الإفراج عن رامي سليمان بعد ست سنوات من الإعتقال

سلفيت - دنيا الوطن
أفرج الإحتلال الإسرائيلي عن الأسير المحرر رامي سليمان (32) عاما من قرية مردا في محافظة سلفيت بعد ست سنوات من الإعتقال المتواصل في سجون الإحتلال .
وقال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن رامي من قيادات الحركة الأسيرة الفلسطينية فقد شغل لأكثر من مره مناصب هامه وحساسة داخل الأسر وكان سندا وعونا للأسرى طوال السنوات التي أمضاها في سجون الإحتلال .
وذكر المركز الحقوقي أن رامي أمضى ما يزيد عن الأحد عشر عاما في الأسر جزء منها في العزل الإنفرادي وفترة طويلة في الإعتقال الإداري وقد خضع خلال فترات التحقيق معه  لتحقيق قاسي وصعب للغاية .
وفي أول تصريح صحفي للأسير رامي لمركز أحرار لدراسات الأسرى وقت استقباله على حاجز سالم القريب من سجن مجدو الذي أفرج عن الأسير منه طالب رامي بوقفه جماهيريه حقيقية مع الأسرى المضربين وعدم تركهم لوحدهم في ظل هذه الحرب التي يخوضوها من أجل انتزاع حريتهم .
كما حمل رامي سليمان رسالة من الحركة الأسيرة الفلسطينية مفادها ضرورة التوحد والابتعاد عن التراشق الإعلامي وإنهاء حالة الإنقسام المقيت والعمل بشكل واضح على تجنيب الأسرى المحررين كل مظاهر الإنقسام وتكريمهم وعدم التعرض لهم .
يذكر أن رامي سليمان اعتقل في 4/5/2006 وتم تحويله للإعتقال الإداري قبل أن يسحب للتحقيق القاسي لفترة طويلة ومن ثم حكمه ب 50 شهرا وقبل الإفراج عنه بيومين أعيد تحويله للإعتقال الإداري مرة أخرى .

التعليقات