أطفال القطان وصلوا الماضي بالمستقبل وغاصوا في بحور العلوم الجميلة
غزة "دنيا الوطن" خاص علاء الحلو
بين الماضي والحاضر والمستقبل نفق طويل عبره أطفال مركز القطان ليشاهدوا عصراً حجرياً به الإنسان غريباً هو وأدواته البدائية المصنوعة من الحجارة, وعصراً حديثاً تميز بالأدوات العصرية من سيارة, طيارة, كمبيوتر, تلفون, جوال, وصولاً الى المستقبل الغامض الذي تلفه علامات الاستفهام.
هذا هو "نفق الحياة" الذي مثل زاوية من زوايا "مهرجان العلوم الفلسطيني الثالث" الذي نفذه مركز القطان للطفل بالشراكة مع القنصلية الفرنسية العامة في القدس, ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو", وجامعات النجاح, والبوليتيكنيك وبيرزيت والقدس ومؤسسة النيزك, ومن غزة الجامعة الإسلامية وجمعية أرض الإنسان الخيرية.
نفق الحياة
وعبر المئات من الأطفال "نفق الحياة" وزاروا كافة زوايا وأنشطة أكبر أنشطة المركز, وسط تفاعل قل نظيره, واندماج واضح على ملامحهم الصغيرة, وقد أبدى العديد منهم إعجابه بمواد العلوم التي كان يعتقد أنها جامدة, دون إدراكه بأنها بسيطة ويستخدمها في حياته اليومية.
واشتمل المهرجان أربعة زوايا رئيسية وهي زاوية نفق الزمن, زاوية المعارض والتي اشتملت على معرضين الأول ألف اختراع واختراع, والثاني مخترعون فلسطينيون, إضافة الى زاوية العلوم المجنونة, وزاوية مختبر العلماء الصغار, والعديد من المسابقات الثقافية الإضافية.
وفي تفصيل منها للزوايا الأربعة قالت منسقة الأنشطة في مركز القطان للطفل هيام الحايك أن الأطفال يمروا من خلال نفق الزمن الذي تم صناعته في مركز القطان بثلاث عصور, وهي العصر الحجري وأدواته البدائية, والعصر الحديث بما يحتويه من اختراعات هائلة كالصواريخ والطائرات النفاثة والسيارات الذكية والبنايات الشاهقة, والمستقبل الذي يكتنفه الغموض وعلامات الاستفهام حول الزمان والمكان والإنسان.
ألف اختراع واختراع
وعن معرض "ألف اختراع واختراع" والذي يغطي المرحلة ما بين عام 700م حتى 1700م الذي يتم تنفيذه في غرفة مزخرفة ومزينة بصور العلماء وسيرتهم, قالت الحايك أن الأطفال يكتشفوا العصر الذهبي للحضارة الإسلامية ويتعرفوا من خلاله على العلماء والمكتشفين واختراعاتهم.
وعلى سبيل المثال, تم تعريف عشرات العلماء التي وضعت صورهم في الغرفة المزينة ضمن معرض ألف اختراع واختراع, من بينهم "ابن الهيثم" الذي عرف بأنه ابن الحسن بن الهيثم على الأرجح, ولد عام 354هـ 965 م, نشأ في العراق في البصرة, توفي بالقاهرة أواخر عام 1039, عني في أول نشأته بالتحصيل والإلمام بما وصل إليه العلم والفلسفة في عصره والاطلاع على الكتب التي تتناول شتى العلوم, وقد ذاعت شهرته بنحو خاص في الأمور الفلسفية والمنطقية والعلوم الطبيعية, كان من أكبر علماء العرب في الرياضيات والطب والفلسفة.
وأبدى الأطفال اندماجاً واضحاً بسماع سيرة العلماء المسلمين وقصصهم من المنشطة التي كانت تقرئها بنبرة قصصية جذبت الأطفال, وقام العديد من الأطفال بقراءة المعلومات المتوفرة عن العلماء, وقالت الطفلة منى الخواجا بأنها اكتسبت الكثير من المعلومات من زيارتها لزوايا المهرجان.
مخترعون فلسطينيون
أما معرض "مخترعون فلسطينيون" فقد عرض طلبة من كليات الهندسة مشاريع تخرجهم واختراعاتهم ومصنوعاتهم الالكترونية والتي اشتملت على العديد من الاختراعات الذكية والتي تنتظر أن ترى النور بتطبيقها على أرض الواقع, وتنوعت الاختراعات ما بين العمارة والالكترونيات وأمور تخص البيئة والأشخاص الكفيفين.
