الاحتلال الاسرائيلي يهدم منزلين ويصيب عددا من المواطنين بجروح مختلفة في بلدة حارس
قامت قوات مكثفة من الجيش الاسرائيلي اليوم بهدم منزلين للمواطنين همام يوسف سلامة وجابر علي حسين في بلدة حارس غرب سلفيت في شمال الضفة الغربية. كانوا قد تلقوا إخطارات بالهدم في وقت سابق لوقوعها في منطقة مصنفة "سي" التابعة للسيطرة الأمنية والإدارية الإسرائيلية بحسب اتفاقات أوسلو.
ومن جانبها اضافت زوجة جابر والدموع تنهال من عيناها ان زوجي المريض بالقلب عمل منذ زمن طويل من اجل توفير بيتا لاسرته والتي تتكون من 12 فردا ,وتتساءل ان سنذهب الان ولم يعد مكانا يؤيننا ,
ومن ناحية اخرى حدثت مواجهات عنيفة بين اهالي البلدة والجيش الاسرائيلي في محاولة لمنعهم من هدم المنازل واستخدمت قوات الاحتلال المدعومة بجرافتين كبيرتين وقوات من المشاة والآليات العسكرية قنابل الغاز والصوت لتفريق المتظاهرين مما أدى- حسب مسعفين ميدانيين- إلى إصابة اربعة مواطنين هم: عبد الفتاح شملاوي ( 42 عاما) أصيب بالاختناق وبكسور في القفص الصدري نتيجة سقوطه على الارض، ومحمد صبحي صابر ( 30 عاما)، وعمار عبد نايف صوف ( 20 عاما)، وبدر طلال داوود 19 عاما وثلاثتهم أصيبوا بالاختناق الشديد بسبب الغاز المسيل للدموع.اضافة الى اصابة عدد من الصحافيين الذين تعمد جيش الاحتلال بمحاولة منعهم من تغطية الاحداث كما يجب .
وتخطِر سلطات الاحتلال أصحاب حوالي 20 منزلا في منطقة "أم القطوف" الواقعة على أطراف بلدة حارس بهدم منازلهم بدعوى تشييدها في منطقة "سي" دون الحصول على تراخيص، الأمر الذي يرفضه المواطنون مؤكدين أن المنطقة المذكورة تقع في إطار حدود بلدة حارس وتعتبر المُتنفّس الوحيد لأهالي البلدة، ويرون أن من حقهم البناء فيها دون اعتراض سلطات الاحتلال التي ترفض إصدار تراخيص للبناء في تلك المنطقة.
ووصف إمام مسجد حارس علاء داوود ان الوضع في بلدته بشديد التوتر إثر إصرار قوات الاحتلال على هدم المنازل بينما يتجمع الأهالي بما فيهم أرباب الأسر الذين عاد جزء منهم من أعمالهم في المنطقة الصناعية "بركان" كما خرج الطلبة من مدارسهم بهدف الدفاع عن بيوتهم التي تتعرض لمحاولات الهدم.
وطالب اهالي بلدة حارس مؤسسات حقوق الانسان التدخل العاجل لوقف هدم منازل المواطنين في بلدتهم .








التعليقات