرقة والتكفير وهذه الأفكار التي تقدم الخدمات المجانية للمشروع الصهيو
أميركي الذي يهدف إلى تمزيق المنطقة.
وحمل الرفيق الشمالي: الحكومة اللبنانية ورئيسها مسوؤلية حفظ الأمن في صيدا وكل لبنان ، مطالباً بالضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه إضرام نار الفتنة وإيقاظها.
وختم الرفيق الشمالي قائلاً: الفتنة نائمة ولعن الله من أيقظها .

التعليقات