هجوم أزهري على الجماعة الإسلامية بسبب "حُكم الإنشاد"
رام الله - دنيا الوطن
أكد الشيخ أشرف سعد، من علماء الأزهر الشريف، وأحد رموز الصوفية، أن تحريم الإنشاد الديني الذي تستخدم فيه بعض الآلات الموسيقية، هو تفكير يُعبر عن "جفاء وبداوة"، لأن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد دليل بالتحريم.
وقال "سعد"، اليوم الثلاثاء، في لقاء مع الإعلامية جيهان منصور، خلال برنامج صباحك يا مصر على قناة دريم، إن القضية ليست خلافا على الإنشاد ولا حكم الموسيقى، لأن أهل العلم قديما وحديثا اختلفت آرائهم في هذه المسألة، ولكن القضية الأكبر هي أن الصوفيون دائما يُتهمون في أعز ما يتهم فيه الإنسان، وهو العقيدة.
وجاءت تصريحات الشيخ أشرف سعد، كرد على التصريحات الأخيرة للمهندس عاصم عبدالماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، التي قال فيها إن النقشبندي والكحلاوي وغيرهم من المنشدين هم "مغنيين" وليسوا شيوخا، لأنهم يستخدون "الموزيك" في الإنشاد، وهذا أمر لم يكن موجودا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.
وطالب الشيخ الأزهري من يهاجمون الصوفية بأن يسألونهم عن معاني ما يقولونه، تأصيلا لقاعدة إحسان الظن بالمسلم، قائلا لمن يتهمون الصوفيون بالمغالاة في وصف الرسول وآل البيت: "الصوفي يسبح فقط في بعض أنوار الرسول، حبا في النبي وإجلالا لقدره".
وأضاف "سعد" أن هناك خللا في تفكير وتقدير القضايا عند بعض المتشددين، وخاصة في قضية حب الوطن، فهناك من يُحرم الوقوف للسلام الجمهوري أو تأدية تحية العلم، والحقيقة أن حب الوطن لا يتعارض إطلاقا مع حب الله، وللأسف هناك تيار وفد علينا من بيئة لها طباع أقرب إلى البداوة، وتصور هذا التيار أن هذه البداوة من الدين، وحاولوا نقلها إلينا.
ومن جانبه، قال الشيخ الشحات العزازي، إمام مسجد السيدة نفسية، إن استخدام آلة موسيقية مع الابتهال لا يتم في المساجد، وإنما في ساحات احتفالية، وهذا جائز لأن الإنشاد بالموسيقى ليس عبادة وإنما هدفه إيصال المعاني الإيمانية إلى القلوب، خاصة وأن معظم المنشدين يستخدمون الدف والمزمار، وهما آلات موسيقية ذُكرتا في السنة النبوية.
ووصف الشيخ "العزازي" من يهاجمون الإنشاد الديني والسلام الجمهوري، بأن هذا يعبر عن "حُمق وجهل"، لأن هذه أشكال احتفالية لا تؤدى إطلاقا على أساس أنها أحد أشكال العبادة.
أكد الشيخ أشرف سعد، من علماء الأزهر الشريف، وأحد رموز الصوفية، أن تحريم الإنشاد الديني الذي تستخدم فيه بعض الآلات الموسيقية، هو تفكير يُعبر عن "جفاء وبداوة"، لأن الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد دليل بالتحريم.
وقال "سعد"، اليوم الثلاثاء، في لقاء مع الإعلامية جيهان منصور، خلال برنامج صباحك يا مصر على قناة دريم، إن القضية ليست خلافا على الإنشاد ولا حكم الموسيقى، لأن أهل العلم قديما وحديثا اختلفت آرائهم في هذه المسألة، ولكن القضية الأكبر هي أن الصوفيون دائما يُتهمون في أعز ما يتهم فيه الإنسان، وهو العقيدة.
وجاءت تصريحات الشيخ أشرف سعد، كرد على التصريحات الأخيرة للمهندس عاصم عبدالماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، التي قال فيها إن النقشبندي والكحلاوي وغيرهم من المنشدين هم "مغنيين" وليسوا شيوخا، لأنهم يستخدون "الموزيك" في الإنشاد، وهذا أمر لم يكن موجودا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.
وطالب الشيخ الأزهري من يهاجمون الصوفية بأن يسألونهم عن معاني ما يقولونه، تأصيلا لقاعدة إحسان الظن بالمسلم، قائلا لمن يتهمون الصوفيون بالمغالاة في وصف الرسول وآل البيت: "الصوفي يسبح فقط في بعض أنوار الرسول، حبا في النبي وإجلالا لقدره".
وأضاف "سعد" أن هناك خللا في تفكير وتقدير القضايا عند بعض المتشددين، وخاصة في قضية حب الوطن، فهناك من يُحرم الوقوف للسلام الجمهوري أو تأدية تحية العلم، والحقيقة أن حب الوطن لا يتعارض إطلاقا مع حب الله، وللأسف هناك تيار وفد علينا من بيئة لها طباع أقرب إلى البداوة، وتصور هذا التيار أن هذه البداوة من الدين، وحاولوا نقلها إلينا.
ومن جانبه، قال الشيخ الشحات العزازي، إمام مسجد السيدة نفسية، إن استخدام آلة موسيقية مع الابتهال لا يتم في المساجد، وإنما في ساحات احتفالية، وهذا جائز لأن الإنشاد بالموسيقى ليس عبادة وإنما هدفه إيصال المعاني الإيمانية إلى القلوب، خاصة وأن معظم المنشدين يستخدمون الدف والمزمار، وهما آلات موسيقية ذُكرتا في السنة النبوية.
ووصف الشيخ "العزازي" من يهاجمون الإنشاد الديني والسلام الجمهوري، بأن هذا يعبر عن "حُمق وجهل"، لأن هذه أشكال احتفالية لا تؤدى إطلاقا على أساس أنها أحد أشكال العبادة.

التعليقات