بلدية نابلس تستذكر الشهيد الرئيس عرفات
نابلس - دنيا الوطن
سلام عليك أبا عمار ... سلام على فلسطين ... سلام على الكوفية التي صارت عنوانا" لفلسطين وشعبها
سلام على الجبل الذي لم تهزه ريح ولم تهزمه مؤامرة ... سلام على الثرى الذي ضمك والفضاء الذي أضأت نجومه .... سلام على الرجل الذي صنع الرجال فعاهدوا ... صدقوا ... قرأوا أذا جاء نصر الله والفتح .... سلام على العلم الفلسطيني الذي جعلته يرفرف فوق كل المحافل عنوانا" لفلسطين ورمزا" لحريتها .
لا زالت نضالا ت القائد و مبادؤه هي المنارة والنبراس لكل شعبنا كيف لا وقد كان الأب الحاني والأخ والقائد والرئيس ... كان المناضل بل مدرسة للمناضلين ... كان الثائر الوطني والرمز العالمي الذي جعل من قضية فلسطين قضية تحركت لها كل الدول وكل الشعوب فصارت العنوان النضالي والرمز الوطني الذي فرضه على أجندة المجتمع الدولي متسلحا" بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين من جنيف إلى الأمم المتحدة وكل مؤتمرات القمة العربية كقضية أولى , يحمل غصن الزيتون و أرادة شعب مقاوم لا يعرف الانكسار ودون التخلي عن خيار المقاومة الشرعي حتى صار رمزا لحركات التحرر العالمية.
نعم أيها القائد الخالد فينا ... لم تفارقك غايات الوحدة الوطنية في الداخل ولم تغب عن أهدافك أحلام القومية والعروبة فكنت من يلم الشمل ويوحد الصف في ساحة التجاذبات والخلافات العربية
حبيبنا أبا عمار ... يا أيها الوطن المسافر في كل محطات الاغتراب ... يا أيها النسر العابر من فوق البحر وفوق النهر إلى فلسطين ... يا أيها النجم الذي وقف الفضاء عن الدوران لما وصل إلى سماء القدس وأرض فلسطين لم يبارحك حلم العودة وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني متمسكا" بالثوابت الفلسطينية ...كنت بطل الحصار فكنت المنتصر مدفوعا" بقوة الأيمان وحتمية الانتصار حتى وقف العالم مبهورا" بشجاعة القائد والمناضل الذي لم يفرط ولم يعرف التفريط ويكفيك ما قيل ( أنك حاصـرت حصارك)
فكانت كلماتك (لو منعتم الشمس والهواء عني فلن أتنازل, ولو حجبتم عني الدواء والغذاء, فالله الذي خلقني لن ينساني , القدس مطلبي, وركعة في المسجد الأقصى أسمى غاياتي ) واخترت أن أكون شهيدا" شهيدا" شهيدا" لا أسيرا" ولا طريدا"..
وفي ذكراك أبا عمار ... لن نستطيع وصفك بما تستحق لكن ستظل فينا القائد والرمز والمجاهد الخالد والمؤمن الصادق بعدالة قضيته
رحمة الله وبركاته عليك أبا عمار مع الصديقين والشهداء الأبرار
سلام عليك أبا عمار ... سلام على فلسطين ... سلام على الكوفية التي صارت عنوانا" لفلسطين وشعبها
سلام على الجبل الذي لم تهزه ريح ولم تهزمه مؤامرة ... سلام على الثرى الذي ضمك والفضاء الذي أضأت نجومه .... سلام على الرجل الذي صنع الرجال فعاهدوا ... صدقوا ... قرأوا أذا جاء نصر الله والفتح .... سلام على العلم الفلسطيني الذي جعلته يرفرف فوق كل المحافل عنوانا" لفلسطين ورمزا" لحريتها .
لا زالت نضالا ت القائد و مبادؤه هي المنارة والنبراس لكل شعبنا كيف لا وقد كان الأب الحاني والأخ والقائد والرئيس ... كان المناضل بل مدرسة للمناضلين ... كان الثائر الوطني والرمز العالمي الذي جعل من قضية فلسطين قضية تحركت لها كل الدول وكل الشعوب فصارت العنوان النضالي والرمز الوطني الذي فرضه على أجندة المجتمع الدولي متسلحا" بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين من جنيف إلى الأمم المتحدة وكل مؤتمرات القمة العربية كقضية أولى , يحمل غصن الزيتون و أرادة شعب مقاوم لا يعرف الانكسار ودون التخلي عن خيار المقاومة الشرعي حتى صار رمزا لحركات التحرر العالمية.
نعم أيها القائد الخالد فينا ... لم تفارقك غايات الوحدة الوطنية في الداخل ولم تغب عن أهدافك أحلام القومية والعروبة فكنت من يلم الشمل ويوحد الصف في ساحة التجاذبات والخلافات العربية
حبيبنا أبا عمار ... يا أيها الوطن المسافر في كل محطات الاغتراب ... يا أيها النسر العابر من فوق البحر وفوق النهر إلى فلسطين ... يا أيها النجم الذي وقف الفضاء عن الدوران لما وصل إلى سماء القدس وأرض فلسطين لم يبارحك حلم العودة وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني متمسكا" بالثوابت الفلسطينية ...كنت بطل الحصار فكنت المنتصر مدفوعا" بقوة الأيمان وحتمية الانتصار حتى وقف العالم مبهورا" بشجاعة القائد والمناضل الذي لم يفرط ولم يعرف التفريط ويكفيك ما قيل ( أنك حاصـرت حصارك)
فكانت كلماتك (لو منعتم الشمس والهواء عني فلن أتنازل, ولو حجبتم عني الدواء والغذاء, فالله الذي خلقني لن ينساني , القدس مطلبي, وركعة في المسجد الأقصى أسمى غاياتي ) واخترت أن أكون شهيدا" شهيدا" شهيدا" لا أسيرا" ولا طريدا"..
وفي ذكراك أبا عمار ... لن نستطيع وصفك بما تستحق لكن ستظل فينا القائد والرمز والمجاهد الخالد والمؤمن الصادق بعدالة قضيته
رحمة الله وبركاته عليك أبا عمار مع الصديقين والشهداء الأبرار

التعليقات