حوش الفن يفتتح معرضا استرجاعيا للفنان الراحل مصطفى الحلاج
رام الله - دنيا الوطن
إفتتحت مؤسسة حوش الفن الفلسطيني في القدس اليوم معرضا استرجاعيا للفنان الفلسطيني الراحل "مصطفى الحلاج: ارتحالات في المعنى" ضمن فعاليات قلنديا الدولي. وشاهد الحضور 40 عملا من أعمال الحلاج الملقب بـ "شيخ الفنانين".
وقالت روان شرف، مديرة المؤسسة" نسعى من خلل هذا المعرض الى توثيق اعمال ومسيرة هذا الفنان الفلسطيني الهام الذي قضى معظم حياته في المنفى، كما نسعى الى القاء الضوء على حياته كأحد أهم رواد الحركة الفنية الفلسطينية".
وكان الحلاج، الذي ولد في بلدة سلمه قضاء يافا عام 1938 وهُجر منها وعائلته في 1948، وعاش لاجئا في سوريا معظم حياته قد توفي في حريق شب في مرسمه في دمشق عام 2002، اثناء محاولته لإنقاذ آخر أجزاء من جدارية ارتجالية أراد لها أن تكون الاطول في العالم ووصلت حتى ذلك التاريخ الى 101 مترا. وتمكن حوش الفن الفلسطيني من احضار جزءا من اعماله من سوريا اما الجزء الاخر فقد تم الحصول عليه من خلال احد اقاربه في فلسطين الذي أرسل إليه جزء آخر من اعماله من سوريا.
ويكمن تميز الفنان الحلاج، الذي درس فنون النحت في كلية الفنون الجميلة بجامعة القاهرة عام 1963، في لوحاته المستوحاة من الميثولوجيا والرسومات الفرعونية والسومرية والكنعانية، والتي أنتج معظمها باللونين الأبيض والأسود، بأسلوب فني مختلف عن باقي فناني جيله. ففي رسوماته تتجلى أنصاف حيوانات وأنصاف بشر في محاكاة للاساطير القديمة التي تتمحور حول الالهة والتي سادت في رسومات الحضارات الأولى.
وبرع الحلاج في الكتابة والنحت والتصوير والحفر والرسم الصحفي، وكانت انتاجاته غنيّة بتعبيرات تسبر أعماق الجذور الحضارية للإنسان الفلسطيني والعربي، عبر أساطيره وأغانيه وفلسفته وزخارفه وعاداته وتقاليده وفلسفته الشعبية وعلاقته بالارض والمنفى في مقاربة سعى من خلالها إلى ترجمة العلاقة الجدلية بين الماضي والحاضر والمستقبل عبر مضامين اجتماعية وسياسية.
وشمل المعرض لوحات للحلاج وسكيتشاته وعرض وثائق قيّمة وصوراً شفافية لأعماله عبر صناديق ضوئية، إضافة إلى عرض فيلم يشمل حوارات مصورة مع مقربين من الفنان على الصعيد الفني والشخصي، وإصدار كتيب استرجاعي يحتوي على مقالات حول حياته وإنتاجه وصور للوحاته.
ويعتبر مصطفى الحلاج من أوائل الفنانين الذين ساهموا في تشكيل معالم فن المقاومة، الا أن اعماله تعرضت للمصادرة والضياع والتلف بسبب حوادث متكررة، منها فقدان ما يقارب 2500 لوحة حفر خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، والتي نجا منها بضع قوالب خشبية للطباعة. وآخر هذه الحوادث الحريق الذي شب في عام 2002 في مرسمه بصالة ناجي العلي التي أسسها الحلاج في دمشق، حيث تسبب الحريق بأضرار كبيرة وأودى بحياته.
وتعقد حلقة نقاش في رام الله في 10 من الشهر الجاري في الاكاديمية الدولية للفنون-فلسطين ضمن قلنديا الدولي حول السرد القصصي، الاسطورة والفولكلور في الفن الفلسطيني بتنظيم من الحوش.
