اختطاف الأخت كريمة البرحيحي خطيبة الناشط الحقوقي أنس الحلوي بالمغرب

الرباط - دنيا الوطن
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بشكاية من الأخت كريمة البرحيحي خطيبة المعتقل الإسلامي السابق أنس الحلوي نائب المسئول الإعلامي للجنة المشتركة  تحكي فيها عن ملابسات اختطافها يوم الخميس 01 نونبر 2012 وهذا نصها :
اسمي " كريمة البرحيحي" رقم بطاقتي الوطنية هو : LA 99111  خالة المعتقل الإسلامي السابق فؤاد الرويمي 

أحيطكم علما أنه بعد خطبتي من طرف الأخ أنس الحلوي وهو عضو باللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بأيام قليلة  تعرضت للاختطاف على يد رجال المخابرات بمدينة العرائش شمال المغرب في صبيحة يوم الخميس 01 نونبر 2012 على الساعة العاشرة و النصف ، حيث قام شخصان بملاحقتي مباشرة بعد الخروج من منزلي ولمسافة طويلة  ، ليقتربا مني بعدها و يطلبا مني التحدث إليهما ل 10 دقائق فرفضت ، أخبراني أنهما رجال استخبارات لكني مع ذلك واصلت طريقي .

فجأة اقتربت مني سيارة سوداء لا يظهر ما بداخلها ، وقام الشخصان اللذان كانا يلاحقاني بدفعي نحو السيارة  ووضعي  داخلها ، ظلت السيارة تلف في شوارع المدينة لأزيد من ساعة و نصف الساعة وقد كنت في وضعية لا تسمح لي بالرؤية  إذ أجبروني على وضع رأسي بين ركبتي وبقيت على هذه الحال مدة ليست بالقصيرة .

وأؤكد أن السيارة لم تغادر المدينة بل ظلت سرعتها منخفضة و هي تلف و تدور ... بعد ذلك تم اقتيادي  إلى بناية و قاموا بنزع نقابي و تعصيب عيني و أجبروني  على الانحناء حتى لا أتمكن من رؤية من يخاطبني ، بدأوا في البداية بأسئلة تتعلق بابن أختي الذي أفرج عنه مؤخرا و قد كان متابعا في ملف مرتبط بقضايا ما يسمى بالإرهاب وهو فؤاد الرويمي و كذا باستفساري عن إرسال بعض الشكايات ضدهم للجمعيات الحقوقية ووسائل الإعلام عندما كان ابن أختي معتقلا ، بعد ذلك انتقلوا لسؤالي عن سبب قبولي الارتباط بالأخ أنس الحلوي و ما إذا كنت أعرف أي معلومات أو أسرار عنه  و عن سبب اختياره التزوج من تلك المدينة بالتحديد ، و طيلة فترة الاستنطاق تعرضت للضرب و الصفع و السب بأفحش السباب و الشتم و الإهانة و التهديد بالاغتصاب ، و قاموا بنتف شعري و تركوني من تلك الساعة إلى غاية الثامنة مساءا من نفس اليوم على نفس وضعية الانحناء و دون ماء أو طعام .

بعد ذلك هددوني  بإرجاعي مجددا إليهم إن أنا أخبرت أي أحد بالموضوع ثم أخذوني إلى مكان مهجور على جنبات مدينة العرائش في تلك الساعة المتأخرة من الليل و أخلوا سبيلي و أعادوا لي هاتفي النقال الذي أخذوه مني لحظة اختطافي .

في اليوم الموالي أي الجمعة 02 نونبر 2012 ذهبت رفقة ابن أختي إلى مركز الشرطة للإدلاء بأقوالي في الموضوع بعد أن كانت أسرتي قد تقدمت إلى نفس الجهة بشكاية في نفس اليوم الذي تم اختطافي فيه ، كما أنه ينبغي التذكير بأن أسرتي توجهت أيضا إلى الوكيل العام للملك لتقديم شكاية  لكنه رفض تسلمها ، و عوض أن تستمع الشرطة لأقوالي قام المحققون بالتحقيق معي و حاولوا أن يوجهوا أقوالي و يغيروا الحقائق بحيث رفضوا كتابة تصريحي الذي أتهم فيه رجال الاستخبارات باختطافي و بالمقابل حاولوا أن يفرضوا علي التصريح باتهام خطيبي وبأنه وراء اختطافي و لما رفضت ذلك أمروني  بالانصراف إلى أن يتم استدعائي أو إذا أردت التنازل بشكل نهائي على الشكاية فلي أن أفعل ذلك ، إلا أني رفضت التنازل و لم يتم استدعائي  إلى الآن .

لذا فأنا  أدعو إلى حمايتي مما قد يعترضني  من انتهاك لحقوقي و سلامتي البدنية و النفسية .

التعليقات