الجمعية الوطنية تدين العدوان وتطالب بمحاسبة قادة الاحتلال
غزة - دنيا الوطن
دانت الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون بمحافظة رفح، استمرار التصعيد العسكري للاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة
وأكدت الجمعية في بيان أصدرته أمس، أنها تنظر بخطورة بالغة للتزايد المضطرد في أعداد الشهداء والجرحى في مختلف أماكن قطاع غزة، جراء الغارات المتواصلة التي تشنها الطائرات على القطاع، وتعمد قصف أهداف مدينة، لإيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى والجرحى.
ووفقا لأخر الإحصاءات الرسمية فإن عدد الشهداء ارتفع ليصل إلى سبعة شهداء بينهم ثلاثة من الأطفال، في غضون اقل من 24 ساعة، بينما تجاوز عدد الجرحى 54 جريح، بينهم ما لا يقل عن 12 طفل، وخمس سيدات.
وأعربت الجمعية عن قلقلها جراء تصاعد مثل هذه العمليات، التي تلحق الأذى بالمدنيين الأبرياء، وتعتبرها مخالفات فاضحة للقانون الدولي والإنساني، ولاتفاقية جنيف الرابعة، التي تنص على حماية المدنيين وممتلكاتهم أثناء الحروب.
فقد قصف قوات الاحتلال قصف وفي غضون ساعات قليلة عدد من الأهداف المدنية، بينها بيت عزاء، وملعب لكرة القدم، ومزرعة لتربية الدواجن ومنزل مجاور للمزرعة، تعود ملكيته لعائلة الحشاش في مدينة رفح، إضافة إلى قصف مخازن تابعة لشركة توزيع الكهرباء في مدينة غزة.
ودانت الجمعية في بيانها عمليات القصف التي استهدفت مناطق مأهولة بالسكان ما أسفر عن سقوط عدد متزايد من الشهداء والجرحى، معتبرة إياها مخالفات فاضحة للقانون الدولي، وانتهاك سافر لاتفاقية جنيف الرابعة، والمعاهدات التي تهدف إلى حماية المدنيين وممتلكاتهم أوقات الحروب.
وطالبت الجمعية المجتمع الدولي بضرورة التدخل لحماية المدنيين الفلسطينيين، ومحاكمة المسئولين الإسرائيليين المتورطين في تلك الجرائم، والتي تصنف وفق القانون بأنها جرائم خارج نطاق القانون، وترتقي إلى القتل العشوائي والقتل خارج إطار القانون.
كما دعت الجمعية الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 لاتخاذ الإجراءات الرادعة لوقف كافة الجرائم الحربية لقوات الاحتلال.
دانت الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون بمحافظة رفح، استمرار التصعيد العسكري للاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة
وأكدت الجمعية في بيان أصدرته أمس، أنها تنظر بخطورة بالغة للتزايد المضطرد في أعداد الشهداء والجرحى في مختلف أماكن قطاع غزة، جراء الغارات المتواصلة التي تشنها الطائرات على القطاع، وتعمد قصف أهداف مدينة، لإيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى والجرحى.
ووفقا لأخر الإحصاءات الرسمية فإن عدد الشهداء ارتفع ليصل إلى سبعة شهداء بينهم ثلاثة من الأطفال، في غضون اقل من 24 ساعة، بينما تجاوز عدد الجرحى 54 جريح، بينهم ما لا يقل عن 12 طفل، وخمس سيدات.
وأعربت الجمعية عن قلقلها جراء تصاعد مثل هذه العمليات، التي تلحق الأذى بالمدنيين الأبرياء، وتعتبرها مخالفات فاضحة للقانون الدولي والإنساني، ولاتفاقية جنيف الرابعة، التي تنص على حماية المدنيين وممتلكاتهم أثناء الحروب.
فقد قصف قوات الاحتلال قصف وفي غضون ساعات قليلة عدد من الأهداف المدنية، بينها بيت عزاء، وملعب لكرة القدم، ومزرعة لتربية الدواجن ومنزل مجاور للمزرعة، تعود ملكيته لعائلة الحشاش في مدينة رفح، إضافة إلى قصف مخازن تابعة لشركة توزيع الكهرباء في مدينة غزة.
ودانت الجمعية في بيانها عمليات القصف التي استهدفت مناطق مأهولة بالسكان ما أسفر عن سقوط عدد متزايد من الشهداء والجرحى، معتبرة إياها مخالفات فاضحة للقانون الدولي، وانتهاك سافر لاتفاقية جنيف الرابعة، والمعاهدات التي تهدف إلى حماية المدنيين وممتلكاتهم أوقات الحروب.
وطالبت الجمعية المجتمع الدولي بضرورة التدخل لحماية المدنيين الفلسطينيين، ومحاكمة المسئولين الإسرائيليين المتورطين في تلك الجرائم، والتي تصنف وفق القانون بأنها جرائم خارج نطاق القانون، وترتقي إلى القتل العشوائي والقتل خارج إطار القانون.
كما دعت الجمعية الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 لاتخاذ الإجراءات الرادعة لوقف كافة الجرائم الحربية لقوات الاحتلال.

التعليقات