حمد:ذكرى استشهاد ابو عمار فرصة لإعلان المصالحة الفلسطينية واثبات حسن النوايا
غزة - دنيا الوطن
جددت امال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الوفاء
والعرفان لمسيرة النضال والكفاح فى الذكرى
الثامنة لاستشهاد القائد الرمز والشهيد الخالد (أبو عمار) ياسر عرفات التى تصادف يوم الحادي عشر من تشرين الثاني من هذا العام واعتبرت هذه الذكرى فرصة لاعلان المصالحه الفلسطينية واثبات حسن النوايا .
وقالت حمد فى هذه الذكرى " القائد الفذ أبو عمار الذي حمل البندقية في ساعد وأبى ان يسقط غصن الزيتون من الساعد الاخر، والذى لقد كرس حياته لتحقيق الحلم الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية
وعاصمتها القدس، وقد استشهد القائد الرمز متمسكا بالثوابت الفلسطينية محافظاً عليها بشجاعة وإقدام ".
واضافت حمد " إننا نقف أمام ذكرى استشهاده وقفة إجلال
وإكبار، وقفة صعبة على النفس ، وقفة مجللة بالأسى بفقدان قائد وأب وأخ ، قاد درب النضال على مدى أربعة عقود محفوفة بالمخاطر والمغامرات التي واكبته في حياته ، ولم يغمض له جفن فيها، فكان دائما حاضرا متوقدا وحارسا ساهرا على مصلحة الشعب والقضية. لم يعرف الراحة أبداً فكان جل همه الوطن " .
وبهذه المناسبة طالبت حمد بمتابعة التحقيقات لمعرفة ملابسات
وفاة ابو عمار ودعت جميع الفصائل بأن يتخلوا عن الأنانية الشخصية والحزبية من أجل المصلحة العامة , وتحقيق المصالحه الفلسطينية ، وتجديد العهد في الحفاظ على الثوابت الفلسطينية التي أقرتها الحركة الوطنية عبر مؤتمراتها المتعاقبة.
جددت امال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الوفاء
والعرفان لمسيرة النضال والكفاح فى الذكرى
الثامنة لاستشهاد القائد الرمز والشهيد الخالد (أبو عمار) ياسر عرفات التى تصادف يوم الحادي عشر من تشرين الثاني من هذا العام واعتبرت هذه الذكرى فرصة لاعلان المصالحه الفلسطينية واثبات حسن النوايا .
وقالت حمد فى هذه الذكرى " القائد الفذ أبو عمار الذي حمل البندقية في ساعد وأبى ان يسقط غصن الزيتون من الساعد الاخر، والذى لقد كرس حياته لتحقيق الحلم الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية
وعاصمتها القدس، وقد استشهد القائد الرمز متمسكا بالثوابت الفلسطينية محافظاً عليها بشجاعة وإقدام ".
واضافت حمد " إننا نقف أمام ذكرى استشهاده وقفة إجلال
وإكبار، وقفة صعبة على النفس ، وقفة مجللة بالأسى بفقدان قائد وأب وأخ ، قاد درب النضال على مدى أربعة عقود محفوفة بالمخاطر والمغامرات التي واكبته في حياته ، ولم يغمض له جفن فيها، فكان دائما حاضرا متوقدا وحارسا ساهرا على مصلحة الشعب والقضية. لم يعرف الراحة أبداً فكان جل همه الوطن " .
وبهذه المناسبة طالبت حمد بمتابعة التحقيقات لمعرفة ملابسات
وفاة ابو عمار ودعت جميع الفصائل بأن يتخلوا عن الأنانية الشخصية والحزبية من أجل المصلحة العامة , وتحقيق المصالحه الفلسطينية ، وتجديد العهد في الحفاظ على الثوابت الفلسطينية التي أقرتها الحركة الوطنية عبر مؤتمراتها المتعاقبة.

التعليقات