جلايطة يؤكد ان البلدية تنتهج سياسية الأبواب المفتوحة مع كافة شرائح المجتمع والمواطنين واشراكهم في اتخاذ القرارات

أريحا - دنيا الوطن - عبد الرحمن القاسم
أعلن محمد جلايطة رئيس بلدية أريحا المنتخب, ان البلدية تنتهج سياسية الأبواب المفتوحة مع كافة شرائح المجتمع والمواطنين واشراكهم في اتخاذ القرارات بما يوائم ما بين المصلحة العامة والفئات ذات العلاقة, وان ممتلكات والاراضي المسجلة بالبلدية هي وقف للبلدية وملك للاجيال القادمة, وذلك في لقاءه مع العالملين في وسائل الإعلام الرسمي والأهلي المقروء والمسموع والمكتوب وبحضور جودة اسعيد نائب الرئيس واعضاء المجلس البلدي الجديد.

وقال جلايطة ان الاعباء الملقاة والمهام على بلدية اريحا كون اريحا مدينة بوابة فلسطين الشرقية وتستقبل وتودع الاف ومئات المسافرين يوميا الى جانب كونها مدينة سياحية يؤمها الاف السياح والمطلوب من المدنية ان تبقى دائما باجمل حليتها ولذا فمنذ تسلمنا رئاسة البلدية نقوم كاعضاء مجلس بلدي بدراسة كافة القضايا المتعلقة بالمواطنين في كافة الاقسام والدوائر وتكليف كل قسم ودائرة على حدة بتحديد رؤيتها المستقبلية والواقع الحالي وافق الحل مستندين على ثلاث مدد زمنية انية تستوجب الحل الاني والمتوسطة المدى وبعيدة المدى استنادا الى الحقائق والارقام المتوفرة بين ايدينا وفي مفدمة الاولويات النفايات والمياه, وأضاف جلايطة لإيماننا بالتخصص والمنهية جري تشكيل لجان قطاعية متخصصة تكون مهمتها متابعة تنفيذ اتخاذ القرارات والتغذية الراجعة لتصويب الاوضاع, وبين جلايطة انهم في المجلس البلدي مع اعطاء صلاحيات روؤساء الاقسام والادارات الفرعية المعالجة والمتابعة اليومية بعيدا عن البيروقراطية والروتين وهو اقرب الى الادارة اللامركزية وان المجلس البلدية بصدد تشكيل مجلس استشاري تخصصي يضم كفاءات وفعاليات من مختلف اطياف المجتمع وكفاءته العلمية والعملية ليكون مستشارا وعونا للمجلس البلدية للنهوض بمدينة أريحا والحفاظ على مكتسبات ومقدرات المدينة.

ونوه جلايطة ان الاجراءات وربما بعض القرارات قد تبدو لاصحاب ذات العلاقة والحريصين على تلمس اثار التغيير سريعا وان السبب لحرص المجلس البلدي عدم التسرع او اتخاذ اجراء له اثار سلبية او انعكسات ولاننا نؤمن باشراك المواطنين في المصلحة العامة مع الحرص على عدم تعطل المصالح الحاجات الانية فعلى سبيل المثال تقوم دائرة الهندسة بالبلدية بحل الكثير من المشلكل العالقة والتي لا تتعارض مع القانون بعيدا عن المدد الومنية والتاخير وحب بعض المشاكل المتعلقة بالاراضي مشتركة الملكية.

وفيما يتعلق بممتلكات البلدية والوضع المالي الحالي
قال جلايطة ان كل ما هو مسجل باسم البلدية من أراضي او ممتلكات هو ملك للبلدية ولن يحول لاي جهة اخرى وهو اقرب للوقف للبلدية لانه ملك المدينة والاجيال المستقبلية بل سنسعي لاستثماره سواء مع القطاع الخاص او بالشراكة وبكننا سنحافظ عليه بكل ما اويتنا من قوة القانون ومساندة المواطنين والمجتمع المحلي, مقرا في الوقت ذاته بان الوضع المالي يحتاج الى وقفة جدية وان عدم سداد المواطنين ما عليهم من استحقاقات اتجاه البلدية وتراكم تلك الديون سببا رئيسا في الازمة وانه يجري وضع حلول مناسبة وبرامج تقسيط وربما اعفاء بعض النسب لعنروة زمنية محدودة لتشجيع المواطنين على تسديد المستحقات بما لا يرهق كاهلهم, وان الوجه الاخر من الازمة المالية هو عدم دفع  الحكومة ووزارة المالية الفلسطينية ما عليها من ديون واستحقاقات مالية مالية اتجاه البلدية ومن بينها فيما يتعلق باستراحة اريحا, وان جرى مخاطبة الجهات ذات العلاقة اخذين بعين الاعتبار الازمة المالية التي تمر بها السلطة الوطنية

وفيما يتعلق بمركز الطفل والمشهد الثقافي لاريحا قال جلايطة انه من ضمن اللجان التخصصية اللجنة المعنية بالثقافة بالمدينة وانه المجلس البلدي ليس معني بتنشيط المركز والمكتبة العامة للبلدية بل بكل الانشطة الثقافية والفنية. مشددا البلدية لن لتقوم بدور احد من المؤسسات الرسمية او الشعبية في مجال وفي الوقت نفسه فهي مكملة وجندي في اي نشاط او حراك اجتماعي فني ثقافي يكون في المدينة.
 

التعليقات