لجان التنسيق ترد على الدعوات لتفجير مقام السيدة زينب في ريف دمشق
رام الله - دنيا الوطن
قال عمر إدلبي، الناطق باسم لجان التنسيق المحلية في سوريا، لـ"سيريا بوليتيك" إن التنسيقية التي أصدرت بيانا تدعو فيه لتدمير مقام السيدة زينب في ريف دمشق "ليست من التنسيقيات في ريف دمشق"، مشيرا إلى "وجودها الافتراضي" قائلا "نعتبرها محرضة على الفتنة".
وكانت "تنسيقية السيدة زينب والحجر الأسود وماحولهما" قالت في بيان نشرته على صفحتها على الفيسبوك "إلى كل حر النزول لدمشق لضرب الحاضن الاجتماعي العلوي للنظام بمعنى على الريف الشرقي ضرب عش الورور وانزاله للارض ضرب حي تشرين وتدميره وضرب البوؤر في مساكن برزة والقابون، وللسيدة زينب ولاهالي ببيلا ويلدا والبويضة تدمير المقام واللجان الشعبية وجميعهم شيعة صرف من قرية الفوعة ونبل الادلبية وعددهم 4 الاف...".
وردا على هذا البيان، نفى عمر إدلبي، الناطق باسم لجان التنسيق المحلية، أن تكون هذه التنسيقية تابعة للجان التنسيق المحلية، وأوضح لـ"سيريا بوليتيك": "تنسيقياتنا في ريف دمشق ليس من بينها هذه التنسيقية التي لا وجود واقعي لها إلا ما يبدو من ذلك على الفيسبوك".
وأضاف "حاولنا التواصل مع مشرف صفحة هذه التنسيقية لنعرف من هم أفرادها ، و لكن دون اي استجابة منهم ، مما يؤكد أنهم مجرد أفراد افتراضيين محسوبين على الثورة ، و لكنهم ليسوا إلا محرضين على الفتنة ، لا يتمتعون بوجود واقعي".
قال عمر إدلبي، الناطق باسم لجان التنسيق المحلية في سوريا، لـ"سيريا بوليتيك" إن التنسيقية التي أصدرت بيانا تدعو فيه لتدمير مقام السيدة زينب في ريف دمشق "ليست من التنسيقيات في ريف دمشق"، مشيرا إلى "وجودها الافتراضي" قائلا "نعتبرها محرضة على الفتنة".
وكانت "تنسيقية السيدة زينب والحجر الأسود وماحولهما" قالت في بيان نشرته على صفحتها على الفيسبوك "إلى كل حر النزول لدمشق لضرب الحاضن الاجتماعي العلوي للنظام بمعنى على الريف الشرقي ضرب عش الورور وانزاله للارض ضرب حي تشرين وتدميره وضرب البوؤر في مساكن برزة والقابون، وللسيدة زينب ولاهالي ببيلا ويلدا والبويضة تدمير المقام واللجان الشعبية وجميعهم شيعة صرف من قرية الفوعة ونبل الادلبية وعددهم 4 الاف...".
وردا على هذا البيان، نفى عمر إدلبي، الناطق باسم لجان التنسيق المحلية، أن تكون هذه التنسيقية تابعة للجان التنسيق المحلية، وأوضح لـ"سيريا بوليتيك": "تنسيقياتنا في ريف دمشق ليس من بينها هذه التنسيقية التي لا وجود واقعي لها إلا ما يبدو من ذلك على الفيسبوك".
وأضاف "حاولنا التواصل مع مشرف صفحة هذه التنسيقية لنعرف من هم أفرادها ، و لكن دون اي استجابة منهم ، مما يؤكد أنهم مجرد أفراد افتراضيين محسوبين على الثورة ، و لكنهم ليسوا إلا محرضين على الفتنة ، لا يتمتعون بوجود واقعي".

التعليقات