عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

يوم إقليمي للتحرك ضد التغير المناخي تشارك فيه كل الدول العربية

غزة - دنيا الوطن
توحد الشباب العربي اليوم في أكثر من 13 دولة عربية في صرختهم للمطالبة بإجراءات جدية ضد التغير المناخي.

حيث نظم أعضاء "حركة الشباب العربي للمناخ" تحركات سلمية في كل  بلده بالتنسيق مع زملائهم في الدول العربية الأخرى في الوقت نفسه.

في فلسطين تحرك  الناشطين في "حركة الشباب العربي للمناخ"
 في كل من نابلس وغزة، ففي نابلس أقيم حفل فني بيئي جمع بين الموسيقى وفن التدوير 

أما في غزة نظم  النشطاء مسيرة سلمية اتجهت من الجامعة الإسلامية  باتجاه  ميدان الجندي المجهول وسط غزة حاملين عبارة "Qatar it’s time to lead" بالإشارة إلى ضرورة قيام الحكومة القطرية باستغلال هذه الفرصة الذهبية والقيادة في المحادثات الدولية حول التغير المناخي نظراً لموقعها الجيو سياسي
وقدرتها على التصدي لدول عربية مجاورة.

ويهدف هذا التحرك لحث القادة العرب ولا سيما الحكومة القطرية على التوصل إلى أفضل الحلول للكارثة البيئية التي نجابهها، وذلك
في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي والذي سيقام لأول مرة في دولة عربية وهي قطر في 26 تشرين الثاني/ نوفمبر إلى 6 كانون الأول/ ديسمبر 2012 الأمر الذي يشكل فرصة تاريخية لا تعوض على الصعيدين السياسي والإعلامي للبلدان العربية نظراً
للصورة النمطية التي تحظى بها كأمم لا تهتم بالآثار المدمرة لتغيير المناخ بل فقط لمخزونها وإيراداتها من مبيع النفظ.

وخلال النشاط قامت كل من سارة صوان منسقة "حركة الشباب
العربي للمناخ" في فلسطين وأمل شيخة منسقة الفريق في غزة  بالتعريف عن التحرك وأهدافه والذي تأسس  في أيلول/ سبتمبر من هذا العام لتحفيز الشباب العربي على ضرورة التصدي للمشاكل الناتجة عن التغير المناخي ودعوة قطر البلد المضيف لأخذ موقف ريادي وقيادي، موجّهة الرأي العربي نحو صياغة موقف حاسم وجدي من المفاوضات والالتزام بخفض إنبعاثات أكسيد الكربون.

وقد صرحت  صوان "بأنه يجب على الرأي العام في فلسطين أن يعي أن مشاكلنا ليست بمعزل عن تغير المناخ، بما في ذلك ندرة المياه وأزمة الطاقة ومشاكل الزراعة والمواصلات وغيرها".

كما وأوضحت صوان أنه لا بد أن تعمل الحكومات العربية كمثيلها
من دول العالم على تخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة في العالم من خلال سياسات واضحة تتفق عليها في المؤتمر؛ اذا لم يتم العمل بهذه السياسات خلال الخمس سنوات القادمة فسيصبح من المستحيل أن نعود أدراجنا ونسعى لتخفيض درجة حرارة الكرة الأرضية حينها.

ومن الجدير ذكره أن فرض سياسات تقلص من انبعاثات الغازات الدفيئة يتطلب فرض عدالة بيئية في كل دول العالم مما يستدعي استعمال مصادر الطاقة المتجددة، الغاز الطبيعي كبديل عن الوقود الأحفوري، التقليل من تلوث الهواء، التخفيض من استعمال وسائل
التنقل التي تعتمد على الوقود وغيرها من الأمور.

وقد شارك في التحرك السلمي مجموعات شبابية في كل من الدول التالية: مصر، السودان ، الأردن، لبنان، فلسطين، ليبيا، المغرب،
الجزائر، موريتانيا، البحرين، الامارات العربية المتحدة، عمان، والعراق.

ومن الجدير بالذكر أن  النشاط في كل من نابلس وغزة تم بالتعاون مع كل من جمعية أصدقاء البيئة في جامعة النجاح الوطنية و الجامعة الإسلامية في غزة ومركز بلدية نابلس الثقافي ومركز أوتار للفنون والثقافة ومركز الإعلام البيئي و منتدى شارك الشبابي بالإضافة لوزارة شؤون البيئة.

التعليقات