إقبال كبير يشهده "فن أبوظبي" 2012 جزيرة السعديات تستضيف مزيجاً متنوعاً من جلسات النقاش والحوارات والمحادثات الفنية
أبوظبي - دنيا الوطن- جمال المجايدة
شهدت أنشطة أولى أيام "فن أبوظبي" إقبالاً جماهيرياً كبيراً من الضيوف والزوار الذين حرصوا على زيارة منارة السعديات للاطلاع على الأعمال الفنية التي تعرضها صالات العرض الفنية، وحضور جلسات النقاش والحوارات الفنية التي يحفل بها البرنامج العام المرافق للدورة الرابعة لهذا الحدث والتي ستستمر حتى 10 نوفمبر
2012 في منارة السعديات بأبوظبي.
وانطلقت أنشطة البرنامج العام في اليوم الأول بجلسة حوار ركزت على رؤية جوجنهايم أبوظبي وذلك في إطار سلسلة حوارات الفنون. واستعرضت الجلسة، التي شارك فيها كل من زكي نسيبة وفرانك جيري وريتشارد أرمسترونغ، وأدارتها فيشاخا ديساي، مجموعة من المواضيع المهمة المتعلقة بفنون البناء وتاريخ العناصر الفنية المعروضة، وأجاب المشاركون على الأسئلة التي طرحها الحضور.
ثم استضاف مسرح منارة السعديات جلسة نقاش بعنوان "أين هو المركز؟ البحث عن ملتقى طرق عالم الفن" أدارها زكي أنور نسيبة. تناولت الجلسة، التي شارك فيها كل من كاميل مينور وسني راهبار وثاديوس روباك وأندريه صفير زملر، الدور المتزايد الأهمية لحضور منطقة الشرق الأوسط على المشهد الفني العالمي.
كما شهدت جلسة الحوار الثالثة والأخيرة لليوم الأول في مسرح منارة السعديات والتي كانت بعنوان "عمالقة الفن المعماري" إقبالاً غير مسبوق كونها المرة الأولى التي يشارك فيها ثلاثة من رواد العمارة العالمية بمن في ذلك جان نوفيل وفرانك جيري ونورمان فوستر سوية في نقاش موسّع. أدار الجلسة سعيد الهاجري.
وشهد اليوم الأول أيضاً العديد من الجلسات التفاعلية وعروض الأداء الاستعراضية بما في ذلك ورشتا عمل لليافعين والكبار بعنوان "مكان مسحور" ضمن معرض "فن وحوارات". وقد أتاحت هذه الورشات الفرصة للزوار لاستعراض إبداعاتهم من خلال تحويل الكتب القديمة إلى منحوتات فنية.
أمّا العمل التركيبي "كراسي لأبوظبي" للفنان تاداشي كاوماتا فقد استحوذ على اهتمام كبير من قبل الزوار، ويشارك في إطار برنامج تصميم وقسم "آفاق" "فن أبوظبي". يُعرض هذا العمل الذي تقام فيه جلسات رواة القصص ضمن برنامج تصميم "فن أبوظبي" التي تقدمها الفنانة هلا علي في صالة الفعاليات المركزية في منارة السعديات.
كما استضاف عمل كاواماتا الذي يشبه شكله الشرنقة مقابلة "فن أبوظبي" مع جوان كوهين. ويشارك في سلسلة المقابلات بعض من أبرز الفنانين وأصحاب صالات العرض المعاصرين المشاركين في دورة هذا العام.
وتم افتتاح معرض "فنون وحوارات" الذي يقام تحت إشراف المنسق الفني فابريس بوستو تحت عنوان "الجزيرة: لعبة الحياة". وقد شهد المعرض عالماً متكاملاً من الخيال، صاحبته عروض مرئية وصوتية.
ويقام "فن أبوظبي" في جناح الإمارات ومنارة السعديات في المنطقة الثقافية في السعديات، وتشهد هذه المنطقة نمواً مستمراً، وإقبالاً جماهيرياً متزايداً على البرامج الثقافية المختلفة التي تقام فيها على مدار العام. وتشهد الدورة الرابعة من "فن أبوظبي" عرض أعمال ذات جودة متحفية، تعرضها الصالات الفنية الحديثة والمعاصرة من كافة أنحاء العالم مثل الولايات المتحدة وأوروبا والهند وآسيا والشرق الأوسط.
