حملة صحافيون خارج الجدول النقابي دعت الى البت النهائي بالطلبات في اجتماع 9 تشرين الثاني
بيروت - دنيا الوطن
وجهت حملة صحافيون خارج الجدول النقابي تحية تقدير الى مجلس نقابة المحررين الذي وافق على جميع طلبات الانتساب المستوفية الشروط القانونية.
ولفتت الحملة الى ان طلبات الانتساب الى اتحاد الصحافة اللبنانية لأكثر من 200 زميل وزميلة اصبحت مقترنة بتواقيع ثلاث جهات: نقيب المحررين الياس عون، نقيب الصحافة محمد بعلبكي، ومجلس نقابة المحررين مجتمعاً، ولكن للاسف الشديد وبحسب قانون المطبوعات، فان الاسماء لن تدرج على الجدول النقابي رسمياً، إلا بعد موافقة ثلاثة من اعضاء مجلس نقابة الصحافة الاعضاء حكماً في لجنة الجدول النقابي لاتحاد الصحافة اللبنانية وهم:جورج سكاف، كميل منسى، وعبد الكريم الخليل.
ولفتت اللجنة الى ان الاجواء التي سادت اجتماع لجنة الجدول الذي عقد في 1 تشرين الثاني الجاري، لا تبشر بالخير، حيث يصر عدد من اعضاء نقابة الصحافة على ممارسة دور رقابي مفتعل وغير مبرر، ويشكل اساءة الى نقيبي الصحافة والمحررين والى مهنة الصحافة في لبنان.
ودعت الحملة جميع اعضاء لجنة الجدول النقابي الى التحلي بروح المسؤولية الوطنية والمهنية والى ان يتم البت بجميع الطلبات قي اجتماع لجنة الجدول يوم الجمعة المقبل في 9 تشرين الثاني 2012.
كما دعت الحملة الى تبني اقتراح نقيب المحررين الياس عون تنسيب 37 صحافيا يعملون في الصحافة ومضى عليهم في المهنة ما يقارب الخمسين عاما، اضافة الى شطب الذين توفوا او انتقلوا الى مهن اخرى غير مهنة الصحافة بصورة نهائية، من الجدول.
واكدت الحملة الى انه في حال فشل لجنة الجدول النقابي يوم الجمعة المقبل في البت النهائي لجميع الطلبات، أو في حال المماطلة او تاجيل فسوف يكون لنا موقف وتحرك في حينه.
وختم بيان الحملة: "ان مخاض الانتساب الى اتحاد الصحافة اللبنانية بدءً من الجهة الصالحة لقبول الطلبات مروراً بالمناكفات الشخصية والنقابية، وصولاً الى تنازع الصلاحيات والمسؤوليات بين النقابتين، اكبر برهان على ضرورة اطلاق حملة تعديل قانون المطبوعات باسرع وقت ممكن، وعلى رأس التعديلات المطلوبة الفصل الكامل والنهائي بين نقابة المحررين، والاجدر تغير تسميتها الى نقابة الصحافيين، وبين نقابة اصحاب الصحف، والى تعديل شروط العضوية لتشمل جميع العاملين في مهنة الصحافة، سواء كانت مطبوعة او الكترونية او مقروءة او مسموعة او مرئية، اضافة الى تكريس مجموعة من الحقوق والضمانات للعاملين في المهنة.
وجهت حملة صحافيون خارج الجدول النقابي تحية تقدير الى مجلس نقابة المحررين الذي وافق على جميع طلبات الانتساب المستوفية الشروط القانونية.
ولفتت الحملة الى ان طلبات الانتساب الى اتحاد الصحافة اللبنانية لأكثر من 200 زميل وزميلة اصبحت مقترنة بتواقيع ثلاث جهات: نقيب المحررين الياس عون، نقيب الصحافة محمد بعلبكي، ومجلس نقابة المحررين مجتمعاً، ولكن للاسف الشديد وبحسب قانون المطبوعات، فان الاسماء لن تدرج على الجدول النقابي رسمياً، إلا بعد موافقة ثلاثة من اعضاء مجلس نقابة الصحافة الاعضاء حكماً في لجنة الجدول النقابي لاتحاد الصحافة اللبنانية وهم:جورج سكاف، كميل منسى، وعبد الكريم الخليل.
ولفتت اللجنة الى ان الاجواء التي سادت اجتماع لجنة الجدول الذي عقد في 1 تشرين الثاني الجاري، لا تبشر بالخير، حيث يصر عدد من اعضاء نقابة الصحافة على ممارسة دور رقابي مفتعل وغير مبرر، ويشكل اساءة الى نقيبي الصحافة والمحررين والى مهنة الصحافة في لبنان.
ودعت الحملة جميع اعضاء لجنة الجدول النقابي الى التحلي بروح المسؤولية الوطنية والمهنية والى ان يتم البت بجميع الطلبات قي اجتماع لجنة الجدول يوم الجمعة المقبل في 9 تشرين الثاني 2012.
كما دعت الحملة الى تبني اقتراح نقيب المحررين الياس عون تنسيب 37 صحافيا يعملون في الصحافة ومضى عليهم في المهنة ما يقارب الخمسين عاما، اضافة الى شطب الذين توفوا او انتقلوا الى مهن اخرى غير مهنة الصحافة بصورة نهائية، من الجدول.
واكدت الحملة الى انه في حال فشل لجنة الجدول النقابي يوم الجمعة المقبل في البت النهائي لجميع الطلبات، أو في حال المماطلة او تاجيل فسوف يكون لنا موقف وتحرك في حينه.
وختم بيان الحملة: "ان مخاض الانتساب الى اتحاد الصحافة اللبنانية بدءً من الجهة الصالحة لقبول الطلبات مروراً بالمناكفات الشخصية والنقابية، وصولاً الى تنازع الصلاحيات والمسؤوليات بين النقابتين، اكبر برهان على ضرورة اطلاق حملة تعديل قانون المطبوعات باسرع وقت ممكن، وعلى رأس التعديلات المطلوبة الفصل الكامل والنهائي بين نقابة المحررين، والاجدر تغير تسميتها الى نقابة الصحافيين، وبين نقابة اصحاب الصحف، والى تعديل شروط العضوية لتشمل جميع العاملين في مهنة الصحافة، سواء كانت مطبوعة او الكترونية او مقروءة او مسموعة او مرئية، اضافة الى تكريس مجموعة من الحقوق والضمانات للعاملين في المهنة.
واخيراً وليس آخر ان يكون هناك بند اساسي يمنع على النقيب ان يترشح لاكثر من دورتين انتخابيتين، كي لا تتكرر المآساة التي عشناها ونعيشها على امتداد العقود الثلاثة الماضية في نقابتي الصحافة والمحررين. "

التعليقات