ومن جهة اخرى تم عرض فيلم لشيبران موريسان "بدون عنوان" ضمن فعاليات قلنديا الدولي يوم أمس والذي استمر لمدة 45 دقيقة في مركز يبوس الثقافي وذلك ضمن معرض على أبواب الجنة السادس- علامات في الزمن. كما تم تقديم العمل الادائي لوفا الحوراني "إبهام، قراءة الكف ووشم في بيت أنيسة في رام الله. وقدم مركز خليل السكاكيني الثقافي عروض بورتفوليو لمجموعة من الفنانين الفلسطينيين.
وفي مقهى المكتبة العلمية في القدس، وفي مطعم بيت انيسة/ رام الله، وفي راديو بيروت/لبنان تم تقديم عمل "مارثون المتشائل: لقاءات معاصرة مع سعيد" وهو عرض سمعي حي مع لورنس أبو حمدان ومروة أرسانيوس تم تقديمه بالتزامن حيث تناوب أربعة قراء (اثنان في فلسطين واثنان في لبنان) لقراءة رواية إميل حبيبي "المتشائل". وفي برنامج موازي، قام ستة من الكتاب والفنانين في المكانين بالرد على سعيد بطل رواية إميل حبيبي. وتمت مناقشة الرواية من منظور معاصر من خلال الحوار المباشر مع سعيد أو استحضار قراءة مختلفة أو شخصية مختلفة. وهدف هذا الحدث الى اخراج سعيد من النص والتأمل في فكرة وجود سعيد معاصر، المتشائل.
ويذكر ان فعاليات اليوم من قلنديا الدولي ستنطلق صباحا في البلدة القديمة في الظاهرية – ضمن بينالي رواق الرابع حيث ستشمل جولة ومشاهدة عمل "كهف في الظاهرية" لسقراطس سقراطيس. وفيلم وحي قرن دورير لخافيير تيليز. وتغادر الحافلات من رام الله الى الظاهرية الساعة 9 صباحا من رواق.


إفتتحت مؤسسة حوش الفن الفلسطيني في القدس اليوم معرضا استرجاعيا للفنان الفلسطيني الراحل "مصطفى الحلاج: ارتحالات في المعنى" ضمن فعاليات قلنديا الدولي. وشاهد الحضور 40 عملا من أعمال الحلاج الملقب بـ "شيخ الفنانين".
وقالت روان شرف، مديرة المؤسسة" نسعى من خلل هذا المعرض الى توثيق اعمال ومسيرة هذا الفنان الفلسطيني الهام الذي قضى معظم حياته في المنفى، كما نسعى الى القاء الضوء على حياته كأحد أهم رواد الحركة الفنية الفلسطينية".
وكان الحلاج، الذي ولد في بلدة سلمه قضاء يافا عام 1938 وهُجر منها وعائلته في 1948، وعاش لاجئا في سوريا معظم حياته قد توفي في حريق شب في مرسمه في دمشق عام 2002، اثناء محاولته لإنقاذ آخر أجزاء من جدارية ارتجالية أراد لها أن تكون الاطول في العالم ووصلت حتى ذلك التاريخ الى 101 مترا. وتمكن حوش الفن الفلسطيني من احضار جزءا من اعماله من سوريا اما الجزء الاخر فقد تم الحصول عليه من خلال احد اقاربه في فلسطين الذي أرسل إليه جزء آخر من اعماله من سوريا.
ويكمن تميز الفنان الحلاج، الذي درس فنون النحت في كلية الفنون الجميلة بجامعة القاهرة عام 1963، في لوحاته المستوحاة من الميثولوجيا والرسومات الفرعونية والسومرية والكنعانية، والتي أنتج معظمها باللونين الأبيض والأسود، بأسلوب فني مختلف عن باقي فناني جيله. ففي رسوماته تتجلى أنصاف حيوانات وأنصاف بشر في محاكاة للاساطير القديمة التي تتمحور حول الالهة والتي سادت في رسومات الحضارات الأولى.
