كائنات سقف الغرفة من لبنان يحصد المليون من جائزة اتصالات لكتاب الطفل 2012
الشارقة - دنيا الوطن
كرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم الشارقة دار الحدائق اللبنانية للنشر عن فوز كتابها " كائنات سقف الغرفة" للكاتبة نبيهة محيدلي والرسام حسان زهر الدين، بجائزة اتصالات لكتاب الطفل 2012 -البالغ قيمتها مليون درهم إماراتي- في نسختها الرابعة.
حضر مراسم التكريم سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وسعادة محمد حسن عمران رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للاتصالات – اتصالات وسعادة عبد العزيز تريم مدير عام إتصالات- الإمارات الشمالية، ونخبة كبيرة من رموز الأدب والثقافة والإعلام، وذلك خلال حفل إفتتاح الدورة الواحدة والثلاثون من معرض الشارقة الدولي للكتاب حيث تنافس هذا العام على الجائزة 58 عملاً أدبياً من 9 دول.
وتشكل القصة الفائزة " كائنات سقف الغرفة" إضافة جديدة لمكتبة الطفل العربي وهي تُناسب الفئة العمرية بين 7 و9 سنوات اذ تُحاكي برسومها ولغتها البسيطة عقل الطفل وخياله لتدفعه نحو المضي في عالم الأفكار والخيال والكتابة، ويتناول الكتاب قصة الطفل كريم ذي الـ 8 سنوات الذي يعيش مع عائلته الفقيرة في بيت متواضع، وتكون أوقات خلوده إلى الفراش هي الأمتع حين تتنقل أفكاره بين الواقع والخيال.
وفي هذه المناسبة هنأت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، القائمين على العمل الفائز بجائزة إتصالات لكتاب الطفل التي تستهدف تحفيز الأدباء والكتاب والمؤلفين لمزيد من العطاء والإبداع في هذا المجال. كما وجهت سموها خالص الشكر والتقدير للجنة تحكيم الجائزة على وقتهم وجهودهم البناءة لإختيار الأعمال الأكثر تميزاً، مثمنة المشاركة المتنوعة من المبدعين والمهتمين بأدب الطفل العربي، ومؤكدة عزمهم المضي في الإحتفاء بالأسماء التي أغنت المشهد الثقافي للطفل العربي في مختلف المجالات ودعم جهود التنوير بشتى السبل.
وقالت الشيخة بدور" لقد غدت جائزة اتصالات لكتاب الطفل محطة سنوية بارزة للمهتمين في أدب الطفل العربي من كافة أنحاء العالم، وأصبحت تثبت عاماً بعد أخر عن مدى المواهب الإبداعية التي يحتضنها أقطاب وطننا العربي من مؤلفين ورسامين في مجال أدب الطفل من خلال مجموعة الكتب النوعية التي تتقدم للمنافسة على الجائزة، مؤكدة على أهمية وجود العامل التحفيزي والتقديري لأي عمل كان وخلق روح من المنافسة للحصول على نتاجات ابداعية متواصلة".
وإعتبرت سموها الأطفال هم الثروات الوطنية الحقيقية التي تمتلكها الأمة، وهم صناع الحضارة وقادة النهضة وأدوات التغييروالتقدم المنشود، ولذلك يجب علينا تسليحهم بالعلم والثقافة وتوفير كافة الأدوات اللازمة للإبداع والتمييز ورسم الطريق السليم للمستقبل، وفي مقدمة تلك الأدوات القراءاة والكتاب.
وأشادت الشيخة بدور بالتعاون المتواصل من مؤسسة "اتصالات" من خلال حرصها على رعاية الجائزة للعام الرابع على التوالي لتؤكد بذلك على دورها المجتمعي الفعال والحضاري في عملية البناء والنهضة في البلاد، معربة عن أملها في أن تحقق المؤسسة المزيد من التألق في دعم المشاريع الإنسانية والحضارية المتسقة مع مكانتها في الدولة .