ومن المشاريع التي تم عرضها "طاولة متعددة اللمس" وهي طاولة الكترونية لها سطح ملس يمكن عمل العديد من التطبيقات التعليمية والترفيهية للأطفال عليها, وتجمع حولها العديد من الأطفال وصنعوا أشكالا جملية وخربشات الكترونية.
كذلك اشتمل معرض مخترعون فلسطينيون على مشروع تخطيط الشريط الحدودي بين مصر وغزة, مشروع تعلم بلغة "بريل" الخاصة بالكفيفين والذي يتم التحكم به عن طريق برنامج البلوتوث, إضافة الى مشروع تحلية المياه الجوفية باستخدام النانوفلتر والذي ابتكره مجموعة من الطالبات, ويتم من خلاله توفير الطاقة وإزالة الأملاح من المياه مع التقليل من نسبة الفاقد منها.
العلماء الصغار
أما زاوية العلماء الصغار, فقد تم تقسيمها الى ثلاث أقسام وهي "الفيزياء, الكيمياء, الأحياء", وتقول إحدى المشرفات على قسم الأحياء: "نقدم معلومات بسيطة عن قسم الأحياء ونشرح للأطفال علاقة التغذية بقوة الدم, ونسبته الهيموجلوبين في الدم, وفصيلة الدم, ومعرفة المعدل الطبيعي له".
ويقول زميلاها من قسم الفيزياء: "نعرف الأطفال بقسم الفيزياء, والتطبيقات العملية لعلم الفيزياء, ونتحدث إليهم عن نيوتن وعلماء الفيزياء, وعن المحرك البسيط والعدسات وتفصيلاتها والإدارة الكهربائية, ونشعر الأطفال من خلال هذه الأنشطة ببساطة الفيزياء".
ويسعى القطان من خلال أنشطته اللاصفية الى أن يلمس الأطفال جمال العلوم وبساطتها من خلال الممارسة والاكتشاف, كذلك يهدف الى تشجيع حب القراءة لدى الأطفال بطرق ترفيهية سهلة تدمج الترفيه بالفائدة والتعلم وكسر الروتين.
بين الماضي والحاضر والمستقبل نفق طويل عبره أطفال مركز القطان ليشاهدوا عصراً حجرياً به الإنسان غريباً هو وأدواته البدائية المصنوعة من الحجارة, وعصراً حديثاً تميز بالأدوات العصرية من سيارة, طيارة, كمبيوتر, تلفون, جوال, وصولاً الى المستقبل الغامض الذي تلفه علامات الاستفهام.
هذا هو "نفق الحياة" الذي مثل زاوية من زوايا "مهرجان العلوم الفلسطيني الثالث" الذي نفذه مركز القطان للطفل بالشراكة مع القنصلية الفرنسية العامة في القدس, ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو", وجامعات النجاح, والبوليتيكنيك وبيرزيت والقدس ومؤسسة النيزك, ومن غزة الجامعة الإسلامية وجمعية أرض الإنسان الخيرية.
نفق الحياة
وعبر المئات من الأطفال "نفق الحياة" وزاروا كافة زوايا وأنشطة أكبر أنشطة المركز, وسط تفاعل قل نظيره, واندماج واضح على ملامحهم الصغيرة, وقد أبدى العديد منهم إعجابه بمواد العلوم التي كان يعتقد أنها جامدة, دون إدراكه بأنها بسيطة ويستخدمها في حياته اليومية.
واشتمل المهرجان أربعة زوايا رئيسية وهي زاوية نفق الزمن, زاوية المعارض والتي اشتملت على معرضين الأول ألف اختراع واختراع, والثاني مخترعون فلسطينيون, إضافة الى زاوية العلوم المجنونة, وزاوية مختبر العلماء الصغار, والعديد من المسابقات الثقافية الإضافية.
وفي تفصيل منها للزوايا الأربعة قالت منسقة الأنشطة في مركز القطان للطفل هيام الحايك أن الأطفال يمروا من خلال نفق الزمن الذي تم صناعته في مركز القطان بثلاث عصور, وهي العصر الحجري وأدواته البدائية, والعصر الحديث بما يحتويه من اختراعات هائلة كالصواريخ والطائرات النفاثة والسيارات الذكية والبنايات الشاهقة, والمستقبل الذي يكتنفه الغموض وعلامات الاستفهام حول الزمان والمكان والإنسان.
