الشبيبة الشيوعية تقيم مهرجانا ضد الخدمة العسكرية
الداخل - دنيا الوطن
ما أن أعلنت الشبيبة الشيوعية في منطقة الناصرة عن المهرجان الشبابي الضخم، والذي يأتي تصديا لمشاريع دق الأسافين الطائفيّة بين أبناء الجماهير العربيّة ومناهضة مشروع التجنيد، حتى أعلنت الشبيبة الشيوعية قطريا عن تبنيها لهذا النشاط الهام لتبدأ فروع الشبيبة في كل المواقع والمناطق التجند والتجنيد لأوسع مشاركة ممكنة من كوادر الشبيبة الشيوعية وإلى جانبها جماهير الشباب الواسعة والطلاب الثانويين والجامعيين.
سيقام المهرجان في قاعة بيت الصداقة في الناصرة من يوم الجمعة القريب ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، ويشارك فيه كلّ من الرفيق محمد نفاع - الامين العام لحزبنا الشيوعي، الرفيق امجد شبيطة - سكرتير عام الشبيبة الشيوعية، الشاب عمر زهر الدين سعد - رافض الخدمة الاجبارية المفروضة قصراً على شبابنا العرب الدروز، الرفيقة هجار برتنا، رافضة الخدمة العسكرية، والرفيق ورد قبطي سكرتير فرع الشبيبة الشيوعية في الناصرة.
كما ستخصص كلمة لدكتور عزمي حكيم، رئيس مجلس الطائفة الارثوذكسية في الناصرة، والذي اتخذ موقفا شجاعا وحازما بمهاجمة الاجتماع المشبوه في نتسيرت عيليت بحجة تجنيد الشباب الفلسطينيين من أبناء الطائفة بحجة كونهم "أقلية في داخل أقلية"!
وستتولى عرافة المهرجان الرفيقة سلام هيبي - سكرتيرة فرع الشبيبة في كابول ورئيسة مجلس الطلاب في ثانويتها، فيما سيتخلّل المهرجان فقرات فنيّة منوّعة وغنيّة بمشاركة الفنان نضال بدارنة في عرض لسكتشات مسرحيّة ساخرة، الرفيقة لمى ابو غانم في وصلة غنائية ملتزمة، بالإضافة لعرض مميز وخاص لفرقة ولّعت العكّية.
* مع شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة ضد الاحتلال وجيشه! *
وأكّد الرفيق عرفات بدارنة – سكرتير منطقة الناصرة للشبيبة الشيوعيّة، أنّ الفروع استنفرت من أجل الحضور بكلّ قوّة للمهرجان، وتعمل على تجنيد الأجيال الشابة في كل قرية وبلدة، من أجل اطلاق صرخة قويّة مجلجلة ضد هذا المشروع السلطوي، ومن جل التأكيد على ثوابت الشباب العرب من كافة أبناء الطوائف على إلتزامهم تجاه قضايا شعبنا ولصد سياسة التفرقة الإستعماريّة، وضد تجنيد شبابنا للأطر الأمنيّة وعلى رأسها التجنّد في الجيش. ويدعو الرفيق بدارنة جمهور الشباب لصبغ القاعة بالحضور الشبابي المميّز وأن تضغطى الأصوات الشابّة المنادية للتصدي لهذا المشروع، كي نؤكّد كلّنا بشكل وحدوي وصوت واحد، أنّنا نرفض هذا المخطط الساقط ولنجابهه بكلّ قوّة. وأضاف: "نعتز بكوننا الجسم السياسي الاجتماعي الشبابي الذي يكون دائما في مقدّمة النضال لمجابهة كافة أشكال التآمر على جماهير شعبنا والأجيال الشابة، وكما كانت الشبيبة الشيوعية أوّل من عملت على فضح مؤامرة الخدمة المدنيّة والتصدّي لها، فإنّ الشبيبة الشيوعية جاهزة لرد هذا المشروع لأصحابه كي يعلنوا فشل هذا المشروع الناتج عن رفع المستوى الفكري والسياسي والوطني لشبابنا، وهنا تنطلق الشبيبة الشيوعية بسلسلة من النشاطات وأولها هو المهرجان الشبابي السياسي الفنّي الذي سيقام يوم الجمعة القادم بقاعة بيت الصداقة".