بدوره قال سعادة عبد العزيز تريم مدير عام اتصالات - الإمارات الشمالية "نشارك من خلال رعايتنا السنوية للجائزة في دعم الإرتقاء بأدب الطفل العربي والمساهمة في رسم ملامح مستقبل أطفال الأمة من خلال توفير منتج ثقافي يليق بمستوى تطلعاتنا لمستقبل أفضل قائم على المعرفة، اضافة إلى تكريم الأقلام المبدعة ادراكاَ منا لأهمية الدور الذي يطلعون به في حياة أبنائنا العلمية والثقافية والإجتماعية، مؤكداً أن الإحتفاء بالعمل الأدبي المتميز هو احتفاء بالثقافة واحتفاء بالروح المبدعة وهو جزء من الوفاء والتقدير لجهود هذه الفئة القيمة في تطور مسيرة الثقافة والأدب، وهي فوق هذا وذاك تحفيز للمبدعين على مواصلة طريق الإبداع في مختلف ميادين الحياة.
وكانت المنافسة قد احتدمت لنيل الجائزة للعام 2012 بين خمسة أعمال ضمن القائمة القصيرة جاءت بحسب ترتيب الأحرف الهجائية كالآتي: (جدتي ستتذكرني دائماً) عن دار يوكي برس من لبنان للمؤلفة سمر محفوظ براج ورسوم مايا فداوي، كتاب (جدتي نفيسة) عن دار السلوى من الأردن للمؤلفة تغريد عارف النجار ورسوم مايا فداوي، كتاب (سبع أرواح) عن دار الشروق من مصر تأليف ورسوم وليد طاهر، كتاب (كائنات سقف الغرفة) عن دار الحدائق من لبنان لمؤلفته نبيهة محيدلي ورسوم حسان زهر الدين، وكتاب (هبت ريح قوية) عن دار الشروق من مصر للمؤلفة فاطمة شرف الدين ورسوم وليد طاهر.
يشار إلى أن الجائزة التي تعتبر أحد أرفع الجوائز في مجال أدب الاطفال كانت قد منحت في العام 2011 لكتاب (طيري يا طيارة) عن دار نهضة مصر للمؤلفة أماني العشماوي ورسومات هنادي سليط، فيما حصد الجائزة في العام 2010 كتاب (النقطة السوداء) من تأليف ورسوم وليد طاهر، والصادر عن دار الشروق المصرية، وكان كتاب "أنا أحب" أول كتاب يحصل على الجائزة في العام 2009 وهو للكاتبة نبيهة محيدلي ورسوم نادين صيداني، والصادر عن دار الحدائق اللبنانية التي فازت للمرة الثانية هذا العام.
وبهذه المناسبة قدمت نبيهة محيدلي التي تقف للمرة الثانية على منصة التتويج شكرها وتقديرها للقائمين على الجائزة ولجميع المشاركين، معتبرة أنهم جميعا فائزون وأن الفائز الأكبر هي ثقافة أدب الطفل العربي،وقالت إن الاحتفاء بالفائز وانجازه والتأمل في ملامح تجربته يفتح أفقاً جديداً مكتنزاً بالحوار و فهم الآخر وبالتالي مزيداً من الإبداعات، ودعت صاحبة العمل الفائز جميع المبدعين إلى المساهمة والمشاركة في الدورات المقبلة من عمر الجائزة الفتية.
جدير بالذكر أن الجائزة تشرع أبوابها لدور النشر العربية والعالمية حيث تتضمن شروط الترشح 17 شرطاً أهمها أن يكون الكتاب المرشح مؤلفًا باللغة العربية، وأن لا يكون قد مضى على نشر الكتاب أكثر من 3 سنوات، وأن لا يكون الكتاب قد فاز من قبل بجائزة محلية أو عربية أو عالمية، وأن يكون عملاً أصيلاً إذ تستبعد الأعمال المترجمة و المقتبسة، وتشمل الجائزة كتب الأطفال التي تستهدف الفئة العمرية منذ الولادة وحتى 14 سنة، كما يحق لكل دار نشر ترشيح 3 كتب بحد أقصى.
كرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم الشارقة دار الحدائق اللبنانية للنشر عن فوز كتابها " كائنات سقف الغرفة" للكاتبة نبيهة محيدلي والرسام حسان زهر الدين، بجائزة اتصالات لكتاب الطفل 2012 -البالغ قيمتها مليون درهم إماراتي- في نسختها الرابعة.
حضر مراسم التكريم سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وسعادة محمد حسن عمران رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للاتصالات – اتصالات وسعادة عبد العزيز تريم مدير عام إتصالات- الإمارات الشمالية، ونخبة كبيرة من رموز الأدب والثقافة والإعلام، وذلك خلال حفل إفتتاح الدورة الواحدة والثلاثون من معرض الشارقة الدولي للكتاب حيث تنافس هذا العام على الجائزة 58 عملاً أدبياً من 9 دول.
وتشكل القصة الفائزة " كائنات سقف الغرفة" إضافة جديدة لمكتبة الطفل العربي وهي تُناسب الفئة العمرية بين 7 و9 سنوات اذ تُحاكي برسومها ولغتها البسيطة عقل الطفل وخياله لتدفعه نحو المضي في عالم الأفكار والخيال والكتابة، ويتناول الكتاب قصة الطفل كريم ذي الـ 8 سنوات الذي يعيش مع عائلته الفقيرة في بيت متواضع، وتكون أوقات خلوده إلى الفراش هي الأمتع حين تتنقل أفكاره بين الواقع والخيال.
وفي هذه المناسبة هنأت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، القائمين على العمل الفائز بجائزة إتصالات لكتاب الطفل التي تستهدف تحفيز الأدباء والكتاب والمؤلفين لمزيد من العطاء والإبداع في هذا المجال. كما وجهت سموها خالص الشكر والتقدير للجنة تحكيم الجائزة على وقتهم وجهودهم البناءة لإختيار الأعمال الأكثر تميزاً، مثمنة المشاركة المتنوعة من المبدعين والمهتمين بأدب الطفل العربي، ومؤكدة عزمهم المضي في الإحتفاء بالأسماء التي أغنت المشهد الثقافي للطفل العربي في مختلف المجالات ودعم جهود التنوير بشتى السبل.
وقالت الشيخة بدور" لقد غدت جائزة اتصالات لكتاب الطفل محطة سنوية بارزة للمهتمين في أدب الطفل العربي من كافة أنحاء العالم، وأصبحت تثبت عاماً بعد أخر عن مدى المواهب الإبداعية التي يحتضنها أقطاب وطننا العربي من مؤلفين ورسامين في مجال أدب الطفل من خلال مجموعة الكتب النوعية التي تتقدم للمنافسة على الجائزة، مؤكدة على أهمية وجود العامل التحفيزي والتقديري لأي عمل كان وخلق روح من المنافسة للحصول على نتاجات ابداعية متواصلة".
وإعتبرت سموها الأطفال هم الثروات الوطنية الحقيقية التي تمتلكها الأمة، وهم صناع الحضارة وقادة النهضة وأدوات التغييروالتقدم المنشود، ولذلك يجب علينا تسليحهم بالعلم والثقافة وتوفير كافة الأدوات اللازمة للإبداع والتمييز ورسم الطريق السليم للمستقبل، وفي مقدمة تلك الأدوات القراءاة والكتاب.
وأشادت الشيخة بدور بالتعاون المتواصل من مؤسسة "اتصالات" من خلال حرصها على رعاية الجائزة للعام الرابع على التوالي لتؤكد بذلك على دورها المجتمعي الفعال والحضاري في عملية البناء والنهضة في البلاد، معربة عن أملها في أن تحقق المؤسسة المزيد من التألق في دعم المشاريع الإنسانية والحضارية المتسقة مع مكانتها في الدولة .
