الدكتور محمد عياش : نعاهد أبو عمار الالتزام بوصيته بالدفاع عن الوطن والقضية
رام الله - دنيا الوطن
في بيان صدر عن الدكتور "محمد عياش " بمناسبة الذكرى الثامنة لرحيل الرمز القائد الخالد " ابو عمار" بين عياش ان كل فلسطيني حر يجدد بهذه المناسبة عهد الوفاء للزعيم القائد الشهيد ياسر عرفات، داعيا الجماهير الفلسطينية في الوطن والشتات الى توجيه رسالة تعبر عن وعينا الوطني ووفائنا لأهداف ومبادئ وثوابت ضحى لأجلها الشهيد ياسر عرفات بحياته .ان الشعب الفلسطيني الوفي لشهدائه ومناضليه لا ينسى قادته العظام وهم حفروا في القلب والوجدان مكانا لا يفنى ، ان الشهيد القائد الخالد جسد خارطة فلسطين ، وابرز هويتها الوطنية عبر عقود طويلة من النضال والكفاح ضد اعتى قوى غاشمة ، واشرس احتلال ، مما حوله الى رمز عالمي للثورة والدفاع عن الحقوق المغتصبة .ولا نملك الا ان نوجه رسالة في ذكراه باننا ماضون على العهد ، وسائرون على الدرب ، متمسكون بالثوابت، محافظون على الارث، وذلك بالاحتفال بهذه الذكرى ، والمشاركة في فعاليات ونشاطات احيائها ، معتبرين هذا اليوم يوم وفاء ، معاهدين الشهيد على الالتزام بوصيته في الدفاع عن الوطن والهوية . لقد اراد اعدائنا ان تكون فلسطين ارضا بلا شعب ، ولكن القادة العظام التي انجبتهم الام الفلسطينية ناضلوا، فأحيوا الارض في قلوبنا وعاشت فلسطين التي ارادوا قتلها ،ودفن جثتها وذكراها للابد ، وانتصرت العين التي تتطلع للعودة على المخرز الاسرائيلي .ان روح هذا القائد الفذ تستصرخ اليوم لإنهاء الانقسام الذي كسر وحدتنا ، واعطب بصرنا ، وحول فوهة بندقيتنا الى صدور اخوتنا .ان فلسطين تدعونا الى انتفاضة ثالثة ، هي انتفاضة ضد التقسيم والشرذمة وضد الانكسار ، والى ثورة للم الشمل حتى لو قمعت مظاهرات نسائنا واهينت امهاتنا من قبل اخوتنا . فلقد واجه قائدنا الراحل ورفاقه جبالا من التضحيات فعبروها بسلام.
في بيان صدر عن الدكتور "محمد عياش " بمناسبة الذكرى الثامنة لرحيل الرمز القائد الخالد " ابو عمار" بين عياش ان كل فلسطيني حر يجدد بهذه المناسبة عهد الوفاء للزعيم القائد الشهيد ياسر عرفات، داعيا الجماهير الفلسطينية في الوطن والشتات الى توجيه رسالة تعبر عن وعينا الوطني ووفائنا لأهداف ومبادئ وثوابت ضحى لأجلها الشهيد ياسر عرفات بحياته .ان الشعب الفلسطيني الوفي لشهدائه ومناضليه لا ينسى قادته العظام وهم حفروا في القلب والوجدان مكانا لا يفنى ، ان الشهيد القائد الخالد جسد خارطة فلسطين ، وابرز هويتها الوطنية عبر عقود طويلة من النضال والكفاح ضد اعتى قوى غاشمة ، واشرس احتلال ، مما حوله الى رمز عالمي للثورة والدفاع عن الحقوق المغتصبة .ولا نملك الا ان نوجه رسالة في ذكراه باننا ماضون على العهد ، وسائرون على الدرب ، متمسكون بالثوابت، محافظون على الارث، وذلك بالاحتفال بهذه الذكرى ، والمشاركة في فعاليات ونشاطات احيائها ، معتبرين هذا اليوم يوم وفاء ، معاهدين الشهيد على الالتزام بوصيته في الدفاع عن الوطن والهوية . لقد اراد اعدائنا ان تكون فلسطين ارضا بلا شعب ، ولكن القادة العظام التي انجبتهم الام الفلسطينية ناضلوا، فأحيوا الارض في قلوبنا وعاشت فلسطين التي ارادوا قتلها ،ودفن جثتها وذكراها للابد ، وانتصرت العين التي تتطلع للعودة على المخرز الاسرائيلي .ان روح هذا القائد الفذ تستصرخ اليوم لإنهاء الانقسام الذي كسر وحدتنا ، واعطب بصرنا ، وحول فوهة بندقيتنا الى صدور اخوتنا .ان فلسطين تدعونا الى انتفاضة ثالثة ، هي انتفاضة ضد التقسيم والشرذمة وضد الانكسار ، والى ثورة للم الشمل حتى لو قمعت مظاهرات نسائنا واهينت امهاتنا من قبل اخوتنا . فلقد واجه قائدنا الراحل ورفاقه جبالا من التضحيات فعبروها بسلام.
