نص إتفاق تشكيل الائتلاف الوطني السوري يرفض التفاوض مع النظام

نص إتفاق تشكيل الائتلاف الوطني السوري يرفض التفاوض مع النظام
رام الله - دنيا الوطن
قال المجلس الوطني السوري المعارض الأحد، إن اتفاق الدوحة لإنشاء "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" ينص على الالتزام بعدم الدخول بأي مفاوضات مع النظام السوري.

ونشر المجلس نص الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بينه وبين مكونات أخرى من المعارضة السورية، على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، الذي قال إنه يصبح ساري المفعول بعد تصديقه من الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري.

وتنص بنود مسودة الاتفاق التي جرى توقيعها بالأحرف الأولى الأحد في الدوحة على أن "المجلس الوطني السوري وباقي أطراف المعارضة الحاضرة في هذا الاجتماع اتفقت على إنشاء الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية تكون عضويته مفتوحة لكافة أطياف المعارضة السورية ثمرة للدعوة الموجهة من دولة قطر بالتنسيق مع الجامعة العربية. ويوضح النظام الأساسي للائتلاف نسبة تمثيل كل طرف".

وفي البند الثاني من الاتفاق "يتفق الأطراف على إسقاط النظام بكل رموزه وأركانه، وتفكيك أجهزة الأمنية بمحاسبة من تورط في جرائم ضد السوريين" وفي الثالث "يلتزم الائتلاف بعدم الدخول بأي حوار أو مفاوضات مع النظام".

رابعاً "يكون للائتلاف نظام أساسي يجري التوقيع عليه بعد مناقشته واعتماده أصولاً"، وخامساً "يقوم الائتلاف بدعم القيادة المشتركة للمجالس العسكرية الثورية"، وسادساً "يقوم الائتلاف بإنشاء اللجنة القانونية الوطنية السورية، وتصدر اللوائح المنظمة لعملها بقرار خاص".

وسابعاً "يقوم الائتلاف بإنشاء اللجان الفنية والمتخصصة اللازمة لعمله، ويصدر بقرار خاص تحديد هذه اللجان وعددها وآليات تشكيلها وعملها"، وثامناً "يقوم الائتلاف بعد حصوله على الاعتراف الدولي بتشكيل حكومة مؤقتة".

وتاسعاً "ينتهي الائتلاف والحكومة المؤقتة ويتم حلهما بقرار يصدر عن الائتلاف بعد انعقاد المؤتمر الوطني العام وتشكيل الحكومية الانتقالية"، وعاشراً "لا يعد هذا الاتفاق سارياً إلاّ بعد المصادقة عليه من الجهات المرجعية لأطرافه أصولاً".

ويضيف النص أن اللجنة الوزارية العربية المعنية بسوريا تتولّى إيداع هذا الاتفاق لدى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بمجرد التوقيع عليه.

وتم التوقيع بالأحرف الأولى على هذا الاتفاق في مدينة الدوحة اليوم من قبل أطراف المعارضة السورية المشاركة وبحضور رئيس اللجنة الوزارية العربية وأعضائها.

وكانت قوى المعارضة السورية المجتمعة أعلنت في الدوحة الأحد أنها اتفقت على تأسيس "الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة" وهو هيئة تنفيذية موحّدة للمعارضة.

وقال المراقب العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني، في مؤتمر صحافي في الدوحة إن جميع قوى المعارضة السورية اتفقت في الدوحة على تشكيل "الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة".

وأضاف البيانوني عقب اجتماعات مطوّلة وشائكة عقدتها قوى المعارضة بفندق شيراتون الدوحة، أن "الجميع وبدون استثناء" وقعوا بالأحرف الأولى على اتفاق "الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة".

وأضاف أن التوقيع الرسمي على هذا الاتفاق سيتم مساء الأحد في "احتفالية رسمية" يتم فيها أيضاً انتخاب رئيس هذا الائتلاف ونائب الرئيس والأمين العام "بحضور شخصيات عربية ودولية".

وجاء الاتفاق على تشكيل الائتلاف بناء على مبادرة تقدم بها المعارض رياض سيف بدعم من الولايات المتحدة وقطر وبريطانيا ودول أخرى.

وتنص مبادرة سيف على إقامة هيئة سياسية موحدة من ستين عضوا يمثلون المجلس الوطني وما يعرف بـ(الحراك الثوري) في الداخل وباقي فصائل المعارضة، إضافة إلى المجموعات المسلحة المعارضة وعلماء دين ومكونات أخرى من المعارضة السورية.

ويفترض أن تشكل هذه الهيئة حكومة مؤقتة من عشرة أعضاء، ومجلساً عسكرياً أعلى للإشراف على المجموعات العسكرية وجهازاً قضائياً.

التعليقات