بدوره قال الرفيق ورد قبطي – سكرتير فرع الشبيبة الشيوعية في الناصرة، أنّ فرع الشبيبة بدأ يتحضّر من أجل احتضان البرنامج الذي يتوقّع منه ان يكون ضخما، وسيصبغ بيت الصداقة بالحناجر الشبابيّة التي ستصرخ لرفض هذا المشروع، وانّ الفرع وكوادره على أهبّة الاستعداد لتجنيد المئات من الحناجر الشابة من دينة الناصرة، للحمة الشباب العربي بكافة طوائفهم وانتماءاتهم، ولإطلاق صرخة وحدويّة ضد هذا المشروع. وأضاف: "ندعو الأجيال الشابّة للمشاركة في المهرجان السياسي الفني الذي سيعقد بقاعة بيت الصداقة في الناصرة، ولنخرج بصوت وحدوي مجلجل نرد فيها على كل من يتآمر على مستقبل شبابنا، ونقول لهم فشرتم بكلّ مخطّطاتكم الرامية لشرذمتنا".
اما الشاب عمر زهر الدين سعد – رافض الخدمة القسرية المفروضة على أبناء الطائفة العربيّة الدرزيّة، فقد أكّد أنّ مشاركته في المهرجان الشبابي يوم الجمعة القادم، وذلك للتأكيد مجدّدا بأنّ الشباب العرب الدروز يعانون من ظلم التجنيد الإجباري، لكن في المقابل فمؤسسات الدولة لا تميّز بيننا وبين الجماهير العربيّة في التعامل العنصري، فالشباب العرب الدروز، كالجماهير العربيّة تعاني من انعدام البنى التحتيّة، البناء غير المرخص وسياسة هدم البيوت، الإقصاء والتمييز في سوق العمل، وغيرها من السياسات العنصرية تجاه الجماهير العربيّة ومنها أبناء الطائفة العربية الدرزية، وبالتالي فإن المشروع تشتم من ورائه روائح تعصب طائفي قذرة، ويهدف لتقسيم شعبنا وتجزيئه، ولسلخ وحدتنا ومطلبنا الجماعي الوحدوي ضد العنصريّة وضد التمييز.
وأضاف: "نحن إلى جانب شعبنا، نرفض كافة أشكال التجنيد، وكي نقول لشبابنا لا تنغرّوا في مشاريع تحاول المؤسسات الامنيّة تجميلها، وعرض مغريات وهميّة، وسنأتي للناصرة كي نقف في المكان الصحيح والأجدر لنا، وهو إلى جانب شعبنا يدا واحدة نتصدّى معا للمشاريع الخطيرة التي تستهدف شبابنا، وكي نقول معا لا للتجنيد الإجباري في جيش الاحتلال".
وأما الرفيقة هجار بارتنا، عضو اللجنة المركزية للشبيبة الشيوعية ورافضة الخدمة العسكرية فقد أكدت أن مشاركتها في هذا المهرجان تأتي تأكيدا على أن الشبان التقدميين من اليهود، يشاطرون رفاقهم العرب بالتصدي للاحتلال وجيشه رفضا لجرائمه وتأكيدا على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب العربي الفلسطيني.
من جهتها فقد أصدرت الشبيبة الشيوعية بيانا منشورا لتوزيعه في المدارس، لإنجاح المهرجان وتأكيدا على رفض الشباب العرب لمؤامرة التجنيد مبدئيا، ضمائريا ووطنيا، كون هذا الجيش جيش للاحتلال ومحاربة الشعوب العربية في المنطقة وعلى رأسها الشعب العربي الفلسطيني.



