كاتب ومسئول سيناوي يحذر من حرب أهلية في سيناء
القاهرة - دنيا الوطن
أكد صلاح البلك، الكاتب الصحفي وعضو مجلس إدارة جهاز تنمية سيناء، أن هناك مؤامرة منذ القرن الماضي لقطع سيناء عن مصر، وكل المسئولين متورطين في هذه المؤامرة لصمتهم عن دخول السلاح إلى سيناء حتى أصبحت منطقة خارج السيطرة، ولم تعد للدولة أي هيبة إدارية أو أمنية بها .
وحذر البلك، اليوم الأحد، في لقاءه مع الإعلامية جيهان منصور، خلال برنامج صباحك يا مصر، على قناة دريم، من خطورة تحقق نبؤة الصحافة الإسرائيلية بأن سيناء على مشارف حرب أهلية عام 2013، مشيرا إلى أن ملامح الحرب بدأت تظهر في بئر العبد من خلال الاشتباكات بين القبائل التي وقعت مؤخرا.
وطالب "البلك" بسرعة إعلان سيناء "منطقة منكوبة "، وأن تقوم هيئة فعلية بإدارة ملف الأمن وبسط دولة القانون، وتقديم الخدمات للمواطن لإشعاره بأن الدولة تضعه في عينها، ومحاولة جذب الاستثمارات، خاصة وأن سيناء تجلب ثلث دخل مصر من خلال السياحة والبترول، ويجب أن يخصص جزء من هذا الدخل لتنميتها .
ومن جانبه ، حذر الناشط السيناوي محمد سلمان، من خطورة إغراق إسرائيل لسيناء بـالمخدرات لتدمير شباب مصر، مشيرا إلى أن بعض أبناء سيناء فقدوا الثقة في الحكومة المصرية، ويرون أن الاحتلال الإسرائيلي هو الحل الأمثل لإدارتها، بحسب قوله.
ومن جانبه، دعا العميد رشدي غانم فخر الدين، الخبير الأمني، رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزراء الداخلية والدفاع إلى
مصالحة سريعة مع شعب سيناء، الذي عانى من سياسة أمنية قهرية خلال فترة حسن الألفي وحبيب العادلي، وزيرا الداخلية الأسبقين .
وطالب "غانم" بسرعة الإفراج عن جميع المعتقلين المشتبه فيهم سياسيا وجنائيا، والنظر في الأحكام الغيابية التي وصلت إلى 13 ألف حكم، وتغيير مشايخ القبائل والسماح بدخول أبناء سيناء المعاهد العسكرية والشرطة، وتحسين الخدمات، وهدم الأنفاق التي تسببت في عمليات التخريب في سيناء وتهدد الأمن القومي.
أكد صلاح البلك، الكاتب الصحفي وعضو مجلس إدارة جهاز تنمية سيناء، أن هناك مؤامرة منذ القرن الماضي لقطع سيناء عن مصر، وكل المسئولين متورطين في هذه المؤامرة لصمتهم عن دخول السلاح إلى سيناء حتى أصبحت منطقة خارج السيطرة، ولم تعد للدولة أي هيبة إدارية أو أمنية بها .
وحذر البلك، اليوم الأحد، في لقاءه مع الإعلامية جيهان منصور، خلال برنامج صباحك يا مصر، على قناة دريم، من خطورة تحقق نبؤة الصحافة الإسرائيلية بأن سيناء على مشارف حرب أهلية عام 2013، مشيرا إلى أن ملامح الحرب بدأت تظهر في بئر العبد من خلال الاشتباكات بين القبائل التي وقعت مؤخرا.
وطالب "البلك" بسرعة إعلان سيناء "منطقة منكوبة "، وأن تقوم هيئة فعلية بإدارة ملف الأمن وبسط دولة القانون، وتقديم الخدمات للمواطن لإشعاره بأن الدولة تضعه في عينها، ومحاولة جذب الاستثمارات، خاصة وأن سيناء تجلب ثلث دخل مصر من خلال السياحة والبترول، ويجب أن يخصص جزء من هذا الدخل لتنميتها .
ومن جانبه ، حذر الناشط السيناوي محمد سلمان، من خطورة إغراق إسرائيل لسيناء بـالمخدرات لتدمير شباب مصر، مشيرا إلى أن بعض أبناء سيناء فقدوا الثقة في الحكومة المصرية، ويرون أن الاحتلال الإسرائيلي هو الحل الأمثل لإدارتها، بحسب قوله.
ومن جانبه، دعا العميد رشدي غانم فخر الدين، الخبير الأمني، رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزراء الداخلية والدفاع إلى
مصالحة سريعة مع شعب سيناء، الذي عانى من سياسة أمنية قهرية خلال فترة حسن الألفي وحبيب العادلي، وزيرا الداخلية الأسبقين .
وطالب "غانم" بسرعة الإفراج عن جميع المعتقلين المشتبه فيهم سياسيا وجنائيا، والنظر في الأحكام الغيابية التي وصلت إلى 13 ألف حكم، وتغيير مشايخ القبائل والسماح بدخول أبناء سيناء المعاهد العسكرية والشرطة، وتحسين الخدمات، وهدم الأنفاق التي تسببت في عمليات التخريب في سيناء وتهدد الأمن القومي.

التعليقات