شهدت أنشطة أولى أيام "فن أبوظبي" إقبالاً جماهيرياً كبيراً من الضيوف والزوار الذين حرصوا على زيارة منارة السعديات للاطلاع على الأعمال الفنية التي تعرضها صالات العرض الفنية، وحضور جلسات النقاش والحوارات الفنية التي يحفل بها البرنامج العام المرافق للدورة الرابعة لهذا الحدث والتي ستستمر حتى 10 نوفمبر
2012 في منارة السعديات بأبوظبي.
وانطلقت أنشطة البرنامج العام في اليوم الأول بجلسة حوار ركزت على رؤية جوجنهايم أبوظبي وذلك في إطار سلسلة حوارات الفنون. واستعرضت الجلسة، التي شارك فيها كل من زكي نسيبة وفرانك جيري وريتشارد أرمسترونغ، وأدارتها فيشاخا ديساي، مجموعة من المواضيع المهمة المتعلقة بفنون البناء وتاريخ العناصر الفنية المعروضة، وأجاب المشاركون على الأسئلة التي طرحها الحضور.
ثم استضاف مسرح منارة السعديات جلسة نقاش بعنوان "أين هو المركز؟ البحث عن ملتقى طرق عالم الفن" أدارها زكي أنور نسيبة. تناولت الجلسة، التي شارك فيها كل من كاميل مينور وسني راهبار وثاديوس روباك وأندريه صفير زملر، الدور المتزايد الأهمية لحضور منطقة الشرق الأوسط على المشهد الفني العالمي.
كما شهدت جلسة الحوار الثالثة والأخيرة لليوم الأول في مسرح منارة السعديات والتي كانت بعنوان "عمالقة الفن المعماري" إقبالاً غير مسبوق كونها المرة الأولى التي يشارك فيها ثلاثة من رواد العمارة العالمية بمن في ذلك جان نوفيل وفرانك جيري ونورمان فوستر سوية في نقاش موسّع. أدار الجلسة سعيد الهاجري.
وشهد اليوم الأول أيضاً العديد من الجلسات التفاعلية وعروض الأداء الاستعراضية بما في ذلك ورشتا عمل لليافعين والكبار بعنوان "مكان مسحور" ضمن معرض "فن وحوارات". وقد أتاحت هذه الورشات الفرصة للزوار لاستعراض إبداعاتهم من خلال تحويل الكتب القديمة إلى منحوتات فنية.
أمّا العمل التركيبي "كراسي لأبوظبي" للفنان تاداشي كاوماتا فقد استحوذ على اهتمام كبير من قبل الزوار، ويشارك في إطار برنامج تصميم وقسم "آفاق" "فن أبوظبي". يُعرض هذا العمل الذي تقام فيه جلسات رواة القصص ضمن برنامج تصميم "فن أبوظبي" التي تقدمها الفنانة هلا علي في صالة الفعاليات المركزية في منارة السعديات.
كما استضاف عمل كاواماتا الذي يشبه شكله الشرنقة مقابلة "فن أبوظبي" مع جوان كوهين. ويشارك في سلسلة المقابلات بعض من أبرز الفنانين وأصحاب صالات العرض المعاصرين المشاركين في دورة هذا العام.
وتم افتتاح معرض "فنون وحوارات" الذي يقام تحت إشراف المنسق الفني فابريس بوستو تحت عنوان "الجزيرة: لعبة الحياة". وقد شهد المعرض عالماً متكاملاً من الخيال، صاحبته عروض مرئية وصوتية.
ويقام "فن أبوظبي" في جناح الإمارات ومنارة السعديات في المنطقة الثقافية في السعديات، وتشهد هذه المنطقة نمواً مستمراً، وإقبالاً جماهيرياً متزايداً على البرامج الثقافية المختلفة التي تقام فيها على مدار العام. وتشهد الدورة الرابعة من "فن أبوظبي" عرض أعمال ذات جودة متحفية، تعرضها الصالات الفنية الحديثة والمعاصرة من كافة أنحاء العالم مثل الولايات المتحدة وأوروبا والهند وآسيا والشرق الأوسط.


التعليقات