الطالبة سمر عبد الكريم عوض الله من كلية الهندسة تتوج سفيرة Google للمرأه في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
ابنة العشرين عاما,ولدت سمر عوض الله في الجزائر حيث كان أباها يعمل كطبيب هناك وعرفت منذ صغرها بالذكاء والاجتهاد ,أكملت سمر الدراسة الابتدائيه في الجزائر وقدمت مع أهلها للسكن الى فلسطين وأستكملت مشوارها الدراسي فيها وكانت من الطلبة المتفوقين في المدرسة وأنهت دراستها بمعدل عالٍ يمكنها دخول كلية الطب االا انها أبت نظراً لانو يعارض طموحها التعليمي ,قررت بناءاً على رغبتها الدخول الى كليه الهندسة في جامعة القدس ,وهنا بدأت سمر اولها مراحل دراستها الجامعيه وكانت شديدة الحماس والاندفاع لما تخطط لتحقيقه في مشوارها الجامعي وبعد انهاءها الجامعة ايضا وسرعان ما تأقلمت على الأجواء الجامعية وأصبحت من الطلبه المتفوقين والمجتهدين على الصعيد الجامعي .
سفيرة جوجل للمرأة والتكنولوجيا في فلسطين ، هو اسم يختصر بين أحرفه الأهداف التي تتجلى في نشر التكنولوجيا بين النساء في فلسطين . واختارت شركة جوجل الطالبة في كلية الهندسة سمر عوض الله سفيرة رسمية لمدة عام للشركة لتعليم النساء والفتيات مبادئ التكنولوجيا وانظمة المعلومات ، حيث كشفت الدراسات أن نسبة النساء الفلسطينيات فى استخدام التكنولوجيا أقل من الرجال. ومن هنا ظهرت مهمة سفيرة جوجل للمرأة والتكنولوجيا في فلسطين .
لا يقتصر عمل الطالبة سمر في جامعة القدس فقط ، ولكن يتعدى ذلك حدود الاطار الجامعي ،لتصل مهمتها الى كل امرأة فلسطينية اينما كانت ، لتكمل بتلك المهنة التطوعية بالدرجة الاولى رسم اللوحة المجتمعية المتكاملة التي تهدف اليها جامعة القدس ، فالطالبة سمر تم اختيارها من قبل شركة جوجل بعد ما قدمت مجموعة من الاطروحات والافكار والمشاريع التي نالت اعجاب الشركة فنصبت بعد ذلك سفيرتهم في فلسطين ، ليبدأ مشوارها العملي في مهمة تمزج التعليم التكنولوجي بالعمل الانساني والمجتمعي ، وذلك من منطلق مبدأ الحق في التعليم والمساواه في توزيع الفرص . فالمرأة هي نصف المجتمع فيها تتجلى الاهمية الكبرى في تعليم الاجيال والقدرة على الابداع والتميز ، ومن هنا جاءت الفكرة والتطبيق .
وعن الرؤية المستقبلية لسمر، فهي تسعى ان تناقش المشاكل التى تواجهها السيدات فى فلسطين ، وستحاول مع فريقها إيجاد حلول تكنولوجية لهذه المشاكل ومناقشة ما تقدمه
شركه جوجل فى هذا المجال من حلول وخدمات وتقديم أمثله حية وناجحة لسيدات تغلبن على ما واجهن من مشاكل فى هذا الإطار باستخدام الانترنت .وبخصوص النشاطات التي ستقوم بها فسيتركز عملها في جامعة القدس على انشاء نشاطات تعريفية وتعليمية ، وستمتد هذه النشاطات مع المجتمع المحلي ، واستهداف النساء بشكل خاص ، وتعمل سمر ايضا مع ثلاثة طلبة اخرين في جامعة القدس وهم سفراء جوجل للتكنولوجيا ، ليشكلوا معا جسما رياديا من قلب جامعة القدس سيصل شذاه الى جميع فئات المجتمع .
ولم يتوقف تأثير هذا البرنامج فقط عند المرأة المستهدفة في فلسطين ،وانما وصل الى سمر نفسها فقالت ان ثقتها بنفسها زادت .
وقد شجعت الطالبة سمر جميع الطالبات للمشاركة والعمل من اجل خدمة المجتمع في جميع المجالات .
