الجيش الحر ينفي مسؤوليته عن اغتيال الشخصيات الموالية ويتهم النظام بها

الجيش الحر ينفي مسؤوليته عن اغتيال الشخصيات الموالية ويتهم النظام بها
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
يأتي اغتيال شقيق رئيس مجلس الشعب السوري محمد أسامة اللحام، فيما بدا أنه يندرج في إطار سلسلة الاغتيالات التي تستهدف رجال النظام أو الموالين له. وذلك بعد مقتل الممثل السوري محمد رافع في دمشق منذ ثلاثة أيام، إلى جانب الإعلان يوم الأحد الماضي، أن مقاتلي المعارضة قتلوا مسؤولا في حزب البعث في الشمال، كما اغتيل الشهر الماضي شقيق خالد عبود وهو عضو في البرلمان من بلدة درعا في الجنوب، وابن النائب البارز محمد خير الماشي في شمال سوريا.  
وفي حين كان مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمي قد أعلن - بناء على معلومات حصل عليها من ناشطين ومعارضين - أن سوريا ستشهد المزيد من هذه الاستهدافات خلال الأيام القليلة القادمة، أكد رئيس أركان الجيش الحر، العقيد أحمد حجازي، أن «الجيش الحر ليس مسؤولا عن هذه الاغتيالات ولا يعتمد هذه السياسة في استراتيجيته العسكرية». وقال حجازي لـ«الشرق الأوسط»: «لسنا عصابات ولا مجرمين ولا نتبنى سياسة الاغتيالات.. نستهدف فقط من يقاتل ضدنا وضد الشعب في ساحة القتال. وبالنسبة إلينا هناك فرق بين الموالين للقتال وبين من يقومون بقتل الشعب السوري». ووضع حجازي هذه الاغتيالات في سياق رسالة تحذير إلى الموالين ورجال النظام بأنهم سيلقون المصير نفسه إذا أقدموا على الانشقاق، معتبرا أن الحديث عن المزيد من الاغتيالات في الأيام القادمة هو ليس إلا تسريبات من النظام ليتهم بها فيما بعد المعارضة.

التعليقات