كاد أن يشعل ثورة شعبية في رومانيا : فلسطيني وراء نجاح نظام الأسعاف الطبي يقلده الرئيس منصب وزير الصحة الروماني

كاد أن يشعل ثورة شعبية في رومانيا : فلسطيني وراء نجاح نظام الأسعاف الطبي يقلده الرئيس منصب وزير الصحة الروماني
غزة- - دنيا الوطن- تقرير عبدالهادي مسلم 
رائد عرفات الملقب "رجل رومانيا الأول" ابن جبل النار "نابلس المتخصص بالتخدير و الذي تخرج من جامعة "كلوج" الرومانية الشهيرة استطاع بأخلاقه وتواضعه وعمله الأنساني وخبرته وكفاءته أن يحوز على تأييد وحب الشعب الروماني وتقليد رئيس الجمهورية له منصب وزير الصحة الرومانية

الدكتور الفلسطيني عرفات والذي يزور بلدته نابلس بين الحين والأخر وصل على تبوأ هذا المنصب بعدما تدرج في العمل المجتمعي والأنساني حيت أسس منظمة تطوعية للاسعاف والطوارئ اكتسبت شهرة واحتراما بسرعة في مختلف الأوساط الرومانية، وتبنتها الحكومة رسميا كجزء من وزارة الصحة التي عينوه وكيلها قبل 5 سنوات ومنحوه صلاحيات واسعة لتعميم التجربة في كل رومانيا.

ولم يتوقف الدكتور الخبير عن تقلد المناصب بل حاز على وسام برتبة فارس في 2003 وآخر للاستحقاق الجمهوري في 2005 قلدا له من رئيسين للجمهورية، أحدهما الحالي.

الدكتور عرفات بدأ مشروعه برأسمال صغير ورثه عن والده، فساهم بانقاذ العشرات من ذوي الحالات الطبية الحرجة، خصوصا في الأرياف والمناطق البعيدة أو على الطرق السريعة خارج المدن، فأصبح من الأشهر في رومانيا، لذلك وجدوه بمتناول اليد أكثر من سواه فحولوه الى بطل.

ونظرا لتقة الرومان بالدكتور عرفات كادت أن تنفجر ثورة شعبية في رومانيا والتي اقتصرت على الأعتصامات في شوارع وساحات مدنها وبلداتها، وبدأت بسب احتجاج عبر الهاتف قام به الرئيس الروماني، ترايان باسيسكو، ضده لأنه كان يتحدث في مقابلة تليفزيونية عن قانون صحي جديد تقدم به الرئيس، فغضب الطبيب الذي تحدثت اليه "العربية.نت" بسبب المداخلة واستقال، وعلى أثرها اشتعل فتيل الغضب الشعبي بمظاهرات على طراز "الربيع العربي" بامتياز.

كانت المقابلة ليلة 9 الشهر الجاري على شاشة محطة "رياليتاتيا" المحلية مع وكيل وزارة الصحة في رومانيا، وهو الطبيب الفلسطيني الأصل رائد عرفات، فدخل الرئيس الروماني على الخط بمداخلته عبر الهاتف على الهواء مباشرة وتطرق الى ما يمس عرفات بالصميم، وهو مشروع رائد بدأه عرفات في 1991 عبر مؤسسة أصبحت لها شعبية وتم الحاقها بوزارة الصحة فيما بعد، وملخص عملها أن المستشفى يجب أن تتوجه الى المريض، لا المريض الى المستشفى.

ودافع الرئيس عن قانونه الذي قد يقضي على مؤسسة للإسعاف والطوارئ أسسها الدكتور رائد باسم "سمورد" قبل 11 سنة، وهو ما انتقده عرفات في المقابلة، لكن الرئيس باسيسكو واجهه في المداخلة وذكره بأنه سبق وطلب منه أنه اذا كان لديه ملاحظات بشأن خدمات الطوارئ "فعليك احالتها ضمن القانون الجديد، وهذا هو السبب لتدخلي الهاتفي" كما قال.

