السلفية الجهادية: سبب الغليان في سيناء هو انتهاكات الشرطة العنيفة ضد الأهالي

رام الله - دنيا الوطن
وزعت السلفية الجهادية في سيناء بياناً قالت فيه إن انتهاكات الشرطة الأخيرة ضد الأهالي هي التي أدت إلى حالة الغليان في سيناء.
وجاء في البيان الذي ننشر في المنتديات الجهادية يوم 5 نوفمبر : " تابعنا - و تابع كل غيور على هذه البلاد - ببالغ الأسى والقلق الأحداث الأخيرة التي حدثت في سيناء العزيزة و التي تعصف بأي حالة من الاستقرار تظهر في هذه  البقعة العزيزة والحساسة من أرض مصر و العالم الإسلامي ، حيث تفاجأ الجميع  بالممارسات العنيفة الدموية المتتالية - فهي ليست الأولي من نوعها - من  قوات الشرطة و التي تمثلت في قتل أربعة من أبناء سيناء في حادثتين متفرقتين وفي ظروف لا تستدعي أبداً استخدام القوة و السلاح الناري الذي يُشترى من  أموال الشعب من أجل حمايتهم لا لانتهاك حرماتهم و سفك دمائهم بلا جريرة ولا ذنب .
ففي الحادثة الأولى سيارة أجرة (تاكسي) تهرب من الكمين و هذا حادث اعتيادي  في أي كمين لفقدان السائق لرخصة القيادة أو عدم إتمام أوراق السيارة أو أي  سبب آخر -و هذا خطأ و لا شك - و لكن ما الخطر الذي يمثله ذلك على أفراد  الشرطة في الكمين ليطلق الضابط الرصاص المباشر على رأس السائق فيقتله و يصيب الراكب بجوار السائق بطلقتين في الظهر توفي على إثرهما لاحقا ، ثم ماذا بعد ذلك ؟؟ يكافأ القاتل بنقله إلي محافظة القاهرة !!..

والحادثة الثانية يطلق الضابط الرصاص على سائق سيارة نصف نقل فيقتل السائق ومرافقه أيضاً و لا ينتهي التعدي عند ذلك بل تجر الجثة من السيارة بطريقة غير آدمية، ماذا يحدث ؟؟؟ و لماذا كل هذا ؟؟؟ ثم ماذا بعد ذلك ؟؟ يستمر مسلسل البراءآت للقتلة!!.

وأضاف البيان: أدت تلك الحوادث إلى حالة غليان غير مسبوقة في الشارع و طلب المحاكمة و القصاص وقابل تلك المطالب المشروعة التجاهل من الأجهزة المعنية مما زاد من حالة الغضب و أدى لحادث استهداف دورية الشرطة و مقتل أفراد منها.

تبع ذلك حملة إعلامية تصور الأمر على أنه انفلات أمني و استهداف للشرطة في سيناء واتهم البعض الجماعات الجهادية في سيناء - رغم أننا أعلنا من قبل أنه ليس من أهدافنا استهداف الجيش و الشرطة و أن سلاحنا موجه لأعدائنا و أعداء
أمتنا اليهود - كل هذا لتحويل دفة الأمر من جرائم ارتكبتها الشرطة وتجاهل من الأجهزة المعنية من وزارة الداخلية و رئاسة الجمهورية ورد فعل المظلومين من المواطنين ، تحويل هذه الحقيقة إلى أنها أعمال عنف و تعدي على الشرطة .

وقال البيان: إن مشكلة أهل سيناء في التجاهل والتهميش و عدم توفير  احتياجاتهم الأساسية من وظائف و فرص عمل و خدمات أساسية لا يستغني عنها  إنسان من مياه و غاز ووقود و خلافه، وكذا الظلم الواقع على أبنائها والتي تصل لأحكام الإعدام بالجملة بلا أدلة ولا إثبات جرم ، ويضاف على ذلك أعداء الداخل الذين يريدون إرجاع الظلم والطغيان مرة أخري.

التعليقات