الأسرى الفلسطينيين يتكاتفون في مناسبات الحزن والفرح
نابلس - دنيا الوطن
اصطف الأسرى الفلسطينيون في طابور كبير لتقديم واجب العزاء لزميلهم الأسير خليل دواس من أريحا الذي توفي والده ووصله الخبر وهو قابع في سجن عوفر.
قبيل بدء العزاء في ساحة الفورة تم تجهيز القهوة السادة التي يقدمها الفلسطينيون عادة في هذه المناسبة ثم اصطف الأسير بجوار زملائه في الغرفة التي يقيم بها داخل السجن ثم شرع الأسرى بالتسليم عليه ومعانقته مقدمين له واجب العزاء وانتهى ذلك بتقديم القهوى ثم ألقيت موعظة قصيرة باسم الأسرى لزميلهم الذي فقد والده.
ولم تكن هذه الحادثة الأولى في نفس القسم في سجن عوفر فقد جرى قبل أسبوع تقديم واجب العزاء لزميلهم حسن محاميد من بيت لحم الذي توفي جده وتم استقبال المعزين داخل الغرفة التي يقبع فيها بسبب أحوال الطقس.
ويقف الأسرى بجانب بعضهم أيضاً في الأفراح والمناسبات السعيدة حيث يتبادلون التهاني ويوزعون الحلوى بهذه المناسبات.
فقد قام الأسير خالد نوابيت من قرية برقة قضاء رام الله بتوزيع الحلوى لزملائه الأسرى بعد أن رزقه الله بطفلة وهو في الأسر أسماها جنى كما قام الأسير أبو سامر الوحش بتوزيع الحلوى والمرطبات على كل غرف قسم 14 بمناسبة شفائه من الجلطة التي تعرض لها وهو في السجن.
أما الأسير الإداري الدكتور غسان ذوقان فقد اختار أن يعمل طبقاً كبيراً من حلوى "عاشوراء" بيده ويوزعها على جميع الأسرى بمناسبة زفاف نجله البكر معاذ ويقول ذوقان أنه شعر بسعادة غامرة من التفاف الأسرى حوله بهذه المناسبة بعدما حرم منها مما أدخل الفرحة إليه وشعر كأنه ما زال خارج الأسر.
وقام الأسير رائد يجاد من رام الله بتوزيع الحلوى بمناسبة شفاء والده من حادث سير عنيف أدى إلى غيبوبة دامت 3 أشهر.
ويقول الأسير وائل حشاش أن تعاضد الأسرى في كل الأحوال يساهم في تمتين العلاقات الاجتماعية ويخفف من ألم البعد والفراق في كل المناسبات المحزنة والسعيدة مما يثلج صدر الأسير مهما مر عليه من أحداث طيلة فترة اعتقاله.
اصطف الأسرى الفلسطينيون في طابور كبير لتقديم واجب العزاء لزميلهم الأسير خليل دواس من أريحا الذي توفي والده ووصله الخبر وهو قابع في سجن عوفر.
قبيل بدء العزاء في ساحة الفورة تم تجهيز القهوة السادة التي يقدمها الفلسطينيون عادة في هذه المناسبة ثم اصطف الأسير بجوار زملائه في الغرفة التي يقيم بها داخل السجن ثم شرع الأسرى بالتسليم عليه ومعانقته مقدمين له واجب العزاء وانتهى ذلك بتقديم القهوى ثم ألقيت موعظة قصيرة باسم الأسرى لزميلهم الذي فقد والده.
ولم تكن هذه الحادثة الأولى في نفس القسم في سجن عوفر فقد جرى قبل أسبوع تقديم واجب العزاء لزميلهم حسن محاميد من بيت لحم الذي توفي جده وتم استقبال المعزين داخل الغرفة التي يقبع فيها بسبب أحوال الطقس.
ويقف الأسرى بجانب بعضهم أيضاً في الأفراح والمناسبات السعيدة حيث يتبادلون التهاني ويوزعون الحلوى بهذه المناسبات.
فقد قام الأسير خالد نوابيت من قرية برقة قضاء رام الله بتوزيع الحلوى لزملائه الأسرى بعد أن رزقه الله بطفلة وهو في الأسر أسماها جنى كما قام الأسير أبو سامر الوحش بتوزيع الحلوى والمرطبات على كل غرف قسم 14 بمناسبة شفائه من الجلطة التي تعرض لها وهو في السجن.
أما الأسير الإداري الدكتور غسان ذوقان فقد اختار أن يعمل طبقاً كبيراً من حلوى "عاشوراء" بيده ويوزعها على جميع الأسرى بمناسبة زفاف نجله البكر معاذ ويقول ذوقان أنه شعر بسعادة غامرة من التفاف الأسرى حوله بهذه المناسبة بعدما حرم منها مما أدخل الفرحة إليه وشعر كأنه ما زال خارج الأسر.
وقام الأسير رائد يجاد من رام الله بتوزيع الحلوى بمناسبة شفاء والده من حادث سير عنيف أدى إلى غيبوبة دامت 3 أشهر.
ويقول الأسير وائل حشاش أن تعاضد الأسرى في كل الأحوال يساهم في تمتين العلاقات الاجتماعية ويخفف من ألم البعد والفراق في كل المناسبات المحزنة والسعيدة مما يثلج صدر الأسير مهما مر عليه من أحداث طيلة فترة اعتقاله.

التعليقات