الجبهة الشعبية القيادة العامة تندد بقرار اسرائيل بناء 1200 وحدة استيطانية جديدة في القدس
رام الله - دنيا الوطن
تعقيبا علي قرار حكومة الاحتلال الاسرائيلية ببناء 1200 وحدة استيطانية في مستوطنتي ((بقعات زئيف )) و ((راموت )) الواقعتين في القدس الشرقية وبناء 70 وحدة سكنية في مستوطنة (ارائيل) جنوب مدينة نابلس فقد صرح المحامي حسام عرفات عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية القيادة العامة بمايلي :-
إن قرار حكومة الاحتلال الجديد ببناء 1200 وحدة سكنية في القدس و70 وحدة سكنية في مستوطنة ( ارئيل) الواقعة في مدينة نابلس يشكل تصعيدا جديدا واستمرار للسياسات الصهيونية التوسعية التي نهدف إلي قضم ماتبقي من أراضي في الضفة الغربية والقدس الشرقية وبالتالي فهو تنفيذ نموذجي للأيدلوجية الصهيونية التي تعتبر أن هذه الأرض هي ارض يهودية وليس للفلسطينيين فيها إلا حق الإقامة كسكان .
وأضاف المحامي عرفات إن استمرار هذه السياسة وردود الفعل الباهتة عليها المقتصرة علي بيانات التنديد والاستنكار سيؤدي في نهاية المطاف إلي ضياع ماتبقي من الأرض والي أن يتحول الشعب الفلسطيني علي هذه الأرض إلي جزر سكانية معزولة سيعمل الاحتلال علي تهجيرها وطردها من أرضها في ظل الظروف والمعطيات السياسية المؤاتية له تماما وفي مقدمتها استمرار الانقسام.
ودعا المحامي عرفات السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية إلي التحرك العاجل علي صعيد المؤسسات الدولية خصوصا مجلس الأمن والأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية لمواجهة هذا التصعيد الاستيطاني المستمر , كما دعا القوي والفصائل الوطنية والإسلامية إلي تفعيل المقاومة الشعبية ضد الاحتلال ومستوطنيه وإنهاء هذا الانقسام البغيض وتوحيد الجهود والمواقف في هذا الظرف الصعب الذي تمر به قضيتنا الوطنية .
تعقيبا علي قرار حكومة الاحتلال الاسرائيلية ببناء 1200 وحدة استيطانية في مستوطنتي ((بقعات زئيف )) و ((راموت )) الواقعتين في القدس الشرقية وبناء 70 وحدة سكنية في مستوطنة (ارائيل) جنوب مدينة نابلس فقد صرح المحامي حسام عرفات عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية القيادة العامة بمايلي :-
إن قرار حكومة الاحتلال الجديد ببناء 1200 وحدة سكنية في القدس و70 وحدة سكنية في مستوطنة ( ارئيل) الواقعة في مدينة نابلس يشكل تصعيدا جديدا واستمرار للسياسات الصهيونية التوسعية التي نهدف إلي قضم ماتبقي من أراضي في الضفة الغربية والقدس الشرقية وبالتالي فهو تنفيذ نموذجي للأيدلوجية الصهيونية التي تعتبر أن هذه الأرض هي ارض يهودية وليس للفلسطينيين فيها إلا حق الإقامة كسكان .
وأضاف المحامي عرفات إن استمرار هذه السياسة وردود الفعل الباهتة عليها المقتصرة علي بيانات التنديد والاستنكار سيؤدي في نهاية المطاف إلي ضياع ماتبقي من الأرض والي أن يتحول الشعب الفلسطيني علي هذه الأرض إلي جزر سكانية معزولة سيعمل الاحتلال علي تهجيرها وطردها من أرضها في ظل الظروف والمعطيات السياسية المؤاتية له تماما وفي مقدمتها استمرار الانقسام.
ودعا المحامي عرفات السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية إلي التحرك العاجل علي صعيد المؤسسات الدولية خصوصا مجلس الأمن والأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية لمواجهة هذا التصعيد الاستيطاني المستمر , كما دعا القوي والفصائل الوطنية والإسلامية إلي تفعيل المقاومة الشعبية ضد الاحتلال ومستوطنيه وإنهاء هذا الانقسام البغيض وتوحيد الجهود والمواقف في هذا الظرف الصعب الذي تمر به قضيتنا الوطنية .

التعليقات