كتاب أمي الجديدة يحصد جائزة مشروع صنع في الإمارات
الشارقة - دنيا الوطن
أعلن مشروع "صُنع في الإمارات"، المبادرة المشتركة بين المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ومعهد جوته لمنطقة الخليج، عن الكتاب الفائز بين الكتب المشاركة التي تقدمت بها 7 أزواج من المؤلفين والرسامين الإماراتيين المشاركين في المشروع.
وجاء الإعلان خلال حفل خاص لتكريم الفائزين والمشاركين، عُقد في أعقاب جلسة حوار جرت بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين و سوزان شبورر، مدير عام معهد جوته - المركز الثقافي الألماني، وأعضاء لجنة التحكيم التي تألفت من الكاتبة المصرية أمل فرح، وأندي سمارت استشارية النشر في دار بلومزبري للنشر، ورسامة كتب الأطفال الألمانية الشهيرة نادية بودي، وعدد من المثقفين والأدباء والمختصين.
ونالت قصة "أمي الجديدة" للكاتبة الإماراتية مريم الراشدي والرسامة الإماراتية ريم المزروعي تقدير لجنة التحكيم لما تميزت به من اسلوب بسيط في الكتابة، وقصة مبتكرة ورسوم مبدعة، وتنافست سبعة كتب تم إنتاجها خلال المشروع على الجائزة وهي كل من "كعك العيد" للكاتبة ريم القرق والرسامة دانة ناصر المزروعي، وكتاب "فنتير .. الفلامنغو المنفوش" للكاتبة نورا عباس الخوري والرسامة شيماء أحمد المالك، و"رطب من ذهب" للكاتبة نوره عباس الخوري والرسامة نوف عبد الرحمن الشيخ، و"القملة الهاربة" للكاتبة ميثاء الخياط والرسام عبد الله الشرهان، و"هشتور" للكاتبة عائشة الهاشمي والرسام ناصر نصر الله، و"أمي جديدة" للكاتبة مريم الراشدي والرسامة ريم المزروعي، و"روزي الجائعة" للكاتبة نورية محمد طيب والرسامة فاطمة أحمد مطر عبيد المهيري.
وفي كلمة لها خلال الفعالية، قالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي،: "عندما تم طرح فكرة المشروع بين المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ومعهد جوته كان الهدف منه تحفيز ودعم الطاقات الشابة الإماراتية من مؤلفين ورسامين للخروج بإصدارات تنسجم مع هوية الطفل الإماراتي والعربي، ولأننا نعرف تماماً احتياجات الشباب الاماراتي الراغب في دخول عالم النشر للأطفال ومساعدتهم على تجاوز المرحلة الأصعب وربطهم بالناشرين".
وأعربت الشيخة بدور عن سعادتها بمجمل النتائج الإبداعية للمشاركين في مشروع "صنع في الإمارات" معتبرة جميع المشاركين فائزين بمساهمتهم الأساسية والإبداعية في تحقيق هذا المستوى من الجودة في صناعة ثقافة الطفل وافساح المجال والأمل لجيل كامل من الشباب لدخول عالم الكتب والرسم للأطفال وقالت فخورون ونحن نرى الإمارات تصنع بأيدي شبابها ثقافة أجيالها ".
وتدور أحداث الكتاب الفائز "أمي الجديدة" حول ذكريات فتاة عن الزوجة الأولى لوالدها، أو أمها الجديدة كما تصفها، وتتناول الكاتبة بطريقة شعرية رقيقة، العلاقة بين الفناة والسيدة الأكبر سناً واحساسها بالخسارة بعد ذهاب تلك السيدة، وتستعرض الرسومات المعبرة والقوية في الكتاب للفانة ريم المزروعي تفاصيل وحميمية تلك العلاقة".
من جهتها قالت سوزان شبورر" إن أهم مراحل ترويج القراءة هي مرحلة الطفولة ولذلك عملنا من خلال هذا المشروع على كتب الأطفال الإماراتية، ولقد استطاع المؤلفين والرسامين الشباب من انتاج كتب خلاقة وابداعية تنسجم مع متطلبات واحتياجات الأطفال معربة عن أملها في أن تجد تلك الكتب طريقها إلى الناشرين والقراء".