وتابع الرئيس: "تصرفكم هذا يعتبر فضيحة عامة وتضليل للمواطنين. أنا أقتبس من مشروع القانون الجديد والذي تنص فيه الفقرة الأولى من المادة 66 على ضرورة توفير المساعدة الطبية الطارئة والمجانية لجميع المرضى، بغض النظر عن أوضاعهم. لا أحد يتدخل بجهاز خدمة Smurd فما هو سبب عدم رضاكم يا سيد عرفات ؟. هل تريد تدمير نظام الاسعاف ومنحه لأيد شريرة في القطاع الخاص" ؟. وفي اليوم التالي استقال الدكتور الذي لا يمت بأي صلة قرابة من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

عندما قدم الدكتور رائد عرفات استقالته الشهر الماضي من منصبه كوكيل لوزارة الصحة في رومانيا، خرج الآلاف إلى شوارع البلاد مطالبين بعودته. واتخذت المظاهرات منحى عنيفا عندما أضرم المحتجون النيران وألقوا بالحجارة التي اقتلعوها من الأرصفة، وردت قوات الشرطة بقنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه. لم يكن هذا هو رد الفعل المعتاد لاستقالة أي مسؤول حكومي هنا أو في أي مكان آخر، مما يشير إلى أن رائد عرفات، الفلسطيني المولد، لا ينظر إليه كمسؤول حكومي عادي. فقد كان أحد مؤسسي نظام الإسعاف، والسبب وراء مغادرته الوزارة واضح وقبيح.

سريعا تكفلت وسائل الاعلام وغيرها بالإبقاء على المشكلة حية باعتبارها تهم غالبية الرومان، واصطف الحزب الحاكم ورموزه حول الرئيس بينما أعلنت المعارضة القوية أن مكانا لرائد عرفات ينتظره في الحكومة التي ستشكلها فور فوزها بالانتخابات البرلمانية المقبلة، وأعلنت على لسان قادتها عزمها على التقدم بطلب لحجب الثقة عن الحكومة اذا احتفظت بإصرارها على التقدم بمشروع القانون للبرلمان.

وانعكست الأمور على الشارع فاحتدمت فيه الاحتجاجات وتحولت الى مظاهرات وثورة شعبية بدأت تطالب باستقالة الحكومة والرئيس الذي سحب مشروعه وتراجع عنه، لكن الغضب لشعبي لم يتراجع بل تنوع أكثر، ونظمت مظاهرة حاشدة كبيرة أمام القصر الرئاسي، وفيها راح المشاركون يهتفون: "عرفات.. عرفات".

وتراجع الرئيس بعد المظاهرات غير المتوقعة ووافق على عودة عرفات. وقال عرفات الذي يبلغ 47 عاما ويعيش وحيدا: «إنني متزوج بطب الإسعاف». ورغم أنه لم يمر أكثر من أسبوع على مغادرته المنصب، استمرت الاحتجاجات وازدادت قوة، تعبيرا عن سخط أكبر يشمل السخط تجاه الأجور والمعاشات وفرص العمل والفساد. وامتد السخط الأسبوع الحالي بسبب استقالة رئيس الوزراء، إيميل بوك، سعيا إلى استقرار البلاد.

بعد فترة قصيرة من انهيار الشيوعية في رومانيا عام 1990، سافر عرفات إلى ريغينسبورغ بألمانيا لشراء سيارة طوارئ مستعملة بها جهاز لإزالة الرجفان ووسائل إسعاف أولية بمساعدة أصدقاء من الصليب الأحمر الألماني
وبين ليلة وضحايا تحول القادم من نابلس في 1981 ليدرس الطب في رومانيا التي حصل في 1998 على جنسيتها الى رمز وطني للرومان، ولو رغما عنه، لأن عرفات لا علاقة له بالسياسة كما قال هو نفسه حين اتصلت به "العربية.نت" حيث تحدث من العاصمة بوخارست.

