إسلامي يبارك للمجلس الوطني منع ولاية المرأة ومعارض يصفه بـ"باب الحارة"

إسلامي يبارك للمجلس الوطني منع ولاية المرأة ومعارض يصفه بـ"باب الحارة"
رام الله - دنيا الوطن
قال داعية إسلامي سوري، مقيم في السعودية، في دردشة مع "سيريا بوليتيك" إنه "يبارك خطوة المجلس الوطني المعارض وذلك عبر انتخابات أمانة عامة جديدة لا توجد فيها نساء، وهو ما يعكس رغبة الناخبين داخل المجلس بعدم وصول المرأة للأمانة العامة". وقال "إن وصول المرأة إلى مناصب سياسة رفيعة هو ولاية سياسية للمرأة وهذا محرم في الفقه"، فيما وصف معارض سوري خطوة المجلس بـ"باب الحارة".

وكانت انتخابات المجلس الوطني المعارض في قطر أفضت إلى أمانة عامة خالية من النساء والأقليات، وهو ما دفع رئاسة المجلس إلى القول أنها ستقوم بـ"تعيين" بعض النساء في الأمانة العامة.

وأضاف الداعية، الذي أثنى على قيام "سيريا بوليتيك" نشر مقالات رأي لكتاب من مختلف التيارات السياسية السورية إضافة إلى الإسلاميين، أن "مستقبل سوريا يجب أن يقوم على الاسلام الصحيح، والعدالة الاجتماعية، وصون الحقوق لكل المواطنين، وليس بالضرورة أن يكون وجود المرأة في القيادات السياسية شرطا لنجاح شورتنا الديمقراطية"، على حد تعبيره.

وانتقد الداعية السوري قيام المجلس الوطني في السابق بتعيين نساء في قيادته "مثل الأخت بسمة قضماني.. لأن هذه ولاية للمرأة وهذا حرام في فقهنا، والآن نبارك للمجلس عودته إلى جادة الصواب".

وأبدى الداعية تحفظه على تقرير سابق نشره موقع "سيريا بوليتيك"، وحمل عنوان: خاص سيريا بوليتيك: 6 من نساء "الثورة السورية" يغلقن "باب الحارة" إلى الأبد.

وقال "عليكم تسليط الضوء على الأخوات المقاتلات وليس فقط النساء اللواتي يروجن للعلمانية في الثورة".

يذكر أن أحد المعارضين السوريين، وعقب إعلان أعضاء الأمانة العامة الجديدة للمجلس الوطني والخالية من النساء، قال في تصريح "سيريا بوليتيك":" لم أصدق ما جرى، وكأني أشاهد مسلسل باب الحارة الذي كان أرفع منصب ارتضاه للمرأة هو دور الممرضة، فعلا كأني أشاهد مسلسل باب الحارة، وليس انتخابات وتحولات سياسية تتطلع للديمقراطية والدولة المدنية في البلاد..سيسخر النظام منا ويقول للغرب بأنه أعطى للمرأة منصب نائب رئيس الجمهورية وهو ما يحصل للمرة الأولى عربيا بينما المعارضة التي تدعمونها منعت المرأة من ذلك".

رأي المجلس

إلا أن مصدرا مقربا من المجلس الوطني "استغرب وصف الانتخابات بباب الحارة"، وقال لـ"سيريا بوليتيك":"الآن الكل يريد توجيه سهامه نحو المجلس بعد أن انتقدته السيدة كلينتون، وأما هذه الانتخابات التي لم تنجح فيها امرأة هي انتخاباة حرة، وعدم نجاح المرأة فيها لا يعني أن المجلس ضد صوت وحرية المرأة".

وأضاف "المجلس من أكثر المدافعين عن حقوق المرأة، ولا يجوز الاصطياد في الماء العكر، ولا نقبل ذلك، ومن في المعارضة يحترم حقوق المرأة أكثر من المجلس فليتفضل ويعلن ذلك بالاسم والدليل".

التعليقات