الاتحاد يطالب جميع الاطراف في مالي بوقف العمليات المسلحة درءا للفتنة والتدخل الخارجي
جدة - دنيا الوطن
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.. وبعد:
يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقلق بالغ الأحداث الخطيرة التي تعيشها منطقة الصحراء الكبرى، وسرعة الدول الغربية بإصدار قرار من الأمم المتحدة بالتدخل العسكري، والمحاولات المستمرة لإقحام بعض الدول الاسلامية الافريقية في أتون الحرب الداخلية، بالإضافة الى تداعيات العمليات العسكرية على المنطقة بأكملها من زعزعة للأمن والاستقرار مما يدخل البلد في فوضى خلاقة وصراعات وأحداث دامية ونزوح الآلاف من منازلهم إلى الحدود، ومن سفك دماء الأبرياء التي يقول عنها القرآن الكريم: {أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا}[المائدة:32]، إضافة الى أن في المنطقة بوادر للمجاعة تواجه الملايين بسبب الجفاف التي ضربت المنطقة ..
وأمام هذا الوضع المؤسف، والتطورات الأخيرة المؤلمة، فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يؤكد على ما يلي:
أولاً: يطالب الاتحاد جميع الأطراف بوقف العمليات المسلحة وتوفير الأمن والأمان للجميع منعاً للفتنة والتدخل الخارجي، ويناشد الجماعات الاسلامية المسلحة بالاستجابة لنداء الحكمة وصوت الرحمة، وبذل ما في الوسع لدرء هذه الفتنة التي تأكل الأخضر واليابس.
ثانياً: يناشد الاتحاد الهيئات الخيرية والمنظمات الإنسانية بسرعة المبادرة إلى إغاثة المتضررين من موجة الجفاف قبل أن يصل الأمر إلى حدّ المجاعة.
ثالثاً: يناشد الاتحاد منظمة التعاون الإسلامية والاتحاد المنظمات الإقليمية والقارية ببذل كل ما في وسعها لمساعدة مالي للخروج من هذه الأزمة، والتدخل السلمي السريع لإخماد هذه الفتنة.
رابعاً: انطلاقاً من منهج الاسلام في الحفاظ على وحدة الأمة بقدر الإمكان يدعو الاتحاد جميع الأطراف للحوار والجلوس معاً للوصول الى حل عادل يرضى جميع الأطراف في ضوء أحكام الشريعة الاسلامية ومبادئها، منعاً لتمزق البلد الذي يضعف الجميع ولا يستفيد منه إلا الأعداء. قال تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا، كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [آل عمران 102].
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.. وبعد:
يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقلق بالغ الأحداث الخطيرة التي تعيشها منطقة الصحراء الكبرى، وسرعة الدول الغربية بإصدار قرار من الأمم المتحدة بالتدخل العسكري، والمحاولات المستمرة لإقحام بعض الدول الاسلامية الافريقية في أتون الحرب الداخلية، بالإضافة الى تداعيات العمليات العسكرية على المنطقة بأكملها من زعزعة للأمن والاستقرار مما يدخل البلد في فوضى خلاقة وصراعات وأحداث دامية ونزوح الآلاف من منازلهم إلى الحدود، ومن سفك دماء الأبرياء التي يقول عنها القرآن الكريم: {أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا}[المائدة:32]، إضافة الى أن في المنطقة بوادر للمجاعة تواجه الملايين بسبب الجفاف التي ضربت المنطقة ..
وأمام هذا الوضع المؤسف، والتطورات الأخيرة المؤلمة، فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يؤكد على ما يلي:
أولاً: يطالب الاتحاد جميع الأطراف بوقف العمليات المسلحة وتوفير الأمن والأمان للجميع منعاً للفتنة والتدخل الخارجي، ويناشد الجماعات الاسلامية المسلحة بالاستجابة لنداء الحكمة وصوت الرحمة، وبذل ما في الوسع لدرء هذه الفتنة التي تأكل الأخضر واليابس.
ثانياً: يناشد الاتحاد الهيئات الخيرية والمنظمات الإنسانية بسرعة المبادرة إلى إغاثة المتضررين من موجة الجفاف قبل أن يصل الأمر إلى حدّ المجاعة.
ثالثاً: يناشد الاتحاد منظمة التعاون الإسلامية والاتحاد المنظمات الإقليمية والقارية ببذل كل ما في وسعها لمساعدة مالي للخروج من هذه الأزمة، والتدخل السلمي السريع لإخماد هذه الفتنة.
رابعاً: انطلاقاً من منهج الاسلام في الحفاظ على وحدة الأمة بقدر الإمكان يدعو الاتحاد جميع الأطراف للحوار والجلوس معاً للوصول الى حل عادل يرضى جميع الأطراف في ضوء أحكام الشريعة الاسلامية ومبادئها، منعاً لتمزق البلد الذي يضعف الجميع ولا يستفيد منه إلا الأعداء. قال تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا، كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [آل عمران 102].

التعليقات