ورفض الدكتور رائد، الذي ما زال عازبا الى الآن مع أن عمره 47 سنة، التطرق لأي شأن سياسي يتعلق بالآزمة التي تعيشها رومانيا حاليا، وقال بلهجة فلسطينية صافية: "أنا رجل طب، ومتزوج من الطب حتى الآن، ولا علاقة لي بالسياسة والأحزاب (..) أريد اختصار الأمور حول نفسي وعملي فقط" وفق ما ذكر عبر الهاتف.

وقال ان الكثيرين يكتبون الأخطاء المتنوعة عنه، فهو أبصر النور في مشفى دمشقي "لأن والدتي سورية أصلا وكان لها قريب يملك مستشفى للولادة بدمشق، وفيها أبصرت النور، وبعد 3 أيام عادت بي الى حيث تقيم العائلة في نابلس التي عشت ودرست فيها حتى عام سفري الى رومانيا قبل 30 سنة" وفق تعبيره.

وروى الدكتور رائد ان والده داود عرفات "لم يكن طبيبا كما يذكر البعض، انما مهندسا وتوفي في 1985 في حين ما زالت والدتي التي يبلغ عمرها 77 سنة الى الآن في نابلس التي يقيم فيها أخ لي اسمه عميد ويملك محلا للأجهزة الإلكترونية. كما لي شقيقة اسمها عبير، وهي طبيبة وتعمل في مستشفى بدبي" كما قال.

بعد فترة قصيرة من انهيار الشيوعية في رومانيا عام 1990، سافر عرفات إلى ريغينسبورغ بألمانيا لشراء سيارة طوارئ مستعملة بها جهاز لإزالة الرجفان ووسائل إسعاف أولية بمساعدة أصدقاء من الصليب الأحمر الألماني. وقاد الطبيب الفلسطيني الشاب السيارة «أوبل كاديه» ذات اللون الأبيض بخطوط برتقالية وأضواء زرقاء عائدا إلى رومانيا، حيث كان يعمل في تخصصه كطبيب تخدير. كانت البداية متواضعة، لكن النتيجة ليست كذلك، حيث يعمل في خدمة الإسعاف المتنقل للإنعاش والإنقاذ 170 فريق إنقاذ أول، و12 مركز تدريب و4 مروحيات، وستنضم إليها مروحية خامسة خلال الربيع الحالي. وينظر إلى الإسعاف باعتباره الجزء الوحيد الذي يعمل بفعالية، في نظام الرعاية الصحية في رومانيا.

ويقول بيتر غوردن، طبيب الطوارئ في مركز باسيت الطبي في كوبرستاون في نيوجيرسي: «النظام على أفضل تقدير أفضل مما كان لدينا، وعلى أسوأ تقدير فهو أفضل من النظام الموجود في الكثير من المناطق في الولايات المتحدة». وعمل بيتر لنحو 10 سنوات مع عرفات في تأسيس هذا النظام. وأضاف: «موقفه هو: يمكننا أن نقدم خدمة الإسعاف على نحو أفضل من أي مكان آخر في العالم. لن نكون بكفاءة الألمان أو الفرنسيين. لكن دعنا نكن أفضل منهم».

ورغم حصول عرفات على الجنسية الرومانية عام 1998، فقد زادت حقيقة كونه مهاجرا يعمل في بلد ليس بلده الأم من شعوره بالإيثار، حيث يقول: «لا كرامة لنبي في وطنه». ويتسم عرفات، الأصلع ذو السوالف القصيرة، بالحماس والثقة بالذات دون عدوانية أو سيطرة. إنه يثير لديك انطباعا بأنه شخص تريد أن يكون في سيارة الإسعاف إذا ما أصبت بأزمة قلبية. غالبا ما يتطوع للعمل في نوبات في المروحيات التابعة لخدمة الطوارئ التي أنشأها، حيث يتعرف عليه المرضى أحيانا إذا كانوا في وعيهم، على حد قوله.

