وزارة التربية تشيد بجهود المجلس النرويجي في وقف قرار هدم مدرسة الخان الاحمر"الإطارات"
القدس - دنيا الوطن
أشادت وزارة التربية والتعليم بجهود المجلس النرويجي للدفاع عن قضايا اللاجئين والمجتمع البدوي في منطقة الخان الاحمر، مثمنةً دوره وجهوده في تولي الدفاع عن مدرسة الخان الأحمر "الاطارات" أمام المحاكم الاسرائيلية، وتمكنه من وقف قرار
هدم المدرسة لمدة عام على الاقل.
وفي هذا السياق أوضح وكيل وزارة التربية والتعليم محمد ابو زيد أن تمكن لجنة الدفاع عن المدرسة من انتزاع قرارات ايجابية من محكمة اسرائيلية في قضية مرفوعة من قبل المستوطنين والادارة المدنية الاسرائيلية، ولو بشكل مؤقت، يؤكد
على أهمية استمرار النضال والتضامن الدولي في حماية أبناء الشعب الفلسطيني وتأمين حقهم في التعليم وفضح سياسات الاحتلال ، خاصة ضد الاطفال.
كما دعا ابو زيد المؤسسات الحقوقية المحلية الدولية إلى المساهمة الفاعلة في الدفاع عن المدرسة والتجمع البدوي حتى يتم الغاء قرار الهدم بشكل نهائي، وبناء مدرسة حديثة في نفس الموقع لأبناء المجتمع البدوي مكان مدرسة الاطارات.
من جانبه بين مدير تربية ضواحي القدس باسم عريقات ان قرار المحكمة بوقف هدم المدرسة ولمدة عام، غير كافٍ على الاطلاق وأن المدرسة القائمة تعاني من الاكتظاظ الكبير وبحاجة الى متطلبات عصرية يحول الاحتلال دون توفيرها .
وأشاد عريقات بجهود المؤسسات الدولية وجمعية (فينتو ديتيرا) ومنظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الاعلامية الدولية والمحلية في مساندة قضية مدرسة الخان الأحمر والدفاع عنها أمام الجهات الاسرائيلية ونقل صورة الواقع الصعب الذي
يعيشه المجتمع وطلبته والمعلمات يومياً.
وأوضح أن اهمية وجود المدرسة في التجمع تتجاوز حدود البعد التربوي والتعليمي لتكون نقطة قوة وارتكاز لسكان التجمع البدوي ولتكون حاضنة لكافة النشاطات الاجتماعية والصحية وغيرها.
يذكر أن مدرسة الخان الأحمر "الاطارات" اقيمت عام 2009 بجهود المجتمع المحلي وبدعم من جمعية (فينتو ديتيرا)، وتضم في جنباتها 100 طالب وطالبة من الصف الاول الى الصف السابع.
أشادت وزارة التربية والتعليم بجهود المجلس النرويجي للدفاع عن قضايا اللاجئين والمجتمع البدوي في منطقة الخان الاحمر، مثمنةً دوره وجهوده في تولي الدفاع عن مدرسة الخان الأحمر "الاطارات" أمام المحاكم الاسرائيلية، وتمكنه من وقف قرار
هدم المدرسة لمدة عام على الاقل.
وفي هذا السياق أوضح وكيل وزارة التربية والتعليم محمد ابو زيد أن تمكن لجنة الدفاع عن المدرسة من انتزاع قرارات ايجابية من محكمة اسرائيلية في قضية مرفوعة من قبل المستوطنين والادارة المدنية الاسرائيلية، ولو بشكل مؤقت، يؤكد
على أهمية استمرار النضال والتضامن الدولي في حماية أبناء الشعب الفلسطيني وتأمين حقهم في التعليم وفضح سياسات الاحتلال ، خاصة ضد الاطفال.
كما دعا ابو زيد المؤسسات الحقوقية المحلية الدولية إلى المساهمة الفاعلة في الدفاع عن المدرسة والتجمع البدوي حتى يتم الغاء قرار الهدم بشكل نهائي، وبناء مدرسة حديثة في نفس الموقع لأبناء المجتمع البدوي مكان مدرسة الاطارات.
من جانبه بين مدير تربية ضواحي القدس باسم عريقات ان قرار المحكمة بوقف هدم المدرسة ولمدة عام، غير كافٍ على الاطلاق وأن المدرسة القائمة تعاني من الاكتظاظ الكبير وبحاجة الى متطلبات عصرية يحول الاحتلال دون توفيرها .
وأشاد عريقات بجهود المؤسسات الدولية وجمعية (فينتو ديتيرا) ومنظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الاعلامية الدولية والمحلية في مساندة قضية مدرسة الخان الأحمر والدفاع عنها أمام الجهات الاسرائيلية ونقل صورة الواقع الصعب الذي
يعيشه المجتمع وطلبته والمعلمات يومياً.
وأوضح أن اهمية وجود المدرسة في التجمع تتجاوز حدود البعد التربوي والتعليمي لتكون نقطة قوة وارتكاز لسكان التجمع البدوي ولتكون حاضنة لكافة النشاطات الاجتماعية والصحية وغيرها.
يذكر أن مدرسة الخان الأحمر "الاطارات" اقيمت عام 2009 بجهود المجتمع المحلي وبدعم من جمعية (فينتو ديتيرا)، وتضم في جنباتها 100 طالب وطالبة من الصف الاول الى الصف السابع.

التعليقات