اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد: ارفعوا أيديكم عن شعبنا في مخيم اليرموك
السويد - دنيا الوطن
منذُ أيامٍ عدّة ، يتعرض شعبنا الفلسطيني ، في مخيم اليرموك ، لمجزرةٍ حقيقية على أيدي عصابات مسلحة ، تستهدف اقتحام مخيمنا الفلسطيني عسكريا ، والسيطرة عليه ميدانياً ، واسقاط العلم الفلسطيني من أيدي أبنائه ، واقحامه في الأزمة التي تعيش فيها سورية منذ عشرين شهراً ، وجرّ اللاجئين الفلسطينيين الى أنفاقِ عبورٍ تصل لمنصاتٍ تآمرية ، تستهدف أول ما تستهدف ، الغاء حق العودة الى فلسطين ، ونشر ثقافة التشتت والإغتراب والتسلق على أسوار الحدود الصحراية ، وارتقاء زوارق الموت الى الدول الغربية ، في سياق مخططات تآمرية ، ليسَ العدو الصهيوني ببعيد عنها !
من جديد تحصدُ يدُ الغدر أرواح الأبرياء من الشعب الفلسطيني في مخيم اليرموك ، بأساليب القصف المدفعي والقنص الجبان ، واستخدام الرشاشات الثقيلة والمتوسطة ، بهدف النيل من قلعة اللاجئين الفلسطينيين في دول اللجوء والشتات ، ومن ثمّ كسر مفاتيح العودة الى الوطن الأم فلسطين . الشعب الفلسطيني تصدى ومازال للمؤامرة العالمية التي تستخدم فيها المنظومة الأمريكية الغربية الإسرائيلية كافة الأدوات والوسائل ، وتحشد لها أصناف مختلفة من العملاء ، ممن يرتبطوا بأجندات غربية .
مخيم اليرموك الفلسطيني سوف يبقى شامخاً وصامداً ، ومحققاً للمعادلة الصعبة في الحفاظ على الكينونة الوطنية الفلسطينية في الشتات ، في ظروف التردي العربي ، حيثُ يحاول أن يسود أصحاب الأجندات المرتبطة بالإمبريالية الأمريكية والغرب الإستعماري على القرار المصيري العربي .
انّ الجالية الفلسطينية في السويد ، وفي عموم الدول الأوربية ، وهي تدين بشدّة هذه المؤامرة على مخيم اليرموك ، والمخيمات الفلسطينية الأخرى ، تدعو كافة الفصائل الوطنية الفلسطينية المتواجدة على الساحة السورية ، والتي وقعت ، قبل عدّة شهور ، على بيانٍ سياسي التزمت بموجبه بالحفاظ على حيادية المخيمات الفلسطينية اتجاه الأزمة السورية ، وتدعوها الى تحمل مسؤوليتها في الحفاظ على سلامة المخيمات الفلسطينية ، وتأمين الشروط والمستلزمات الوطنية التي من شأنها الحفاظ على حيادية مخيماتنا الفلسطينية في هذه الأزمة .
ان مسؤولية فصائل العمل الوطني الفلسطيني في سورية ، في هذه الفترة العصيبة ، تتحدد ، وفقاً للمتطلبات الأمن الإجتماعي والسياسي للاجئين الفلسطينيين ، بضرورة العمل والتنسيق الجاد مع اللجان الشعبية الفلسطينية ، وتأمين الغطاء السياسي لها ، وأن تشكل وتشجع المبادرات الشعبية الفلسطينية في المخيمات الفلسطينية التي تصون وحدة شعبنا الفلسطيني ، وتؤمن حيادية المخيمات ، ورفض زجها في أتون الصراعات والأزمات المفتعلة
المجد لشهداء شعبنا في المخيمات الفلسطينية ، واللجان الشعبية الفلسطينية .
منذُ أيامٍ عدّة ، يتعرض شعبنا الفلسطيني ، في مخيم اليرموك ، لمجزرةٍ حقيقية على أيدي عصابات مسلحة ، تستهدف اقتحام مخيمنا الفلسطيني عسكريا ، والسيطرة عليه ميدانياً ، واسقاط العلم الفلسطيني من أيدي أبنائه ، واقحامه في الأزمة التي تعيش فيها سورية منذ عشرين شهراً ، وجرّ اللاجئين الفلسطينيين الى أنفاقِ عبورٍ تصل لمنصاتٍ تآمرية ، تستهدف أول ما تستهدف ، الغاء حق العودة الى فلسطين ، ونشر ثقافة التشتت والإغتراب والتسلق على أسوار الحدود الصحراية ، وارتقاء زوارق الموت الى الدول الغربية ، في سياق مخططات تآمرية ، ليسَ العدو الصهيوني ببعيد عنها !
من جديد تحصدُ يدُ الغدر أرواح الأبرياء من الشعب الفلسطيني في مخيم اليرموك ، بأساليب القصف المدفعي والقنص الجبان ، واستخدام الرشاشات الثقيلة والمتوسطة ، بهدف النيل من قلعة اللاجئين الفلسطينيين في دول اللجوء والشتات ، ومن ثمّ كسر مفاتيح العودة الى الوطن الأم فلسطين . الشعب الفلسطيني تصدى ومازال للمؤامرة العالمية التي تستخدم فيها المنظومة الأمريكية الغربية الإسرائيلية كافة الأدوات والوسائل ، وتحشد لها أصناف مختلفة من العملاء ، ممن يرتبطوا بأجندات غربية .
مخيم اليرموك الفلسطيني سوف يبقى شامخاً وصامداً ، ومحققاً للمعادلة الصعبة في الحفاظ على الكينونة الوطنية الفلسطينية في الشتات ، في ظروف التردي العربي ، حيثُ يحاول أن يسود أصحاب الأجندات المرتبطة بالإمبريالية الأمريكية والغرب الإستعماري على القرار المصيري العربي .
انّ الجالية الفلسطينية في السويد ، وفي عموم الدول الأوربية ، وهي تدين بشدّة هذه المؤامرة على مخيم اليرموك ، والمخيمات الفلسطينية الأخرى ، تدعو كافة الفصائل الوطنية الفلسطينية المتواجدة على الساحة السورية ، والتي وقعت ، قبل عدّة شهور ، على بيانٍ سياسي التزمت بموجبه بالحفاظ على حيادية المخيمات الفلسطينية اتجاه الأزمة السورية ، وتدعوها الى تحمل مسؤوليتها في الحفاظ على سلامة المخيمات الفلسطينية ، وتأمين الشروط والمستلزمات الوطنية التي من شأنها الحفاظ على حيادية مخيماتنا الفلسطينية في هذه الأزمة .
ان مسؤولية فصائل العمل الوطني الفلسطيني في سورية ، في هذه الفترة العصيبة ، تتحدد ، وفقاً للمتطلبات الأمن الإجتماعي والسياسي للاجئين الفلسطينيين ، بضرورة العمل والتنسيق الجاد مع اللجان الشعبية الفلسطينية ، وتأمين الغطاء السياسي لها ، وأن تشكل وتشجع المبادرات الشعبية الفلسطينية في المخيمات الفلسطينية التي تصون وحدة شعبنا الفلسطيني ، وتؤمن حيادية المخيمات ، ورفض زجها في أتون الصراعات والأزمات المفتعلة
المجد لشهداء شعبنا في المخيمات الفلسطينية ، واللجان الشعبية الفلسطينية .

التعليقات