المفتي العام يستقبل وفداً من أئمة مساجد فرنسا
القدس - دنيا الوطن
استقبل سماحة الشيخ محمد أحمد حسين – المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية / خطيب المسجد الأقصى المبارك – وفداً من أئمة مساجد فرنسا، حيث أعرب سماحته عن شكره للقيادة الفرنسية على موقفها الداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وأطلع الوفد على الانتهاكات الإسرائيلية ضد المقدسات الفلسطينية، وما يتعرض له أفراد الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحيين من حرمان الدخول إلى القدس لأداء العبادة في أماكنهم المقدسة، كما أطلع سماحته الوفد على الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين والأراضي الفلسطينية، وبخاصة ما يجري في الأغوار من تهجير للسكان الفلسطينيين ووضع اليد على أراضيهم، إلى جانب إطلاق العنان لقطعان المستوطنين ليعيثوا في الأرض فساداً، ويحرقوا الأشجار، ويصادروا الأراضي، كما أدان سماحته التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة الذي أدى إلى سقوط عدد من الشهداء الأبرياء وغير ذلك من الانتهاكات التي تتحمل سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عنها، كما أدان سماحته قرار سلطات الاحتلال الاستمرار في عملية الاستيطان وتوسيعها وبخاصة في القدس، مبيناً أن هذا القرار إنما هو استخفاف بجميع دول العالم التي تدعو إلى وقف الاستيطان، محذراً سماحته إلى أن هذه السلطات تعمل على جر المنطقة إلى مزيد من الاحتقان والصراع، وأشاد سماحته بالعلاقة بين المسلمين والمسيحيين في فلسطين التي ينبغي أن يحتذى بها في جميع أنحاء العالم.
استقبل سماحة الشيخ محمد أحمد حسين – المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية / خطيب المسجد الأقصى المبارك – وفداً من أئمة مساجد فرنسا، حيث أعرب سماحته عن شكره للقيادة الفرنسية على موقفها الداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وأطلع الوفد على الانتهاكات الإسرائيلية ضد المقدسات الفلسطينية، وما يتعرض له أفراد الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحيين من حرمان الدخول إلى القدس لأداء العبادة في أماكنهم المقدسة، كما أطلع سماحته الوفد على الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين والأراضي الفلسطينية، وبخاصة ما يجري في الأغوار من تهجير للسكان الفلسطينيين ووضع اليد على أراضيهم، إلى جانب إطلاق العنان لقطعان المستوطنين ليعيثوا في الأرض فساداً، ويحرقوا الأشجار، ويصادروا الأراضي، كما أدان سماحته التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة الذي أدى إلى سقوط عدد من الشهداء الأبرياء وغير ذلك من الانتهاكات التي تتحمل سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عنها، كما أدان سماحته قرار سلطات الاحتلال الاستمرار في عملية الاستيطان وتوسيعها وبخاصة في القدس، مبيناً أن هذا القرار إنما هو استخفاف بجميع دول العالم التي تدعو إلى وقف الاستيطان، محذراً سماحته إلى أن هذه السلطات تعمل على جر المنطقة إلى مزيد من الاحتقان والصراع، وأشاد سماحته بالعلاقة بين المسلمين والمسيحيين في فلسطين التي ينبغي أن يحتذى بها في جميع أنحاء العالم.
وأثنى الوفد الفرنسي على حسن الاستقبال، داعين إلى التعاون لإيجاد حل عادل لمشكلة الشرق الأوسط.

التعليقات