وتم إطلاق مشروع "صُنع في الإمارات لتشجيع الكُتاب والرسامين وتقديمهم إلى المحافل الدولية الخاصة بأدب الأطفال. وتم العمل منذ مارس من العام 2011 على تشكيل فرق ثنائية تضم الكُتاب والرسامين الإماراتيين الصاعدين المتخصصين بكتب الأطفال للعمل معا من خلال عدة ورشات عمل ينظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين بالإشتراك مع معهد جوته منطقة الخليج وبإشراف مؤلفة ورسامة كتب الأطفال الألمانية المخضرمة يوت كراوس.
من جهتها قالت أمل فرح، أحد أعضاء لجنة التحكيم: "لم يكن من السهل التوصل إلى قرار فيما يتعلق باختيار الفائز، حيث عمل كافة الكُتاب والرسامين بجد، وتوصلوا إلى نصوص مبتكرة ورسوم مبدعة، وكتب حافلة بالإلهام والخيال بما يجذب الأطفال في الإمارات والوطن العربي ويضمن لهم متعة القراءة".
وأعلن خلال الفعالية عن بيع حقوق نشر أربعة من الكتب المشاركة في المشروع إلى دور نشر محلية وعربية‘على أن يتواصل العمل على دعم ومساعدة المشاركين للعمل مع دور النشر العربية والألمانية. وتم عرض الكتب السبعة في جناح المجلس الإماراتي لل في مهرجان الشارقة الدولي للكتاب 2012، لتتاح لهم فرصة الظهور على المستوى الدولي.
وأثنى جميع المنظمين والمشاركين على جهود لجنة التحكيم التي تألفت من ثلاثة من الوجود البارزة في فروع مختلفة من صناعة كتاب الطفل. وضمت اللجنة الرسامة الألمانية الشهيرة نادية بودي، والتي فاز كتابها الأول "واحد، إثنين، ثلاثة، النحلة" بجائزة أفضل كتاب في مجال أدب اليافعين في ألمانيا. كما ضمت اللجنة المؤلفة والرسامة أندي سمارت، كبيرة المستشارين في دار بلومزبري للنشر في قطر، وأمل فرح التي قامت بتأليف العديد من كتب الأطفال وشاركت بفعالية في أفلام الكرتون والرسوم المتحركة، والعديد من المسلسلات التلفزيونية الخاصة باليافعين.
أعلن مشروع "صُنع في الإمارات"، المبادرة المشتركة بين المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ومعهد جوته لمنطقة الخليج، عن الكتاب الفائز بين الكتب المشاركة التي تقدمت بها 7 أزواج من المؤلفين والرسامين الإماراتيين المشاركين في المشروع.
وجاء الإعلان خلال حفل خاص لتكريم الفائزين والمشاركين، عُقد في أعقاب جلسة حوار جرت بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين و سوزان شبورر، مدير عام معهد جوته - المركز الثقافي الألماني، وأعضاء لجنة التحكيم التي تألفت من الكاتبة المصرية أمل فرح، وأندي سمارت استشارية النشر في دار بلومزبري للنشر، ورسامة كتب الأطفال الألمانية الشهيرة نادية بودي، وعدد من المثقفين والأدباء والمختصين.
ونالت قصة "أمي الجديدة" للكاتبة الإماراتية مريم الراشدي والرسامة الإماراتية ريم المزروعي تقدير لجنة التحكيم لما تميزت به من اسلوب بسيط في الكتابة، وقصة مبتكرة ورسوم مبدعة، وتنافست سبعة كتب تم إنتاجها خلال المشروع على الجائزة وهي كل من "كعك العيد" للكاتبة ريم القرق والرسامة دانة ناصر المزروعي، وكتاب "فنتير .. الفلامنغو المنفوش" للكاتبة نورا عباس الخوري والرسامة شيماء أحمد المالك، و"رطب من ذهب" للكاتبة نوره عباس الخوري والرسامة نوف عبد الرحمن الشيخ، و"القملة الهاربة" للكاتبة ميثاء الخياط والرسام عبد الله الشرهان، و"هشتور" للكاتبة عائشة الهاشمي والرسام ناصر نصر الله، و"أمي جديدة" للكاتبة مريم الراشدي والرسامة ريم المزروعي، و"روزي الجائعة" للكاتبة نورية محمد طيب والرسامة فاطمة أحمد مطر عبيد المهيري.