ابنة العشرين عاما,ولدت سمر عوض الله في الجزائر حيث كان أباها يعمل كطبيب هناك وعرفت منذ صغرها بالذكاء والاجتهاد ,أكملت سمر الدراسة الابتدائيه في الجزائر وقدمت مع أهلها للسكن الى فلسطين وأستكملت مشوارها الدراسي فيها وكانت من الطلبة المتفوقين في المدرسة وأنهت دراستها بمعدل عالٍ يمكنها دخول كلية الطب االا انها أبت نظراً لانو يعارض طموحها التعليمي ,قررت بناءاً على رغبتها الدخول الى كليه الهندسة في جامعة القدس ,وهنا بدأت سمر اولها مراحل دراستها الجامعيه وكانت شديدة الحماس والاندفاع لما تخطط لتحقيقه في مشوارها الجامعي وبعد انهاءها الجامعة ايضا وسرعان ما تأقلمت على الأجواء الجامعية وأصبحت من الطلبه المتفوقين والمجتهدين على الصعيد الجامعي .
سفيرة جوجل للمرأة والتكنولوجيا في فلسطين ، هو اسم يختصر بين أحرفه الأهداف التي تتجلى في نشر التكنولوجيا بين النساء في فلسطين . واختارت شركة جوجل الطالبة في كلية الهندسة سمر عوض الله سفيرة رسمية لمدة عام للشركة لتعليم النساء والفتيات مبادئ التكنولوجيا وانظمة المعلومات ، حيث كشفت الدراسات أن نسبة النساء الفلسطينيات فى استخدام التكنولوجيا أقل من الرجال. ومن هنا ظهرت مهمة سفيرة جوجل للمرأة والتكنولوجيا في فلسطين .
لا يقتصر عمل الطالبة سمر في جامعة القدس فقط ، ولكن يتعدى ذلك حدود الاطار الجامعي ،لتصل مهمتها الى كل امرأة فلسطينية اينما كانت ، لتكمل بتلك المهنة التطوعية بالدرجة الاولى رسم اللوحة المجتمعية المتكاملة التي تهدف اليها جامعة القدس ، فالطالبة سمر تم اختيارها من قبل شركة جوجل بعد ما قدمت مجموعة من الاطروحات والافكار والمشاريع التي نالت اعجاب الشركة فنصبت بعد ذلك سفيرتهم في فلسطين ، ليبدأ مشوارها العملي في مهمة تمزج التعليم التكنولوجي بالعمل الانساني والمجتمعي ، وذلك من منطلق مبدأ الحق في التعليم والمساواه في توزيع الفرص . فالمرأة هي نصف المجتمع فيها تتجلى الاهمية الكبرى في تعليم الاجيال والقدرة على الابداع والتميز ، ومن هنا جاءت الفكرة والتطبيق .
وعن الرؤية المستقبلية لسمر، فهي تسعى ان تناقش المشاكل التى تواجهها السيدات فى فلسطين ، وستحاول مع فريقها إيجاد حلول تكنولوجية لهذه المشاكل ومناقشة ما تقدمه
شركه جوجل فى هذا المجال من حلول وخدمات وتقديم أمثله حية وناجحة لسيدات تغلبن على ما واجهن من مشاكل فى هذا الإطار باستخدام الانترنت .وبخصوص النشاطات التي ستقوم بها فسيتركز عملها في جامعة القدس على انشاء نشاطات تعريفية وتعليمية ، وستمتد هذه النشاطات مع المجتمع المحلي ، واستهداف النساء بشكل خاص ، وتعمل سمر ايضا مع ثلاثة طلبة اخرين في جامعة القدس وهم سفراء جوجل للتكنولوجيا ، ليشكلوا معا جسما رياديا من قلب جامعة القدس سيصل شذاه الى جميع فئات المجتمع .
ولم يتوقف تأثير هذا البرنامج فقط عند المرأة المستهدفة في فلسطين ،وانما وصل الى سمر نفسها فقالت ان ثقتها بنفسها زادت .
وقد شجعت الطالبة سمر جميع الطالبات للمشاركة والعمل من اجل خدمة المجتمع في جميع المجالات .

التعليقات