(راصد) تستنكر قيام أجهزة حكومة حماس بالإعتداء على المسيرة النسائية في غزة
غزة - دنيا الوطن
ارتكبت اجهزة الامن التابعة لحكومة حماس أمس إنتهاكاً فادحاً لحرية لرأي والتعبير في قطاع غزة، حيث أقدمت هذه الأجهزة الأمنية بالإعتداء بالضرب المبرح بالعصي والهراوات على مجموعة من النساء ومنهم كوادر نسائية بارزة من الفصائل والقوى الفلسطينية كانوا قد نظموا مسيرة سلمية تدعو لإنهاء الإنقسام الفلسطيني أمام مقر المجلس التشريعي في غزة.
وبموجب توثيقنا لهذه الانتهاكات التي تمارس بشكل مستمر من الأجهزة التابعة لحكومة حماس تبين لنا بأن الإعتداء كان مقصوداً وغير مبرر بالإضافة إلى الشتام والسباب والتلفظ بكلمات نابية ضد النساء المنظمين للمسيرة، وهذا ما يحدث في قطاع غزة ضد أي تحرك سلمي لا يتبع لحركة حماس التي تحاول فرض سلطة الحزب الأوحد على كافة القوى الفلسطينية في قطاع غزة وهو يعد قمعاً خطيراً للحريات ولجوهر الميثاق الفلسطيني.
إن الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) تستنكر وبشدة هذه الانتهاكات الفادحة والغير مبرره لحرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي في قطاع غزة، معتبره بأن ما حدث أمام مقر التشريعي يأتي في السياسة المتبعة لحكومة حماس في تكميم الأفواه، حيث أن هذه الاعمال لا تهدف إلا لتعطيل المصالحة الفلسطينية.
إن (راصد) تطالب حكومة حركة حماس في غزة وأجهزة الأمنية باحترام حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي وكافة المعايير الدولية لحقوق الإنسان، والقانون الأساسي للسلطة الفلسطينية، والقوانين ذات العلاقة، وضمان منع تكرار هذه الاعمال التي لا تليق بالإنسان الفلسطيني الذي يعيش حياة مأساوية صعبة تحت نير وحصار الاحتلال.
ارتكبت اجهزة الامن التابعة لحكومة حماس أمس إنتهاكاً فادحاً لحرية لرأي والتعبير في قطاع غزة، حيث أقدمت هذه الأجهزة الأمنية بالإعتداء بالضرب المبرح بالعصي والهراوات على مجموعة من النساء ومنهم كوادر نسائية بارزة من الفصائل والقوى الفلسطينية كانوا قد نظموا مسيرة سلمية تدعو لإنهاء الإنقسام الفلسطيني أمام مقر المجلس التشريعي في غزة.
وبموجب توثيقنا لهذه الانتهاكات التي تمارس بشكل مستمر من الأجهزة التابعة لحكومة حماس تبين لنا بأن الإعتداء كان مقصوداً وغير مبرر بالإضافة إلى الشتام والسباب والتلفظ بكلمات نابية ضد النساء المنظمين للمسيرة، وهذا ما يحدث في قطاع غزة ضد أي تحرك سلمي لا يتبع لحركة حماس التي تحاول فرض سلطة الحزب الأوحد على كافة القوى الفلسطينية في قطاع غزة وهو يعد قمعاً خطيراً للحريات ولجوهر الميثاق الفلسطيني.
إن الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) تستنكر وبشدة هذه الانتهاكات الفادحة والغير مبرره لحرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي في قطاع غزة، معتبره بأن ما حدث أمام مقر التشريعي يأتي في السياسة المتبعة لحكومة حماس في تكميم الأفواه، حيث أن هذه الاعمال لا تهدف إلا لتعطيل المصالحة الفلسطينية.
إن (راصد) تطالب حكومة حركة حماس في غزة وأجهزة الأمنية باحترام حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي وكافة المعايير الدولية لحقوق الإنسان، والقانون الأساسي للسلطة الفلسطينية، والقوانين ذات العلاقة، وضمان منع تكرار هذه الاعمال التي لا تليق بالإنسان الفلسطيني الذي يعيش حياة مأساوية صعبة تحت نير وحصار الاحتلال.

التعليقات