نشأ عرفات في الضفة الغربية وحفظ كتاب «الإسعافات الأولية دون ذعر» بأكمله عن ظهر قلب. ولد عرفات في دمشق بسوريا، ونشأ وقضى فترة طفولته وصباه في نابلس بالضفة الغربية، ويصف موقفه بـ«الطب بشتى الطرق». عندما بلغ الرابعة عشرة من العمر لم يشارك مع عمال الإطفاء فحسب، بل بدأ بتعليم عمال إطفاء الحريق طرقا عرفها من كتاب إرشادات الإسعافات الأولية. وعندما بلغ الخامسة عشرة من العمر، بدأ يتطوع في مستشفيات نابلس، حيث سمح له بإعطاء حقن «التيتانوس» والتقطيب تحت إشراف طبيب محترف. وكان له جار جراح ورئيس أحد المستشفيات، ولذا كان يقضي عطلاته المدرسية في تقديم يد العون خلال العمليات الجراحية. وقبل رائد الشاب في إحدى الجامعات الأميركية، لكن لولا تدخل والديه لكان مسار مستقبله تغير تماما وبدأ في بلد يمكن أن يكون قد اعتاد على المواهب، لكنه ليس بحاجة إليه مثل رومانيا. لقد خشي والداه أن يبقى من أجل مصلحته إذا درس في أميركا، فلم يخبراه بقبول الجامعة له.

سافر عرفات إلى رومانيا في عام 1981، وكان حينها في السابعة عشرة من عمره. لقد كان والداه على حق، حيث قال عرفات: «لو لم يتغير النظام، لكنت غادرت البلاد». تخصص عرفات في طب التخدير والرعاية المركزة في مدينة تارغو مورس في ترانسلفانيا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 150 ألف نسمة.

وفي خريف عام 1989، بدأت أنظمة بلدان أوروبا الشرقية تتهاوى، الواحد تلو الآخر. وكان العام التاريخي من نصيب رومانيا عندما أعدم نيكولا تشاوشيسكو وزوجته في ديسمبر (كانون الأول). بعد ذلك بفترة قصيرة، قام عرفات برحلة لشراء سيارة «أوبل كاديت» مستعملة. وقال: «لم يخطر ببالي أبدا أننا سنصل إلى ما نحن فيه الآن، فقد كانت الفكرة في البداية هي تشكيل فريق متنقل للرعاية المركزة استنادا إلى نماذج شاهدتها في فرنسا وألمانيا».

وأثناء الثورات التي شهدتها دول أوروبا الشرقية، عمل الطبيب الشاب بلا ملل لوضع نظام طبي حديث وفعال في دولة لا تعد سيارات الإسعاف أكثر من سيارة أجرة تستخدم لنقل المريض. وتوفي والده وترك له ميراثا صغيرا، أنفقه عرفات خلال السنوات الـ8 التالية منذ عام 1990 وحتى عام 1998، حيث كان يعمل كمتطوع دون أجر.

وفي الوقت الذي خصص فيه عرفات خلال العام الحالي عمليات في كل منطقة في رومانيا، أعلنت الحكومة خططا لخصخصة هذه الخدمة في إطار الإصلاح الشامل لنظام الرعاية الصحية. وبعد سنوات من تبني سياسات التقشف لتلبية شروط خطة الإنقاذ المقدمة من صندوق النقد الدولي، وضع الرومانيون حدا لمحاولات الحكومة استغلال خدمة رعاية الطوارئ التي اجتهد عرفات من أجل إنشائها. وقال غابرييل ديليو، مسؤول سابق في الجيش الروماني ويبلغ من العمر 36 عاما وشارك في الاحتجاجات التي استمرت لأيام بعد موافقة عرفات على العودة إلى منصبه: «لا يتعلق الأمر به فحسب، لكنه أيقظ الناس، وإلا سيسألون في سيارة الإسعاف عن رقم حسابهم أو بطاقتهم الائتمانية».