وبرع الحلاج في الكتابة والنحت والتصوير والحفر والرسم الصحفي، وكانت انتاجاته غنيّة بتعبيرات تسبر أعماق الجذور الحضارية للإنسان الفلسطيني والعربي، عبر أساطيره وأغانيه وفلسفته وزخارفه وعاداته وتقاليده وفلسفته الشعبية وعلاقته بالارض والمنفى في مقاربة سعى من خلالها إلى ترجمة العلاقة الجدلية بين الماضي والحاضر والمستقبل عبر مضامين اجتماعية وسياسية.
وشمل المعرض لوحات للحلاج وسكيتشاته وعرض وثائق قيّمة وصوراً شفافية لأعماله عبر صناديق ضوئية، إضافة إلى عرض فيلم يشمل حوارات مصورة مع مقربين من الفنان على الصعيد الفني والشخصي، وإصدار كتيب استرجاعي يحتوي على مقالات حول حياته وإنتاجه وصور للوحاته.
ويعتبر مصطفى الحلاج من أوائل الفنانين الذين ساهموا في تشكيل معالم فن المقاومة، الا أن اعماله تعرضت للمصادرة والضياع والتلف بسبب حوادث متكررة، منها فقدان ما يقارب 2500 لوحة حفر خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، والتي نجا منها بضع قوالب خشبية للطباعة. وآخر هذه الحوادث الحريق الذي شب في عام 2002 في مرسمه بصالة ناجي العلي التي أسسها الحلاج في دمشق، حيث تسبب الحريق بأضرار كبيرة وأودى بحياته.
وتعقد حلقة نقاش في رام الله في 10 من الشهر الجاري في الاكاديمية الدولية للفنون-فلسطين ضمن قلنديا الدولي حول السرد القصصي، الاسطورة والفولكلور في الفن الفلسطيني بتنظيم من الحوش.
ومن جهة اخرى تم عرض فيلم لشيبران موريسان "بدون عنوان" ضمن فعاليات قلنديا الدولي يوم أمس والذي استمر لمدة 45 دقيقة في مركز يبوس الثقافي وذلك ضمن معرض على أبواب الجنة السادس- علامات في الزمن. كما تم تقديم العمل الادائي لوفا الحوراني "إبهام، قراءة الكف ووشم في بيت أنيسة في رام الله. وقدم مركز خليل السكاكيني الثقافي عروض بورتفوليو لمجموعة من الفنانين الفلسطينيين.
وفي مقهى المكتبة العلمية في القدس، وفي مطعم بيت انيسة/ رام الله، وفي راديو بيروت/لبنان تم تقديم عمل "مارثون المتشائل: لقاءات معاصرة مع سعيد" وهو عرض سمعي حي مع لورنس أبو حمدان ومروة أرسانيوس تم تقديمه بالتزامن حيث تناوب أربعة قراء (اثنان في فلسطين واثنان في لبنان) لقراءة رواية إميل حبيبي "المتشائل". وفي برنامج موازي، قام ستة من الكتاب والفنانين في المكانين بالرد على سعيد بطل رواية إميل حبيبي. وتمت مناقشة الرواية من منظور معاصر من خلال الحوار المباشر مع سعيد أو استحضار قراءة مختلفة أو شخصية مختلفة. وهدف هذا الحدث الى اخراج سعيد من النص والتأمل في فكرة وجود سعيد معاصر، المتشائل.
ويذكر ان فعاليات اليوم من قلنديا الدولي ستنطلق صباحا في البلدة القديمة في الظاهرية – ضمن بينالي رواق الرابع حيث ستشمل جولة ومشاهدة عمل "كهف في الظاهرية" لسقراطس سقراطيس. وفيلم وحي قرن دورير لخافيير تيليز. وتغادر الحافلات من رام الله الى الظاهرية الساعة 9 صباحا من رواق.




التعليقات