ألف اختراع واختراع
وعن معرض "ألف اختراع واختراع" والذي يغطي المرحلة ما بين عام 700م حتى 1700م الذي يتم تنفيذه في غرفة مزخرفة ومزينة بصور العلماء وسيرتهم, قالت الحايك أن الأطفال يكتشفوا العصر الذهبي للحضارة الإسلامية ويتعرفوا من خلاله على العلماء والمكتشفين واختراعاتهم.
وعلى سبيل المثال, تم تعريف عشرات العلماء التي وضعت صورهم في الغرفة المزينة ضمن معرض ألف اختراع واختراع, من بينهم "ابن الهيثم" الذي عرف بأنه ابن الحسن بن الهيثم على الأرجح, ولد عام 354هـ 965 م, نشأ في العراق في البصرة, توفي بالقاهرة أواخر عام 1039, عني في أول نشأته بالتحصيل والإلمام بما وصل إليه العلم والفلسفة في عصره والاطلاع على الكتب التي تتناول شتى العلوم, وقد ذاعت شهرته بنحو خاص في الأمور الفلسفية والمنطقية والعلوم الطبيعية, كان من أكبر علماء العرب في الرياضيات والطب والفلسفة.
وأبدى الأطفال اندماجاً واضحاً بسماع سيرة العلماء المسلمين وقصصهم من المنشطة التي كانت تقرئها بنبرة قصصية جذبت الأطفال, وقام العديد من الأطفال بقراءة المعلومات المتوفرة عن العلماء, وقالت الطفلة منى الخواجا بأنها اكتسبت الكثير من المعلومات من زيارتها لزوايا المهرجان.
مخترعون فلسطينيون
أما معرض "مخترعون فلسطينيون" فقد عرض طلبة من كليات الهندسة مشاريع تخرجهم واختراعاتهم ومصنوعاتهم الالكترونية والتي اشتملت على العديد من الاختراعات الذكية والتي تنتظر أن ترى النور بتطبيقها على أرض الواقع, وتنوعت الاختراعات ما بين العمارة والالكترونيات وأمور تخص البيئة والأشخاص الكفيفين.
ومن المشاريع التي تم عرضها "طاولة متعددة اللمس" وهي طاولة الكترونية لها سطح ملس يمكن عمل العديد من التطبيقات التعليمية والترفيهية للأطفال عليها, وتجمع حولها العديد من الأطفال وصنعوا أشكالا جملية وخربشات الكترونية.
كذلك اشتمل معرض مخترعون فلسطينيون على مشروع تخطيط الشريط الحدودي بين مصر وغزة, مشروع تعلم بلغة "بريل" الخاصة بالكفيفين والذي يتم التحكم به عن طريق برنامج البلوتوث, إضافة الى مشروع تحلية المياه الجوفية باستخدام النانوفلتر والذي ابتكره مجموعة من الطالبات, ويتم من خلاله توفير الطاقة وإزالة الأملاح من المياه مع التقليل من نسبة الفاقد منها.
العلماء الصغار
أما زاوية العلماء الصغار, فقد تم تقسيمها الى ثلاث أقسام وهي "الفيزياء, الكيمياء, الأحياء", وتقول إحدى المشرفات على قسم الأحياء: "نقدم معلومات بسيطة عن قسم الأحياء ونشرح للأطفال علاقة التغذية بقوة الدم, ونسبته الهيموجلوبين في الدم, وفصيلة الدم, ومعرفة المعدل الطبيعي له".
ويقول زميلاها من قسم الفيزياء: "نعرف الأطفال بقسم الفيزياء, والتطبيقات العملية لعلم الفيزياء, ونتحدث إليهم عن نيوتن وعلماء الفيزياء, وعن المحرك البسيط والعدسات وتفصيلاتها والإدارة الكهربائية, ونشعر الأطفال من خلال هذه الأنشطة ببساطة الفيزياء".
ويسعى القطان من خلال أنشطته اللاصفية الى أن يلمس الأطفال جمال العلوم وبساطتها من خلال الممارسة والاكتشاف, كذلك يهدف الى تشجيع حب القراءة لدى الأطفال بطرق ترفيهية سهلة تدمج الترفيه بالفائدة والتعلم وكسر الروتين.

التعليقات