وعلى الجانب الآخر، قال عرفات إنه تناقش مع رئيس الوزراء والرئيس، الذي قال إنه حصل على معلومات مغلوطة حول وضع خدمة الطوارئ في نظام الرعاية الصحية قبل أن يقرر قبول العودة إلى منصبه. ويبدو أنه شعر بالارتياح بعد عودته إلى منصبه، حيث قال: «إنه أمر يثير شغفي. أحيانا لا ينبغي أن تسأل شخصا عن سبب إعجابه بشيء، مثلما لا ينبغي أن تسأل رياضيا عن سر حبه للرياضة. لا ينبغي أن يسألني أحد عن سر حبي للإسعاف الطبي».




ونظرا لجهوده كانت مبادرة من الاتحاد العام للأطباء والصيادلة الفلسطينيين – فرع رومانيا , حيت أقامت له في أحد مطاعم العاصمة الرومانية , حفل تكريم لوكيل وزارة الصحة الرومانية . ابن مدينة نابلس الدكتور رائد عرفات.
وقد حضر الحفل سفراء عدد من الدول الشقيقة والصديقة , ونخبة من أساتذة الطب وممثلو المؤسسات الطبية الرومانية وعدد من الأطباء الفلسطينيين العاملين في رومانيا.
وتحدث في الحفل , أحمد عقل سفير دولة فلسطين في رومانيا , فنقل تحيات السيد الرئيس محمود عباس للدكتور رائد عرفات وللحاضرين , وأعلن موافقة السيد الرئيس على منح الدكتور عرفات وسام التميز والاستحقاق , حيث سيتوجه وكيل وزارة الصحة الرومانية في وقت لاحق الى رام الله لتسلم الوسام الرئاسي.
وقال السفير عقل :" العالم كله , أصبح وطنا ثانيا للفلسطينيين , بعد أن أجبر شعبنا على الهجر ة من أرض وطنه الأم , في عام 1948 ثم في عام 1967 , ولم يذهب شعبنا الى شتى بقاع الأرض متسولا طالبا للآغاثة , بل عمل وتعلم وأسهم في البناء الاقتصادي والثقافي في البلاد العربية وفي مختلف أنحاء العالم , ولا توجد بلد على هذه الأرض الا وفيها فلسطينيون مبدعون ومتميزون في مجالات العلم والأدب والسياسة والرياضة والفن , وان الشعب الفلسطيني فخور بهؤلء جميعا , ويرى فيهم رسل سلام ومحبة . ودليل لايقبل الشك بأن شعبنا يستحق الحياة على أرضه في اطار دولة فلسطينية مستقلة"
وأضاف السفير الفلسطيني: "رائد عرفات ابن مدينة نابلس الفلسطينية , وجد في رومانيا الصديقة التي تعلم في جامعاتها , مايحتضن قدراته ومواهبه , فقدم وأعطى بتميز وبمهنية عالية ,وبجد ومثابرة في عمله ويكفي تقديرا له أنه أحرز أعلى نسبة ثقة تم تسجيلها لشخصية في مجال العمل العام. فكان ومازال بحق ثمرة هذه الصداقة الراسخة والعلاقات التاريخية المتميزة بين رومانيا وفلسطين , والتي نتطلع نحن دائما الى تطويرها وترسيخها, حيث تولي القيادة الفلسطينية , والرئيس محمود عباس شخصيا , كل الاهتمام بهذه العلاقات الطيبة"

بدوره , توجه الدكتور رائد عرفات بالشكر لسيادة الرئيس محمود عباس على قرار منحه وسام الاستقلال والتميز , وشكر سفير دولة فلسطين , احمد عقل , على عمله الدائم لتطوير العلاقات الثنائية وخاصة في المجال الصحي , وشكر أيضا منظمي حفل التكريم على منحه جائزة الطبيب المتميز
.
وكان الدكتور مازن الفرا , رئيس الاتحاد العام للأطباء والصيادلة الفلسطينيين , القى كلمة رحب فيها بالحضور وأشاد بجهود الدكتور رائد عرفات وأفكاره الريادية في مجال الاسعاف والطوارىء, وقام بتسليمه درع الطبيب المتميز.

التعليقات