وفي كلمة لها خلال الفعالية، قالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي،: "عندما تم طرح فكرة المشروع بين المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ومعهد جوته كان الهدف منه تحفيز ودعم الطاقات الشابة الإماراتية من مؤلفين ورسامين للخروج بإصدارات تنسجم مع هوية الطفل الإماراتي والعربي، ولأننا نعرف تماماً احتياجات الشباب الاماراتي الراغب في دخول عالم النشر للأطفال ومساعدتهم على تجاوز المرحلة الأصعب وربطهم بالناشرين".
وأعربت الشيخة بدور عن سعادتها بمجمل النتائج الإبداعية للمشاركين في مشروع "صنع في الإمارات" معتبرة جميع المشاركين فائزين بمساهمتهم الأساسية والإبداعية في تحقيق هذا المستوى من الجودة في صناعة ثقافة الطفل وافساح المجال والأمل لجيل كامل من الشباب لدخول عالم الكتب والرسم للأطفال وقالت فخورون ونحن نرى الإمارات تصنع بأيدي شبابها ثقافة أجيالها ".
وتدور أحداث الكتاب الفائز "أمي الجديدة" حول ذكريات فتاة عن الزوجة الأولى لوالدها، أو أمها الجديدة كما تصفها، وتتناول الكاتبة بطريقة شعرية رقيقة، العلاقة بين الفناة والسيدة الأكبر سناً واحساسها بالخسارة بعد ذهاب تلك السيدة، وتستعرض الرسومات المعبرة والقوية في الكتاب للفانة ريم المزروعي تفاصيل وحميمية تلك العلاقة".
من جهتها قالت سوزان شبورر" إن أهم مراحل ترويج القراءة هي مرحلة الطفولة ولذلك عملنا من خلال هذا المشروع على كتب الأطفال الإماراتية، ولقد استطاع المؤلفين والرسامين الشباب من انتاج كتب خلاقة وابداعية تنسجم مع متطلبات واحتياجات الأطفال معربة عن أملها في أن تجد تلك الكتب طريقها إلى الناشرين والقراء".
وتم إطلاق مشروع "صُنع في الإمارات لتشجيع الكُتاب والرسامين وتقديمهم إلى المحافل الدولية الخاصة بأدب الأطفال. وتم العمل منذ مارس من العام 2011 على تشكيل فرق ثنائية تضم الكُتاب والرسامين الإماراتيين الصاعدين المتخصصين بكتب الأطفال للعمل معا من خلال عدة ورشات عمل ينظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين بالإشتراك مع معهد جوته منطقة الخليج وبإشراف مؤلفة ورسامة كتب الأطفال الألمانية المخضرمة يوت كراوس.
من جهتها قالت أمل فرح، أحد أعضاء لجنة التحكيم: "لم يكن من السهل التوصل إلى قرار فيما يتعلق باختيار الفائز، حيث عمل كافة الكُتاب والرسامين بجد، وتوصلوا إلى نصوص مبتكرة ورسوم مبدعة، وكتب حافلة بالإلهام والخيال بما يجذب الأطفال في الإمارات والوطن العربي ويضمن لهم متعة القراءة".
وأعلن خلال الفعالية عن بيع حقوق نشر أربعة من الكتب المشاركة في المشروع إلى دور نشر محلية وعربية‘على أن يتواصل العمل على دعم ومساعدة المشاركين للعمل مع دور النشر العربية والألمانية. وتم عرض الكتب السبعة في جناح المجلس الإماراتي لل في مهرجان الشارقة الدولي للكتاب 2012، لتتاح لهم فرصة الظهور على المستوى الدولي.
وأثنى جميع المنظمين والمشاركين على جهود لجنة التحكيم التي تألفت من ثلاثة من الوجود البارزة في فروع مختلفة من صناعة كتاب الطفل. وضمت اللجنة الرسامة الألمانية الشهيرة نادية بودي، والتي فاز كتابها الأول "واحد، إثنين، ثلاثة، النحلة" بجائزة أفضل كتاب في مجال أدب اليافعين في ألمانيا. كما ضمت اللجنة المؤلفة والرسامة أندي سمارت، كبيرة المستشارين في دار بلومزبري للنشر في قطر، وأمل فرح التي قامت بتأليف العديد من كتب الأطفال وشاركت بفعالية في أفلام الكرتون والرسوم المتحركة، والعديد من المسلسلات التلفزيونية الخاصة باليافعين.

التعليقات