بدوره قال سعادة عبد العزيز تريم مدير عام اتصالات - الإمارات الشمالية "نشارك من خلال رعايتنا السنوية للجائزة في دعم الإرتقاء بأدب الطفل العربي والمساهمة في رسم ملامح مستقبل أطفال الأمة من خلال توفير منتج ثقافي يليق بمستوى تطلعاتنا لمستقبل أفضل قائم على المعرفة، اضافة إلى تكريم الأقلام المبدعة ادراكاَ منا لأهمية الدور الذي يطلعون به في حياة أبنائنا العلمية والثقافية والإجتماعية، مؤكداً أن الإحتفاء بالعمل الأدبي المتميز هو احتفاء بالثقافة واحتفاء بالروح المبدعة وهو جزء من الوفاء والتقدير لجهود هذه الفئة القيمة في تطور مسيرة الثقافة والأدب، وهي فوق هذا وذاك تحفيز للمبدعين على مواصلة طريق الإبداع في مختلف ميادين الحياة.
وكانت المنافسة قد احتدمت لنيل الجائزة للعام 2012 بين خمسة أعمال ضمن القائمة القصيرة جاءت بحسب ترتيب الأحرف الهجائية كالآتي: (جدتي ستتذكرني دائماً) عن دار يوكي برس من لبنان للمؤلفة سمر محفوظ براج ورسوم مايا فداوي، كتاب (جدتي نفيسة) عن دار السلوى من الأردن للمؤلفة تغريد عارف النجار ورسوم مايا فداوي، كتاب (سبع أرواح) عن دار الشروق من مصر تأليف ورسوم وليد طاهر، كتاب (كائنات سقف الغرفة) عن دار الحدائق من لبنان لمؤلفته نبيهة محيدلي ورسوم حسان زهر الدين، وكتاب (هبت ريح قوية) عن دار الشروق من مصر للمؤلفة فاطمة شرف الدين ورسوم وليد طاهر.
يشار إلى أن الجائزة التي تعتبر أحد أرفع الجوائز في مجال أدب الاطفال كانت قد منحت في العام 2011 لكتاب (طيري يا طيارة) عن دار نهضة مصر للمؤلفة أماني العشماوي ورسومات هنادي سليط، فيما حصد الجائزة في العام 2010 كتاب (النقطة السوداء) من تأليف ورسوم وليد طاهر، والصادر عن دار الشروق المصرية، وكان كتاب "أنا أحب" أول كتاب يحصل على الجائزة في العام 2009 وهو للكاتبة نبيهة محيدلي ورسوم نادين صيداني، والصادر عن دار الحدائق اللبنانية التي فازت للمرة الثانية هذا العام.
وبهذه المناسبة قدمت نبيهة محيدلي التي تقف للمرة الثانية على منصة التتويج شكرها وتقديرها للقائمين على الجائزة ولجميع المشاركين، معتبرة أنهم جميعا فائزون وأن الفائز الأكبر هي ثقافة أدب الطفل العربي،وقالت إن الاحتفاء بالفائز وانجازه والتأمل في ملامح تجربته يفتح أفقاً جديداً مكتنزاً بالحوار و فهم الآخر وبالتالي مزيداً من الإبداعات، ودعت صاحبة العمل الفائز جميع المبدعين إلى المساهمة والمشاركة في الدورات المقبلة من عمر الجائزة الفتية.
جدير بالذكر أن الجائزة تشرع أبوابها لدور النشر العربية والعالمية حيث تتضمن شروط الترشح 17 شرطاً أهمها أن يكون الكتاب المرشح مؤلفًا باللغة العربية، وأن لا يكون قد مضى على نشر الكتاب أكثر من 3 سنوات، وأن لا يكون الكتاب قد فاز من قبل بجائزة محلية أو عربية أو عالمية، وأن يكون عملاً أصيلاً إذ تستبعد الأعمال المترجمة و المقتبسة، وتشمل الجائزة كتب الأطفال التي تستهدف الفئة العمرية منذ الولادة وحتى 14 سنة، كما يحق لكل دار نشر ترشيح 3 كتب بحد أقصى.

التعليقات