حركة المجاهدين:اوباما لم يضف إلى سجل الولايات المتحدة إلا مزيدا من الإرهاب والقتل وكراهية الأمة لها
رام الله - دنيا الوطن
تاليا البيان بالنص كما ورد دنيا الوطن
اوباما لم يضف إلى سجل الولايات المتحدة إلا مزيدا من الإرهاب والقتل وكراهية الأمة لها
نشاهد اليوم إعادة انتخاب اوباما رئيسا للولايات المتحدة بعد سجل حافل بالإرهاب والقتل ضد المسلمين في العالم , يعاد انتخاب صاحب الوعود الكاذبة والكلام المعسول والأفعال القبيحة ,فلم نجد من هذا الرئيس إلا دعما واضحا لدولة الكيان على حساب الحق الفلسطيني , فلم يكن يعاد انتخابه إلا برضى واضح من اللوبي الصهيوني والمتنفذين في الولايات المتحدة بعد أن قدم كل سبله وإمكانياته لخدمة الصهاينة ودولتهم المسخ , فنرى منه استكمالا واضحا لما بدأ به سلفه السابق من عدوان واستكبار لنرى كل المعتلين للسلطة في أمريكا لا ينفكون عن تنفيذ سياسة معلنة وغير معلنة واضحة العداء للمسلمين في العالم , فهو فيعلن مرارا عن بلوغ التحالف الأمريكي الصهيوني أوج قوته . إن هذا المراوغ حاول جاهدا أن يلتف على ثورات الربيع العربي وتصوير إدارته بأنها تقف إلى جانب الثورات العربية وإرادة الشعوب الطالبة للحرية مع أن من ثبت الظلام في أماكنهم ودعمهم ضد شعوبهم هي الولايات المتحدة . فلذا فإننا في حركة المجاهدين الفلسطينية وجناحها العسكري كتائب المجاهدين أمام ذلك لا يسعنا إلا أن نؤكد علي ما يلي:
1.نوجه دعوتنا لاوباما بان يتخلى عن انحيازه للكيان , فإرادة الأمة الإسلامية أصبحت أقوى من كل الاملاءات بعد اقتلاع رموز الشر والظلم .
2. متمسكون بحقنا ولن يرجعنا عنها فوز المستكبرين وناصري الظلم .
3. حق العودة ثابت بالرغم من تخاذل البعض وتخليهم عنه فهم لا يمثلون إلا أنفسهم .
4.اوباما رجل مخادع ومراوغ لم ينفك في سياسة زرع الفتنة في صفوف امتنا , والالتفاف على الثورات العربية .
5. ندعو امتنا إلى الوحدة وإبراز موقف قوي أمام السياسة الأمريكية المعادية للمسلمين, وتفويت الفرصة على المتربصين .
والله أكبر،،، والعزة لله ولرسوله والمؤمنين
،والله أكبر،،، والنصر حليف المجاهدين.
حركة المجاهدين وجناحها العسكري كتائب المجاهدين
فلســــطين
الاربعاء 7/11/2012
تاليا البيان بالنص كما ورد دنيا الوطن
اوباما لم يضف إلى سجل الولايات المتحدة إلا مزيدا من الإرهاب والقتل وكراهية الأمة لها
نشاهد اليوم إعادة انتخاب اوباما رئيسا للولايات المتحدة بعد سجل حافل بالإرهاب والقتل ضد المسلمين في العالم , يعاد انتخاب صاحب الوعود الكاذبة والكلام المعسول والأفعال القبيحة ,فلم نجد من هذا الرئيس إلا دعما واضحا لدولة الكيان على حساب الحق الفلسطيني , فلم يكن يعاد انتخابه إلا برضى واضح من اللوبي الصهيوني والمتنفذين في الولايات المتحدة بعد أن قدم كل سبله وإمكانياته لخدمة الصهاينة ودولتهم المسخ , فنرى منه استكمالا واضحا لما بدأ به سلفه السابق من عدوان واستكبار لنرى كل المعتلين للسلطة في أمريكا لا ينفكون عن تنفيذ سياسة معلنة وغير معلنة واضحة العداء للمسلمين في العالم , فهو فيعلن مرارا عن بلوغ التحالف الأمريكي الصهيوني أوج قوته . إن هذا المراوغ حاول جاهدا أن يلتف على ثورات الربيع العربي وتصوير إدارته بأنها تقف إلى جانب الثورات العربية وإرادة الشعوب الطالبة للحرية مع أن من ثبت الظلام في أماكنهم ودعمهم ضد شعوبهم هي الولايات المتحدة . فلذا فإننا في حركة المجاهدين الفلسطينية وجناحها العسكري كتائب المجاهدين أمام ذلك لا يسعنا إلا أن نؤكد علي ما يلي:
1.نوجه دعوتنا لاوباما بان يتخلى عن انحيازه للكيان , فإرادة الأمة الإسلامية أصبحت أقوى من كل الاملاءات بعد اقتلاع رموز الشر والظلم .
2. متمسكون بحقنا ولن يرجعنا عنها فوز المستكبرين وناصري الظلم .
3. حق العودة ثابت بالرغم من تخاذل البعض وتخليهم عنه فهم لا يمثلون إلا أنفسهم .
4.اوباما رجل مخادع ومراوغ لم ينفك في سياسة زرع الفتنة في صفوف امتنا , والالتفاف على الثورات العربية .
5. ندعو امتنا إلى الوحدة وإبراز موقف قوي أمام السياسة الأمريكية المعادية للمسلمين, وتفويت الفرصة على المتربصين .
والله أكبر،،، والعزة لله ولرسوله والمؤمنين
،والله أكبر،،، والنصر حليف المجاهدين.
حركة المجاهدين وجناحها العسكري كتائب المجاهدين
فلســــطين
الاربعاء 7/11/2012

التعليقات