المعتقلين الإسلاميين بالسجون المغربية يستنكرون اختطاف الأخت كريمة البرحيحي
الرباط - دنيا الوطن
استنكر المعتقلين الإسلاميين بالسجون المغربية في بيان لهم اختطاف الأخت كريمة البرحيحي وفي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم , الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه اما بعد
هذا بيان من معتقلي ما اصطلح عليه بالسلفية الجهادية بالسجون المغربية نصرة لأختنا الفاضلة كريمة البرحيحي التي تعرضت للاختطاف من قبل فروع استخباراتية بمدينة العرائش وذلك بتاريخ 17 ذي الحجة 1433 الموافق ل1 نونبر 2012 من الساعة 10 ونصف صباحا إلى حدود الساعة الثامنة مساءا وقد اقتيدت على متن سيارة سوداء إلى مكان مجهول معصبة العينين وتعرضت طيلة التحقيق للشتم والقذف والتهديد بالاغتصاب والصفع وكشفوا حجابها عليهم من الله ما يستحقون وأذاقهم وكل من أمر أو تآمر الخزي في الحياة الدنيا وإن تعجب من جريمتهم هذه فهم صناع الفساد في هذه الأرض بامتياز لكن العجب أن يقترفوا ما اقترفوه بعد أقل من 7 أشهر فقط على مصادقة المجلس الحقوقي على اتفاقية حماية جميع الأشخاص من الإختفاء القسري
وحينها صرح وزير العدل والحريات أن المغرب يريد ان لا يسجل عليه مثل هذه الممارسات سواء في الوقت الراهن أو في المستقبل . ولنا أن نفهم هذا التصريح بعد تكرارخرق هذه الإتفاقية ومثيلاتها على النحو التالي : إن المغرب لا غنى له عن هذه الممارسات شريطة أن لا يسجل عليه بشكل أو بآخر سواء في الوقت الراهن أو في المستقبل والدليل على ذلك تتبع الوقائع واستقراؤها ولا أدل على ذلك من الخطط الإستخباراتية المستحدثة في الاختطاف والتي طورت بحيث يصعب تلمس الدليل عليها وكذا ما تلقته أجهزة الأمن من تعليمات في حالة تقدم الضحية أو أهالي الضحية بشكوى في هذا الصدد ولمزيد من البيان فقد تقدمت الأخت بشكاية على إثر حادثة الإختطاف , فإذا بالمشتكى له يكتب محضر استماع قلب فيه الحقائق مما يقتضي توجيه الإتهام لأقرب الناس إليها والذي يعد عضوا بارزا في اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين , وبناء على هذا المعطى وحدوث هذا
الإختطاف في سياق إنشاء فرع بالعرائش للجنة المشتركة وعلى خلفية الإعتقالات المحمومة التي لا تختلف عن سابقاتها إلا في الشكل والظروف الموضوعية أن تخلص إلى نتيجة مفادها أن أصحاب القرار في البلد المنكوب لا يراهنون على فشل الربيع
العربي فحسب بل يراهنون على استمراء الشعب للذل والهوان واستساغة الظلم والخذلان والغريب أن حادثا عرضيا ينغص على الحداثيين نشوتهم تقوم له الدنيا ويتمالأ عليه كثير من البشر أما إن تعلق الأمر بالدواهي الممنهجة التي تطالنا وأهالينا فالقضية فيها نظر .
فإلى الله المشتكى وعليه التكلان ولا حول ول قوة إلا بالله
رب وامعتصــــــــــــــــماه انطلقت ملء أفواه الأيـــــــــــــــــــــــــــــامى اليتم
لامست أسمـــــــــــــــــــاعهم لكنها لم تلامس
نخــــــــــــــــــــــــوة المعتصم
المكتب التنفيدي للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
بتاريخ : 08 نوفمبر 2012
استنكر المعتقلين الإسلاميين بالسجون المغربية في بيان لهم اختطاف الأخت كريمة البرحيحي وفي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم , الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه اما بعد
هذا بيان من معتقلي ما اصطلح عليه بالسلفية الجهادية بالسجون المغربية نصرة لأختنا الفاضلة كريمة البرحيحي التي تعرضت للاختطاف من قبل فروع استخباراتية بمدينة العرائش وذلك بتاريخ 17 ذي الحجة 1433 الموافق ل1 نونبر 2012 من الساعة 10 ونصف صباحا إلى حدود الساعة الثامنة مساءا وقد اقتيدت على متن سيارة سوداء إلى مكان مجهول معصبة العينين وتعرضت طيلة التحقيق للشتم والقذف والتهديد بالاغتصاب والصفع وكشفوا حجابها عليهم من الله ما يستحقون وأذاقهم وكل من أمر أو تآمر الخزي في الحياة الدنيا وإن تعجب من جريمتهم هذه فهم صناع الفساد في هذه الأرض بامتياز لكن العجب أن يقترفوا ما اقترفوه بعد أقل من 7 أشهر فقط على مصادقة المجلس الحقوقي على اتفاقية حماية جميع الأشخاص من الإختفاء القسري
وحينها صرح وزير العدل والحريات أن المغرب يريد ان لا يسجل عليه مثل هذه الممارسات سواء في الوقت الراهن أو في المستقبل . ولنا أن نفهم هذا التصريح بعد تكرارخرق هذه الإتفاقية ومثيلاتها على النحو التالي : إن المغرب لا غنى له عن هذه الممارسات شريطة أن لا يسجل عليه بشكل أو بآخر سواء في الوقت الراهن أو في المستقبل والدليل على ذلك تتبع الوقائع واستقراؤها ولا أدل على ذلك من الخطط الإستخباراتية المستحدثة في الاختطاف والتي طورت بحيث يصعب تلمس الدليل عليها وكذا ما تلقته أجهزة الأمن من تعليمات في حالة تقدم الضحية أو أهالي الضحية بشكوى في هذا الصدد ولمزيد من البيان فقد تقدمت الأخت بشكاية على إثر حادثة الإختطاف , فإذا بالمشتكى له يكتب محضر استماع قلب فيه الحقائق مما يقتضي توجيه الإتهام لأقرب الناس إليها والذي يعد عضوا بارزا في اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين , وبناء على هذا المعطى وحدوث هذا
الإختطاف في سياق إنشاء فرع بالعرائش للجنة المشتركة وعلى خلفية الإعتقالات المحمومة التي لا تختلف عن سابقاتها إلا في الشكل والظروف الموضوعية أن تخلص إلى نتيجة مفادها أن أصحاب القرار في البلد المنكوب لا يراهنون على فشل الربيع
العربي فحسب بل يراهنون على استمراء الشعب للذل والهوان واستساغة الظلم والخذلان والغريب أن حادثا عرضيا ينغص على الحداثيين نشوتهم تقوم له الدنيا ويتمالأ عليه كثير من البشر أما إن تعلق الأمر بالدواهي الممنهجة التي تطالنا وأهالينا فالقضية فيها نظر .
فإلى الله المشتكى وعليه التكلان ولا حول ول قوة إلا بالله
رب وامعتصــــــــــــــــماه انطلقت ملء أفواه الأيـــــــــــــــــــــــــــــامى اليتم
لامست أسمـــــــــــــــــــاعهم لكنها لم تلامس
نخــــــــــــــــــــــــوة المعتصم
المكتب التنفيدي للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين
بتاريخ : 08 نوفمبر 2012

التعليقات