مجلس شورى المجاهدين يشارك مع المقاومة الفلسطينية قصفها رداً على الجرائم "الصهيونية" بـ9صواريخ
غزة- دنيا الوطن
أعلن مجلس شورى المجاهدين اليوم الأحد 11-11 أنه قام بقصف المغتصبات الصهيونية بتسعة صواريخ وأعلن عن انطلاق حملة جديدة تحت اسم "وأخرجوهم من حيث أخرجوكم".
وقال المجلس في بيان نشره مساء اليوم على المنتديات الجهادية : "يُعلن إخوانكم في [مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس] عن انطلاق الحملة الصاروخية {وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ}، والتي تأتي في إطار استمرارنا في القتال جهاداً في سبيل الله، ونصرةً للمستضعفين من عباد الله، وغضباً لأعراض المسلمات أخواتنا في الله، ودفاعاً عن حرمات المساجد بيوت الله، وسعياً لتطهير ديارنا من أعداء الله، ومُضيًا نحو الاحتكام لشرع الله".
وقال مجلس شورى المجاهدين إنه تمكن من قصف المغتصبات اليهودية بتسع صواريخ يوم الأحد الموافق 11/11/2012م، حيث تم استُهداف المغتصبات على النحو التالي :
- قصف موقع كسوفيم بصاروخين تمام الساعة التاسعة و عشر دقائق من مساء أمس
- قصف جنوب مدينة عسقلان بصارخين تمام الساعة العاشرة صباحاً
- قصف موقع كسوفيم بثلاث صواريخ تمام الساعة الخامسة مساءً
- قصف مغتصبة سديروت بصاروخين تمام الساعة الخامسة مساءً
وأضاف المجلس في بيانه: وليعلم اليهود الغاصبون أنه ليس بمقدور أحدٍ أن يوفَّر لهم عيشاً هادئاً في بلادنا، وأنَّه لا اعتبار لتنازلات البعض، ولا وزن لتصريحاته وقراراته -في إشارة للتصريحات الأخيرة لمحمود عباس حول حق العودة-؛ فواجب إخراج المعتدين من ديار المسلمين ثابت بنص القرآن الكريم، لقول الله سبحانه وتعالى: {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ}،ولا يمكن أن يتحقق للمسلمين المنفيين والمشردين في الشتات أمل العودة إلى أملاكهم ومنازلهم المسلوبة إلا بالجهاد وإراقة دماء المُعتدين.
وأضاف المجلس: " ندعو المسلمين في بيت المقدس وأكنافها إلى أن يُعين بعضُنا بعضاً على القيام بواجب الجهاد في سبيل الله، وأداء الفريضة المكتوبة علينا تماماً كالصلاة، لأنَّ جهاد الدفع متعينٌ على الجميع، ولا يخضع لشروط جهاد الطلب الذي هو فرض كفاية.
ونُخبركم بأنَّ مشاهد اعتداء جنود اليهود على الأم المسلمة بمدينة الخليل قد اطلع عليها المجاهدون ولن تمُرَّ بسهولة ويُسرٍ، وإغلاق المسجد الإبراهيمي في وجه المصلِّين، واستمرار تدنيس المسجد الأقصى، وهدم القرى في النقب، والبيوت في القدس، وقتل الأطفال في خان يونس والشجاعية ورام الله، والقائمة الطويلة المليئة بجرائم الاحتلال اليهودي؛ لا بُدَّ وأن يكون لها ثمناً باهظاً مكافئاً".
أعلن مجلس شورى المجاهدين اليوم الأحد 11-11 أنه قام بقصف المغتصبات الصهيونية بتسعة صواريخ وأعلن عن انطلاق حملة جديدة تحت اسم "وأخرجوهم من حيث أخرجوكم".
وقال المجلس في بيان نشره مساء اليوم على المنتديات الجهادية : "يُعلن إخوانكم في [مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس] عن انطلاق الحملة الصاروخية {وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ}، والتي تأتي في إطار استمرارنا في القتال جهاداً في سبيل الله، ونصرةً للمستضعفين من عباد الله، وغضباً لأعراض المسلمات أخواتنا في الله، ودفاعاً عن حرمات المساجد بيوت الله، وسعياً لتطهير ديارنا من أعداء الله، ومُضيًا نحو الاحتكام لشرع الله".
وقال مجلس شورى المجاهدين إنه تمكن من قصف المغتصبات اليهودية بتسع صواريخ يوم الأحد الموافق 11/11/2012م، حيث تم استُهداف المغتصبات على النحو التالي :
- قصف موقع كسوفيم بصاروخين تمام الساعة التاسعة و عشر دقائق من مساء أمس
- قصف جنوب مدينة عسقلان بصارخين تمام الساعة العاشرة صباحاً
- قصف موقع كسوفيم بثلاث صواريخ تمام الساعة الخامسة مساءً
- قصف مغتصبة سديروت بصاروخين تمام الساعة الخامسة مساءً
وأضاف المجلس في بيانه: وليعلم اليهود الغاصبون أنه ليس بمقدور أحدٍ أن يوفَّر لهم عيشاً هادئاً في بلادنا، وأنَّه لا اعتبار لتنازلات البعض، ولا وزن لتصريحاته وقراراته -في إشارة للتصريحات الأخيرة لمحمود عباس حول حق العودة-؛ فواجب إخراج المعتدين من ديار المسلمين ثابت بنص القرآن الكريم، لقول الله سبحانه وتعالى: {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ}،ولا يمكن أن يتحقق للمسلمين المنفيين والمشردين في الشتات أمل العودة إلى أملاكهم ومنازلهم المسلوبة إلا بالجهاد وإراقة دماء المُعتدين.
وأضاف المجلس: " ندعو المسلمين في بيت المقدس وأكنافها إلى أن يُعين بعضُنا بعضاً على القيام بواجب الجهاد في سبيل الله، وأداء الفريضة المكتوبة علينا تماماً كالصلاة، لأنَّ جهاد الدفع متعينٌ على الجميع، ولا يخضع لشروط جهاد الطلب الذي هو فرض كفاية.
ونُخبركم بأنَّ مشاهد اعتداء جنود اليهود على الأم المسلمة بمدينة الخليل قد اطلع عليها المجاهدون ولن تمُرَّ بسهولة ويُسرٍ، وإغلاق المسجد الإبراهيمي في وجه المصلِّين، واستمرار تدنيس المسجد الأقصى، وهدم القرى في النقب، والبيوت في القدس، وقتل الأطفال في خان يونس والشجاعية ورام الله، والقائمة الطويلة المليئة بجرائم الاحتلال اليهودي؛ لا بُدَّ وأن يكون لها ثمناً باهظاً مكافئاً".

التعليقات