عباس زكي يشارك جامعة القدس المفتوحة في بيت لحم فعاليات الاسبوع الوطني للشباب واحياء ذكرى الرئيس ياسر عرفات

بيت لحم - دنيا الوطن
عباس زكي يشارك جامعة القدس المفتوحة في بيت لحم فعاليات الاسبوع الوطني للشباب واحياء ذكرى الرئيس ياسر عرفات

ضمن فعاليات الأسبوع الوطني للشباب الفلسطيني نظمت جامعة
القدس المفتوحة والحركة الطلابية بالتعاون مع لجنة التنسيق للأسبوع الوطني للشباب مهرجاناً تأبينياً مركزياً للشهيد أبو عمار في الذكرى الثامنة لرحيله ، وذلك في حرم الجامعة يوم الأحد الموافق 11/11/2012 وبحضور كلٍ من معالي محافظ محافظة بيت لحم الوزير عبد الفتاح حمايل ورئيس أساقفة سبسطية في القدس الشريف نيافة المطران عطاالله حنا والدكتور إبراهيم الشاعر مدير جامعة القدس المفتوحة ببيت لحم وعدد من
مدراء المؤسسات والأجهزة الأمنية في محافظة بيت لحم .

وقد تحدث عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وقال: ما أحوجنا في هذه اللحظات أن نرى الشباب يتجلى. فهم كما قال ياسر عرفات هم بناة الوطن والسلام إذا حل السلام، وهم المناضلون إن كانت الحرب، وقال: إنني لا أشعر أن عرفات قد رحل، إن كل صاحب إرادة، وهمة وطنية، ومناضل يعيش فيهم
ياسر عرفات. لقد كان ياسر عرفات قائداً أممياً، وهو الذي تسلم الراية من فيتنام في مؤتمر الشباب الدولي في برلين عام
1973، وهو قائد لأمة، ولكل أبناء شعبه مسلمين ومسيحيين ممن حملوا رسالة التحرر والنضال، وهو ابن القدس حيث المسجد الأقصى، والقيامة، والعهدة العمرية، كان ياسر عرفات يحمي مقدسات المسلمين والمسيحيين، كان حريصاً على مكانة فلسطين الروحية، والاستراتيجية، وكان يقول سر قوتنا في ضعفنا، كان يعرف أن الذي يريد الحياة عليه أن يطلب الموت.

لقد صنع تلك الأسطورة، طوال حياته. كان ياسر عرفات يرى النصر وهو في الحصار، وعندما حوصر في رام الله كان يقول يريدونني طريداً، ولكنني أقول لهم: شهيداً، شهيداً، شهيداً. وأضاف: أبو عمار يتجدد في هذا الشعب العظيم، فقد كان يثق
بشعبه، وقال: أغبط نفسي بأنني أنتمي إلى شعب أفضل من قادته"، ولقد خلق في جملة من نضالاته ما أذهل به العالم، كان ودوداً، وإنساناً، يتفقد كل أبناء شعبه، وكان عروبياً، لا يحب أن يقتتل الأخوة، حتى الذين انشقوا عليه كان رحيماً معهم ومع
أبنائهم، كان حضارياً، ذا يقين وخيال وقدرة عجيبة كان متفوقاً بخصائص وتمايز قلما وجد في غيره.

ولقد كرمه الله عند رحيله، لقد كان له وداع في ثلاث قارات في أوروبا في فرنسا وفي مصر وفي إفريقيا. ودع على عربة مدفع وكان وداعه إلى مثواه الأخير في فلسطين. إن ياسر عرفات اختار السلام، سلام الشجعان، لكنه عندما فهم أن السلام المعروض هو سلام إذعان، رفض كل الضغوط، وكلنا يعرف ما حدث في واي ريفر في كامب ديفيد، وقال في الأمم المتحدة: لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي، فهو داعية سلام دائماً ،
أقول: إننا اليوم ذاهبون إلى الدولة، لنجد وضعاً قانونياً لبلدنا لرفع المستوى التمثيلي، سنكون دولة تحت الاحتلال. إن إسرائيل لا تستطيع أن تلغي وجودنا، وحاضرنا ومستقبلنا. سنذهب إلى الأمم المتحدة على الرغم من كل المنادين بالتأجيل، أو الذين يهددوننا.

كما ألقت الطالبة سهى الجواريش قصيدة عددت فيها مناقب الشهيد الرمز.

التعليقات