التحرير الفلسطينية تعاهد شعبنا في الذكرى الثامنة لأستشهاد أبو عمار السير على خطاه والتمسك بالثوابت
غزة- دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
عاهدت جبهة التحرير الفلسطينية شعبنا الفلسطيني بالسير على الخطى التي تمسك بها القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات خاصة التمسك بالتوابت والتي استشهد من أجلها القادة الأبطال أبو العباس وأبو جهاد وأبو علي مصطفى والشيخ أحمد ياسين والشقاقي وغيرهم
وقالت الجبهة في بيان صحفي بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لأستشهاد الزعيم الخالد ياسر عرفات قائد شعبنا الفلسطيني، ومفجّر ثورته المعاصرة، في مثل هذا اليوم، قبل ثمان سنوات، رحل القائد، وقد اغتالته يد التطرف والإرهاب الإسرائيلي، فرحل شجاعًا شامخًا، صمد بعناد في مواجهة الضغوط الإسرائيلية والأمريكية التي حاولت إجباره على التنازل عن الثوابت الوطنية لشعبنا والمساومة على حقوقه العادلة، اغتالته يد الغدر، فقضى شهيدًا متمسكًا بوحدة شعبنا الفلسطيني تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية ممثله الشرعي والوحيد،وأضافت الجبهة في بيانها بهذه المناسبة الحزينة في مثل هذا اليوم دفع القائد حياته ثمنًا لتمسكه الحازم بحق شعبنا في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وحق اللاجئين في العودة طبقا للقرار 194.
وأكدت الجبهة تمر الذكرى المؤلمة لرحيل القائد الرمز، وقضيتنا الوطنية تتعرض لمخاطر وتحديات حيث يتصاعد العدوان وتتنوع المؤامرات وتشتد وطأتها تستهدف قضية شعبنا وجوده على أرضه، حيث تقوم حكومة الاحتلال وقطعان المستوطنين بممارسة أبشع أساليب التطرف والعنصرية عبر مواصلة عمليات القتل وحملات التطهير العرقي والإرهاب ضد شعبنا ومواصلة نهب الأراضي وتوسيع وبناء المستوطنات ومحاولات تهويد القدس وتشريد ساكنها، إلى جانب استمرار الحصار على القطاع ووضعه تحت مطرقة العدوان، كما تسعى جاهدة لفرض الوقائع الاستيطانية على الأرض لمنع شعبنا من تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، مستغلة الحالة الفلسطينية الواهنة بسبب الانقسام، وحالة المتغيرات العاصفة التي تحدث في الوطن العربي، والانكفاء نحو معالجة القضايا الداخلية وتأجيل القضية الفلسطينية إلى حين.
وشددت الجبهة في ذكرى الشهيد أبو عمار على أهمية خطوة القيادة الفلسطينية في التوجه للأمم المتحدة خلال الشهر الجاري، معلنة دعم هذه الخطوة الهامة وضرورة وقوف شعبنا بكل فئاته وطاقتها خلف هذه الخطوة الهامة التي ستنقل ملف القضية من على طاولة المفاوضات الثنائية وشروطها المجحفة إلى طاولة المجتمع الدولي ومطالبته بتنفيذ قراراته التي اتخذتها الأمم المتحدة على مدار خمسة وستون عامًا من الصراع .
وبهذه المناسبة الحزينة دعت جبهة التحرير في ختام بيانها الإخوة في حركة حماس للعودة نحو تطبيق اتفاق المصالحة والسماح للجنة الانتخابات المركزية بعملها وفتح الطريق لبدء مشاورات حكومة التوافق الوطني وتنفيذ مجمل بنود اتفاق المصالحة الموقع بتوافق وطني شامل.
عاهدت جبهة التحرير الفلسطينية شعبنا الفلسطيني بالسير على الخطى التي تمسك بها القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات خاصة التمسك بالتوابت والتي استشهد من أجلها القادة الأبطال أبو العباس وأبو جهاد وأبو علي مصطفى والشيخ أحمد ياسين والشقاقي وغيرهم
وقالت الجبهة في بيان صحفي بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لأستشهاد الزعيم الخالد ياسر عرفات قائد شعبنا الفلسطيني، ومفجّر ثورته المعاصرة، في مثل هذا اليوم، قبل ثمان سنوات، رحل القائد، وقد اغتالته يد التطرف والإرهاب الإسرائيلي، فرحل شجاعًا شامخًا، صمد بعناد في مواجهة الضغوط الإسرائيلية والأمريكية التي حاولت إجباره على التنازل عن الثوابت الوطنية لشعبنا والمساومة على حقوقه العادلة، اغتالته يد الغدر، فقضى شهيدًا متمسكًا بوحدة شعبنا الفلسطيني تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية ممثله الشرعي والوحيد،وأضافت الجبهة في بيانها بهذه المناسبة الحزينة في مثل هذا اليوم دفع القائد حياته ثمنًا لتمسكه الحازم بحق شعبنا في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وحق اللاجئين في العودة طبقا للقرار 194.
وأكدت الجبهة تمر الذكرى المؤلمة لرحيل القائد الرمز، وقضيتنا الوطنية تتعرض لمخاطر وتحديات حيث يتصاعد العدوان وتتنوع المؤامرات وتشتد وطأتها تستهدف قضية شعبنا وجوده على أرضه، حيث تقوم حكومة الاحتلال وقطعان المستوطنين بممارسة أبشع أساليب التطرف والعنصرية عبر مواصلة عمليات القتل وحملات التطهير العرقي والإرهاب ضد شعبنا ومواصلة نهب الأراضي وتوسيع وبناء المستوطنات ومحاولات تهويد القدس وتشريد ساكنها، إلى جانب استمرار الحصار على القطاع ووضعه تحت مطرقة العدوان، كما تسعى جاهدة لفرض الوقائع الاستيطانية على الأرض لمنع شعبنا من تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، مستغلة الحالة الفلسطينية الواهنة بسبب الانقسام، وحالة المتغيرات العاصفة التي تحدث في الوطن العربي، والانكفاء نحو معالجة القضايا الداخلية وتأجيل القضية الفلسطينية إلى حين.
وشددت الجبهة في ذكرى الشهيد أبو عمار على أهمية خطوة القيادة الفلسطينية في التوجه للأمم المتحدة خلال الشهر الجاري، معلنة دعم هذه الخطوة الهامة وضرورة وقوف شعبنا بكل فئاته وطاقتها خلف هذه الخطوة الهامة التي ستنقل ملف القضية من على طاولة المفاوضات الثنائية وشروطها المجحفة إلى طاولة المجتمع الدولي ومطالبته بتنفيذ قراراته التي اتخذتها الأمم المتحدة على مدار خمسة وستون عامًا من الصراع .
وبهذه المناسبة الحزينة دعت جبهة التحرير في ختام بيانها الإخوة في حركة حماس للعودة نحو تطبيق اتفاق المصالحة والسماح للجنة الانتخابات المركزية بعملها وفتح الطريق لبدء مشاورات حكومة التوافق الوطني وتنفيذ مجمل بنود اتفاق المصالحة الموقع بتوافق وطني شامل.

التعليقات