ما أن أعلنت الشبيبة الشيوعية في منطقة الناصرة عن المهرجان الشبابي الضخم، والذي يأتي تصديا لمشاريع دق الأسافين الطائفيّة بين أبناء الجماهير العربيّة ومناهضة مشروع التجنيد، حتى أعلنت الشبيبة الشيوعية قطريا عن تبنيها لهذا النشاط الهام لتبدأ فروع الشبيبة في كل المواقع والمناطق التجند والتجنيد لأوسع مشاركة ممكنة من كوادر الشبيبة الشيوعية وإلى جانبها جماهير الشباب الواسعة والطلاب الثانويين والجامعيين.
سيقام المهرجان في قاعة بيت الصداقة في الناصرة من يوم الجمعة القريب ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، ويشارك فيه كلّ من الرفيق محمد نفاع - الامين العام لحزبنا الشيوعي، الرفيق امجد شبيطة - سكرتير عام الشبيبة الشيوعية، الشاب عمر زهر الدين سعد - رافض الخدمة الاجبارية المفروضة قصراً على شبابنا العرب الدروز، الرفيقة هجار برتنا، رافضة الخدمة العسكرية، والرفيق ورد قبطي سكرتير فرع الشبيبة الشيوعية في الناصرة.
كما ستخصص كلمة لدكتور عزمي حكيم، رئيس مجلس الطائفة الارثوذكسية في الناصرة، والذي اتخذ موقفا شجاعا وحازما بمهاجمة الاجتماع المشبوه في نتسيرت عيليت بحجة تجنيد الشباب الفلسطينيين من أبناء الطائفة بحجة كونهم "أقلية في داخل أقلية"!
وستتولى عرافة المهرجان الرفيقة سلام هيبي - سكرتيرة فرع الشبيبة في كابول ورئيسة مجلس الطلاب في ثانويتها، فيما سيتخلّل المهرجان فقرات فنيّة منوّعة وغنيّة بمشاركة الفنان نضال بدارنة في عرض لسكتشات مسرحيّة ساخرة، الرفيقة لمى ابو غانم في وصلة غنائية ملتزمة، بالإضافة لعرض مميز وخاص لفرقة ولّعت العكّية.
* مع شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة ضد الاحتلال وجيشه! *
وأكّد الرفيق عرفات بدارنة – سكرتير منطقة الناصرة للشبيبة الشيوعيّة، أنّ الفروع استنفرت من أجل الحضور بكلّ قوّة للمهرجان، وتعمل على تجنيد الأجيال الشابة في كل قرية وبلدة، من أجل اطلاق صرخة قويّة مجلجلة ضد هذا المشروع السلطوي، ومن جل التأكيد على ثوابت الشباب العرب من كافة أبناء الطوائف على إلتزامهم تجاه قضايا شعبنا ولصد سياسة التفرقة الإستعماريّة، وضد تجنيد شبابنا للأطر الأمنيّة وعلى رأسها التجنّد في الجيش. ويدعو الرفيق بدارنة جمهور الشباب لصبغ القاعة بالحضور الشبابي المميّز وأن تضغطى الأصوات الشابّة المنادية للتصدي لهذا المشروع، كي نؤكّد كلّنا بشكل وحدوي وصوت واحد، أنّنا نرفض هذا المخطط الساقط ولنجابهه بكلّ قوّة. وأضاف: "نعتز بكوننا الجسم السياسي الاجتماعي الشبابي الذي يكون دائما في مقدّمة النضال لمجابهة كافة أشكال التآمر على جماهير شعبنا والأجيال الشابة، وكما كانت الشبيبة الشيوعية أوّل من عملت على فضح مؤامرة الخدمة المدنيّة والتصدّي لها، فإنّ الشبيبة الشيوعية جاهزة لرد هذا المشروع لأصحابه كي يعلنوا فشل هذا المشروع الناتج عن رفع المستوى الفكري والسياسي والوطني لشبابنا، وهنا تنطلق الشبيبة الشيوعية بسلسلة من النشاطات وأولها هو المهرجان الشبابي السياسي الفنّي الذي سيقام يوم الجمعة القادم بقاعة بيت الصداقة".
