الاحتلال يتغوّل ويرفع عدد الشهداء إلى 8 خلال أسبوع
رام الله - دنيا الوطن
كتب: ميسرة شعبان
كتب: ميسرة شعبان
مجددا يُصعد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، فبعد أن انهمرت مساء السبت (11/11) بعض الأمطار على قطاع غزة لتبشر بخير؛ يأتي العدو الإسرائيلي ليمطر قطاع غزة بالصواريخ والقذائف، حيث أدى العدوان المتواصل إلى ارتفاع عدد الشهداء والجرحى.
وأكد الناطق باسم وزارة الصحة د. أشرف القدرة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ مساء السبت إلى ستة شهداء و32 جريحا بينهم إصابات متوسطة وخطيرة.
وأعلن القدرة عن استشهاد مواطنين اثنين فجر اليوم الأحد (11/11) وهما محمد عبيد (20 عاما) ومحمد شكوكاني في غارة استهدفتهم في محيط أبراج الكرامة شمال غرب مدينة غزة وأصيب أربعة آخرون وصفت جراح أحدهم بالخطيرة.
واستهدفت طائرات الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة أدت إلى إصابة عشرات المواطنين، حيث أصيب أحد المواطنين في غارة على أرض خالية في حي الزيتون شرق مدينة غزة، بينما أصيب مواطنان إثر استهداف طائرات الاحتلال بصاروخين منزلا يعود لآل النجار في جباليا (شمال القطاع)، وأدى القصف إلى حريق كبير في المنزل، فيما أغارت طائرة استطلاع على أرض خالية في محيط نادي جباليا، إلا أن الصاروخ لم ينفجر وسبب حالة رعب بين صفوف المواطنين والأطفال.
وقصفت طائرات الاحتلال أرضا خالية في منطقة الخزندار (شمال غرب غزة)، كما اندلع حريق كبير في معمل للباطون يعود لآل حسنين في حي التفاح بمدينة غزة بعد استهدافه بقذيفتين مدفعيتين.
وقصفت طائرات الاحتلال بثلاثة صواريخ أرضا خالية بجوار موقع تابع لكتائب القسام في حي تل السلطان (غرب رفح)، مما أحدث دوي انفجارات ضخمة في المدينة، ولحقت أضرار مادية جسيمة في المكان.
وكان قد استشهد ليلة السبت، أربعة مواطنين وأصيب 30 آخرون، والشهداء هم: محمد حرارة (17عاما) واحمد الدردساوي (18عاما) وأحمد خالد ابو الكاس ، و مطر ابو العطــا، اثر استهداف منطقة تلة المنطار شرق مدينة غزة.
وفي وقت متزامن، أصيبت 4 مواطنين اثر استهدفت طائرات الاحتلال لـ"حاووز" ماء في بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس (جنوب قطاع غزة).
من جانبه أفاد شهود عيان شرق مدينة غزة، أن آليات الاحتلال باشرت بإطلاق قذائف ونيران آلياتها بشكل كثيف تجاه منازل المواطنين في منطقتي حي الزيتون وحي الشجاعية.
من جهتها دانت الحكومة الفلسطينية التصعيد (الإسرائيلي) الهمجي على قطاع غزة، مشددة على أن العدوان هو محاولة من الاحتلال بتصدير أزماته الداخلية ولعبة الانتخابات على حساب الدم الفلسطيني، معتبرة ذلك أمرا لا يمكن القبول به والتسليم فيه.
وقال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي م.إيهاب الغصين في تصريح صحفي عقب العدوان مساء السبت (10/11) إنه "وفي جريمة جديدة، فإن الاحتلال يرتكب مجزرة بحق أبناء شعبنا المدنيين"، محملا حكومة الاحتلال مسئولية وقوع عدد كبير من الإصابات والشهداء في صفوف المواطنين الآمنين.
ودعا العالم وقواه الحية للجم العدوان (الإسرائيلي)، مؤكدًا أن من حق أبناء الشعب الفلسطيني الدفاع عن أنفسهم حال استمرار العدوان، مشيرا في ذات الوقت إلى أن الحكومة تتابع آثار العدوان ومعالجة الجرحى بكل مسئولية رغم الحصار والظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.
ويشار إلى أنه وفي نهاية الأسبوع الماضي استشهد الطفل حميد يونس أبو دقة (13 عاما) بعد إصابته بالرصاص الحي الذي أطلقته قوات الاحتلال تجاه منازل المواطنين شرق مدينة خان يونس (جنوب قطاع غزة)، كما واستشهد الشاب أحمد النباهين (20 عام) بعد إصابته بعدة أعيرة نارية من قبل الاحتلال شرق دير البلح (وسط قطاع غزة) ليرتفع عدد الشهداء في أقل من أسبوع إلى 8 شهداء وإصابة العشرات.
