عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

"طلاب المدارس في دائرة الاستهداف" إخلاء عدد من المدارس شرق غزة

غزة - دنيا الوطن
تشهد المناطق الحدودية لقطاع غزة إطلاق نار وقذائف مدفعية من قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود , ويعمل الاحتلال (الإسرائيلي) على استهداف المواطنين الفلسطينيين بكافة أنواع الأسلحة.
 
ويتعرض طلاب المدارس وخصوصا الحدودية منها إلى خطر شديد يهدد حياتهم من قوات الاحتلال التي لا تفرق بين صغير أو كبير.

من جانبها أصدرت وزارة التربية والتعليم قرارا بإخلاء 5 مدارس حدودية شرق مدينة غزة نظرا لسوء الأوضاع الميدانية والتصعيد الإسرائيلي المستمر بحق شعبنا.
 
وقال مدير دائرة الإعلام بالوزارة معتصم الميناوي أن الإخلاء طال عددا من المدارس الحدودية التي يمكن أن تتعرض لأي استهداف (إسرائيلي) قد يودي بحياة الطلاب.
 
وأوضح الميناوي في تصريح صحفي خاص لـ"الرأي اونلاين" أن التعليم أخلت مدرسة جمال عبد الناصر وشهداء الشجاعية والاوقاف وصبحي أبو كرش، مبينا أن ذلك يأتي تحسبا لاستهداف الطلاب أثناء تواجدهم أو حتى أثناء ذهابهم أو عودتهم من المدارس.
 
وسقطت الأحد (11/11) عدة قذائف من قوات الاحتلال قرب مدرسة جمال عبد الناصر, ما يشير إلى الخطر الفعلي الذي يهدد أرواح الطلاب في مدارسهم.
 
وبين الميناوي أن الإخلاء سيستمر إلى حين هدوء الأوضاع الميدانية في قطاع غزة ، منوها إلى أن الوزارة تراقب الأوضاع الميدانية عن كثب.
 
وأفاد أنه قد يتم إخلاء بعض المدارس الأخرى في حال الشعور بتوسع دائرة الخطر التي تهدد طلاب المدارس، مشيرا إلى أن الاحتلال لا يفرق بين كبير ولا صغير أو مقاوم أو مدني.
 
أما الطالب محمد العمصي (11 عاما) فعبر عن خوفه الشديد من التوجه للمدرسة في ظل السقوط المتكرر لقذائف الدبابات (الإسرائيلية) قرب مدرسته التي يدرس فيها أكثر من 500 طالب.
 
وأوضح أن عددا من زملائه بالمدرسة أصيبوا في أوقات سابقة بنيران الاحتلال أثناء توجههم إلى المدرسة, مبينا أنه يخشى أن يقوم الاحتلال بقصفهم مرة أخرى.
 
وطالب العمصي أن يتم إيقاف العدوان (الإسرائيلي) حتى يستطيع الذهاب إلى المدرسة هو وأصدقاءه ويدرسوا في جو آمن.
 
من جانبها استنكرت المؤسسات الحقوقية الاستهداف (الإسرائيلي) المتكرر بحق المدارس، موضحة أن ذلك يأتي في سياق الانتهاكات للمنشآت المدنية دون تمييز.
 
واعتبرت في بيانات صحفية صدرت عنها بالخصوص أن الهدف من وراء التصعيد (الإسرائيلي) هو التشويش على العملية الدراسية، مما يؤدي إلى مشكلات نفسية تنعكس على سلوك الطلاب.
 
وحملت تلك المؤسسات الاحتلال مسؤولية حماية السكان المدنيين والمنشآت المدنية، والامتناع عن استهدافهم كأفراد أو جماعات من خلال إتباعها لسياسة العقوبات الجماعية أو العمليات الثأرية غير القانونية.
 
ويذكر أن عددا كبير من طلاب المدارس استشهدوا وأصيبوا خلال جولات التصعيد التي يشنها الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني.
 

التعليقات