بدوره قال الرفيق ورد قبطي – سكرتير فرع الشبيبة الشيوعية في الناصرة، أنّ فرع الشبيبة بدأ يتحضّر من أجل احتضان البرنامج الذي يتوقّع منه ان يكون ضخما، وسيصبغ بيت الصداقة بالحناجر الشبابيّة التي ستصرخ لرفض هذا المشروع، وانّ الفرع وكوادره على أهبّة الاستعداد لتجنيد المئات من الحناجر الشابة من دينة الناصرة، للحمة الشباب العربي بكافة طوائفهم وانتماءاتهم، ولإطلاق صرخة وحدويّة ضد هذا المشروع. وأضاف: "ندعو الأجيال الشابّة للمشاركة في المهرجان السياسي الفني الذي سيعقد بقاعة بيت الصداقة في الناصرة، ولنخرج بصوت وحدوي مجلجل نرد فيها على كل من يتآمر على مستقبل شبابنا، ونقول لهم فشرتم بكلّ مخطّطاتكم الرامية لشرذمتنا".
اما الشاب عمر زهر الدين سعد – رافض الخدمة القسرية المفروضة على أبناء الطائفة العربيّة الدرزيّة، فقد أكّد أنّ مشاركته في المهرجان الشبابي يوم الجمعة القادم، وذلك للتأكيد مجدّدا بأنّ الشباب العرب الدروز يعانون من ظلم التجنيد الإجباري، لكن في المقابل فمؤسسات الدولة لا تميّز بيننا وبين الجماهير العربيّة في التعامل العنصري، فالشباب العرب الدروز، كالجماهير العربيّة تعاني من انعدام البنى التحتيّة، البناء غير المرخص وسياسة هدم البيوت، الإقصاء والتمييز في سوق العمل، وغيرها من السياسات العنصرية تجاه الجماهير العربيّة ومنها أبناء الطائفة العربية الدرزية، وبالتالي فإن المشروع تشتم من ورائه روائح تعصب طائفي قذرة، ويهدف لتقسيم شعبنا وتجزيئه، ولسلخ وحدتنا ومطلبنا الجماعي الوحدوي ضد العنصريّة وضد التمييز.
وأضاف: "نحن إلى جانب شعبنا، نرفض كافة أشكال التجنيد، وكي نقول لشبابنا لا تنغرّوا في مشاريع تحاول المؤسسات الامنيّة تجميلها، وعرض مغريات وهميّة، وسنأتي للناصرة كي نقف في المكان الصحيح والأجدر لنا، وهو إلى جانب شعبنا يدا واحدة نتصدّى معا للمشاريع الخطيرة التي تستهدف شبابنا، وكي نقول معا لا للتجنيد الإجباري في جيش الاحتلال".
وأما الرفيقة هجار بارتنا، عضو اللجنة المركزية للشبيبة الشيوعية ورافضة الخدمة العسكرية فقد أكدت أن مشاركتها في هذا المهرجان تأتي تأكيدا على أن الشبان التقدميين من اليهود، يشاطرون رفاقهم العرب بالتصدي للاحتلال وجيشه رفضا لجرائمه وتأكيدا على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب العربي الفلسطيني.
من جهتها فقد أصدرت الشبيبة الشيوعية بيانا منشورا لتوزيعه في المدارس، لإنجاح المهرجان وتأكيدا على رفض الشباب العرب لمؤامرة التجنيد مبدئيا، ضمائريا ووطنيا، كون هذا الجيش جيش للاحتلال ومحاربة الشعوب العربية في المنطقة وعلى رأسها الشعب العربي الفلسطيني.





التعليقات