وأكد الناطق باسم وزارة الصحة د. أشرف القدرة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ مساء السبت إلى ستة شهداء و32 جريحا بينهم إصابات متوسطة وخطيرة.
وأعلن القدرة عن استشهاد مواطنين اثنين فجر اليوم الأحد (11/11) وهما محمد عبيد (20 عاما) ومحمد شكوكاني في غارة استهدفتهم في محيط أبراج الكرامة شمال غرب مدينة غزة وأصيب أربعة آخرون وصفت جراح أحدهم بالخطيرة.
واستهدفت طائرات الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة أدت إلى إصابة عشرات المواطنين، حيث أصيب أحد المواطنين في غارة على أرض خالية في حي الزيتون شرق مدينة غزة، بينما أصيب مواطنان إثر استهداف طائرات الاحتلال بصاروخين منزلا يعود لآل النجار في جباليا (شمال القطاع)، وأدى القصف إلى حريق كبير في المنزل، فيما أغارت طائرة استطلاع على أرض خالية في محيط نادي جباليا، إلا أن الصاروخ لم ينفجر وسبب حالة رعب بين صفوف المواطنين والأطفال.
وقصفت طائرات الاحتلال أرضا خالية في منطقة الخزندار (شمال غرب غزة)، كما اندلع حريق كبير في معمل للباطون يعود لآل حسنين في حي التفاح بمدينة غزة بعد استهدافه بقذيفتين مدفعيتين.
وقصفت طائرات الاحتلال بثلاثة صواريخ أرضا خالية بجوار موقع تابع لكتائب القسام في حي تل السلطان (غرب رفح)، مما أحدث دوي انفجارات ضخمة في المدينة، ولحقت أضرار مادية جسيمة في المكان.
وكان قد استشهد ليلة السبت، أربعة مواطنين وأصيب 30 آخرون، والشهداء هم: محمد حرارة (17عاما) واحمد الدردساوي (18عاما) وأحمد خالد ابو الكاس ، و مطر ابو العطــا، اثر استهداف منطقة تلة المنطار شرق مدينة غزة.
وفي وقت متزامن، أصيبت 4 مواطنين اثر استهدفت طائرات الاحتلال لـ"حاووز" ماء في بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس (جنوب قطاع غزة).
من جانبه أفاد شهود عيان شرق مدينة غزة، أن آليات الاحتلال باشرت بإطلاق قذائف ونيران آلياتها بشكل كثيف تجاه منازل المواطنين في منطقتي حي الزيتون وحي الشجاعية.
من جهتها دانت الحكومة الفلسطينية التصعيد (الإسرائيلي) الهمجي على قطاع غزة، مشددة على أن العدوان هو محاولة من الاحتلال بتصدير أزماته الداخلية ولعبة الانتخابات على حساب الدم الفلسطيني، معتبرة ذلك أمرا لا يمكن القبول به والتسليم فيه.
وقال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي م.إيهاب الغصين في تصريح صحفي عقب العدوان مساء السبت (10/11) إنه "وفي جريمة جديدة، فإن الاحتلال يرتكب مجزرة بحق أبناء شعبنا المدنيين"، محملا حكومة الاحتلال مسئولية وقوع عدد كبير من الإصابات والشهداء في صفوف المواطنين الآمنين.
ودعا العالم وقواه الحية للجم العدوان (الإسرائيلي)، مؤكدًا أن من حق أبناء الشعب الفلسطيني الدفاع عن أنفسهم حال استمرار العدوان، مشيرا في ذات الوقت إلى أن الحكومة تتابع آثار العدوان ومعالجة الجرحى بكل مسئولية رغم الحصار والظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.
ويشار إلى أنه وفي نهاية الأسبوع الماضي استشهد الطفل حميد يونس أبو دقة (13 عاما) بعد إصابته بالرصاص الحي الذي أطلقته قوات الاحتلال تجاه منازل المواطنين شرق مدينة خان يونس (جنوب قطاع غزة)، كما واستشهد الشاب أحمد النباهين (20 عام) بعد إصابته بعدة أعيرة نارية من قبل الاحتلال شرق دير البلح (وسط قطاع غزة) ليرتفع عدد الشهداء في أقل من أسبوع إلى 8 شهداء وإصابة العشرات.

التعليقات