المالكي يجوع العراقيين حتى يقظي على الفساد هل يعقل هذا
رام الله - دنيا الوطن
بعد تفشي السرقات والفساد الاداري في أسوء حكومة شهدها التاريخ على مر العصور في العراق وفي كل العالم أجمع حكومة لا هدف لها سوى تحطيم شعبها وكأنها مسيرة وفق برنامج ثابت من دون اي تغيير وهذا مؤكد مع وجود السفارة الامريكية في بغداد فهي صاحبة القرار والحكومة وجه القياحة لا اكثر والغريب في الامر ان أعذار الحكومة أقبح من فعلها لان الفعل هو ألغاء البطاقة التموينية وتدجويع الشعب ووضعه في فك التجار والسماسرة الجشعين والمستفهو حتما دول الجوار وخاصة ايران التي ستفتح الحدود معها فقط من دون باقي دول الجوار لان حكومة المالكي تخطط لغلق الحدود مع سوريا والاردن والسعودية لانها دول داعمة للأرهاب كما تتهمها حكومة المالكي دوما هذا حتى تكون الاموال بالعملة الصعبة محصورة فقط لتمر عبر الحدود الايرانية وهذا تحايل وألتفاف على مقررات الامم المتحدة وعقوبات مجلسس الامن الدولي فأيران هي المستفيد الوحيد من رفع البطاقة التموينية عن الشعب العراقي لان انهار الاموال ستصب في بنوك طهران وقم و بصورة غير مباشرة تحت ذريعة تبادل تجاري بين التجار المدنيين الذين هم بالخفاء عملاء ايرانيين والاغرب من قرار رفع البطاقة التموينية هي الاعذار الواهية التي طرحها المالكي من على وسائل الاعلام بقوله اننا رفعنا البطاقة التموينية حتى نقظي على الفساد والسرقات وهنا يعترف المالكي ان حكومته التي من ظمنها وزارة التجارة فاسدة وسارقة ونقول اذا لماذا كان المالكي صامتا طول هذه السنوات وما أقبحهه من كلام فهو اي المالكي يرفع قوت الشعب من اجل عصابة من السراق يأتمرون بأمرة المالكي شخصيا فهو لم يقدر على الحمار جاء على البردعة لم يقدر المالكي على السراق والفاسدين من أستاف حكومته حتى يقدر على قتل الشعب العراقي أجمع ليقطع قوته وطعامه فهل يمكننا ان نقول بعد اليوم ان لدينا حكومة والجواب نعم لدينا حكومة تحكمنا بالعصى والجزرة
بعد تفشي السرقات والفساد الاداري في أسوء حكومة شهدها التاريخ على مر العصور في العراق وفي كل العالم أجمع حكومة لا هدف لها سوى تحطيم شعبها وكأنها مسيرة وفق برنامج ثابت من دون اي تغيير وهذا مؤكد مع وجود السفارة الامريكية في بغداد فهي صاحبة القرار والحكومة وجه القياحة لا اكثر والغريب في الامر ان أعذار الحكومة أقبح من فعلها لان الفعل هو ألغاء البطاقة التموينية وتدجويع الشعب ووضعه في فك التجار والسماسرة الجشعين والمستفهو حتما دول الجوار وخاصة ايران التي ستفتح الحدود معها فقط من دون باقي دول الجوار لان حكومة المالكي تخطط لغلق الحدود مع سوريا والاردن والسعودية لانها دول داعمة للأرهاب كما تتهمها حكومة المالكي دوما هذا حتى تكون الاموال بالعملة الصعبة محصورة فقط لتمر عبر الحدود الايرانية وهذا تحايل وألتفاف على مقررات الامم المتحدة وعقوبات مجلسس الامن الدولي فأيران هي المستفيد الوحيد من رفع البطاقة التموينية عن الشعب العراقي لان انهار الاموال ستصب في بنوك طهران وقم و بصورة غير مباشرة تحت ذريعة تبادل تجاري بين التجار المدنيين الذين هم بالخفاء عملاء ايرانيين والاغرب من قرار رفع البطاقة التموينية هي الاعذار الواهية التي طرحها المالكي من على وسائل الاعلام بقوله اننا رفعنا البطاقة التموينية حتى نقظي على الفساد والسرقات وهنا يعترف المالكي ان حكومته التي من ظمنها وزارة التجارة فاسدة وسارقة ونقول اذا لماذا كان المالكي صامتا طول هذه السنوات وما أقبحهه من كلام فهو اي المالكي يرفع قوت الشعب من اجل عصابة من السراق يأتمرون بأمرة المالكي شخصيا فهو لم يقدر على الحمار جاء على البردعة لم يقدر المالكي على السراق والفاسدين من أستاف حكومته حتى يقدر على قتل الشعب العراقي أجمع ليقطع قوته وطعامه فهل يمكننا ان نقول بعد اليوم ان لدينا حكومة والجواب نعم لدينا حكومة تحكمنا بالعصى والجزرة

التعليقات