مصدر: موظفي ميناء عدن ولجان تحقيق تتلقى تهديدات بالتصفية بعد ضبط شحنة الأسلحة في عدن
صنعاء - دنيا الوطن
قال مصدر محلي لـ صحيفة يافع " في ميناء عدن "أن موظفي الميناء تلقوا تهديدات من قبل حميد الأحمر وشخصيات رفيعة المستوى في اليمن بالتصفية إن لم يضعوا حلولاً لهذه الشحنة ، كما أنهم عبروا عن غضبهم تجاه كشف هذه الشحنة المخالفة للقانون وقال المصدر أن هذه التهديدات عبرت بالقول أنتم تجاوزتم الخطوط الحمراء ضد أسيادكم .
كما عبروا عن غصبهم حول ضبطهم شحنة من الأسلحة كانت قادمة من تركيا يوم السبت الماضي ، في بوليسة موائد غذائية ، وبعد معاينة الشحنة أتضح أنها أسلحة مستوردة من تركيا تعود لنافذون وتجار الأسلحة في اليمن وشخصيات كبيرة ومتهم فيها حميد الأحمر وشركاؤه في تاجرة الأسلحة .
كما أن لجنة كلفت بالمتابعة هي الأخرى تلقت تهديدات بالتصفية بحسب المصدر ذاته وقال نـُقل للمختصين في لميناء بالحرف "أنه نحن لانلعب ومن يتجاوز حدوده ليس معنا غير الرصاص ".وطالب المصدر رئاسة الجمهورية ووزارة الداخلية بحماية موظفي الميناء واللجان التي تأمر الوزارات أو رئاسة الجمهورية في متابع مثل هذه القضايا ، وعبر المصدر عن حفظ حقهم القانوني في مزاولة عملهم وضبط أي مخالفات للقانون حد وصفه إن كانوا يؤمنون بالدولة المدينة بحسب زعمهم وأن الجميع سوا تحت طائلة القانون .
وأوضح المصدر أن الأجهزة الأمنية عززت من إجراءاتها في مختلف المنافذ البحرية وبخاصة للبضائع الواردة من تركيا لليمن وسط معلومات تؤكد وجود دفع جديدة من الأسلحة قادمة لليمن عبر أسماء لرجال أعمال أستخدموا كغطاء لتمرير تلك الشحنات وشركات تجارية وهمية .
وقال المصدر أن هناك اسماء لشخصيات كبيرة متورطين في تجارة الأسلحة ظهرت من خلال ضبط هذه الشحنة منها "شخصيات رفيعة المستوى في "حزب الإصلاح اليمني " وأوضح أنه أتضح أن تجار المخدرات والأسلحة يعملون بأسماء وهمية ويستخدمون أشخاص آخرين ويشغلون مناصب حزبية رفيعة للتغطية على نشاطاتهم .وأشار إلى أن غالبية ما تنشره وسائل الإعلام خاصة تلك الموالية لهم ، تهدف إلى التشويش على القضية وإبعاد الأنظار عن الجهة الحقيقية التي تقف خلفها .
وأوضح المصدر"أن مستورد الشحنة الحقيقي ليس شخصيات عادية وأنها شخصيات نافذة تتمتع بـ"علاقات كبيرة مع مسئولين أمنيين وعسكريين ومدنيين ومحافظين ، ولها اتصالاتها ببعض الموظفين في ميناء عدن والحديدة وأن هناك معلومات تفيد أن شحنات قادمة حوّل مسارها إلى ميناء الحديدة .
ودعا المصدر إلى تشكيل لجنة خاصة من الشرفاء والوطنيين مع توفير الحماية لهم للتحقيق في القضايا التي بدأت تظهر تورط شخصيات رفيعة المستوى في اليمن .وأكد إن لم تشكل لجنة من المسئولين الشرفاء والوطنيين في البلد فسوف يفرج عن جميع الشحنات المخالفة وستروج تجارة الأسلحة في اليمن بالأيام القادمة وأتهم جهات حزبية في تركيا أنها متعاونة مع تجار الأسلحة في اليمن وتربطهم علاقات حزبية ومصالح ما أعطا تركيا امتيازات واسعة خاصة في عدن .
قال مصدر محلي لـ صحيفة يافع " في ميناء عدن "أن موظفي الميناء تلقوا تهديدات من قبل حميد الأحمر وشخصيات رفيعة المستوى في اليمن بالتصفية إن لم يضعوا حلولاً لهذه الشحنة ، كما أنهم عبروا عن غضبهم تجاه كشف هذه الشحنة المخالفة للقانون وقال المصدر أن هذه التهديدات عبرت بالقول أنتم تجاوزتم الخطوط الحمراء ضد أسيادكم .
كما عبروا عن غصبهم حول ضبطهم شحنة من الأسلحة كانت قادمة من تركيا يوم السبت الماضي ، في بوليسة موائد غذائية ، وبعد معاينة الشحنة أتضح أنها أسلحة مستوردة من تركيا تعود لنافذون وتجار الأسلحة في اليمن وشخصيات كبيرة ومتهم فيها حميد الأحمر وشركاؤه في تاجرة الأسلحة .
كما أن لجنة كلفت بالمتابعة هي الأخرى تلقت تهديدات بالتصفية بحسب المصدر ذاته وقال نـُقل للمختصين في لميناء بالحرف "أنه نحن لانلعب ومن يتجاوز حدوده ليس معنا غير الرصاص ".وطالب المصدر رئاسة الجمهورية ووزارة الداخلية بحماية موظفي الميناء واللجان التي تأمر الوزارات أو رئاسة الجمهورية في متابع مثل هذه القضايا ، وعبر المصدر عن حفظ حقهم القانوني في مزاولة عملهم وضبط أي مخالفات للقانون حد وصفه إن كانوا يؤمنون بالدولة المدينة بحسب زعمهم وأن الجميع سوا تحت طائلة القانون .
وأوضح المصدر أن الأجهزة الأمنية عززت من إجراءاتها في مختلف المنافذ البحرية وبخاصة للبضائع الواردة من تركيا لليمن وسط معلومات تؤكد وجود دفع جديدة من الأسلحة قادمة لليمن عبر أسماء لرجال أعمال أستخدموا كغطاء لتمرير تلك الشحنات وشركات تجارية وهمية .
وقال المصدر أن هناك اسماء لشخصيات كبيرة متورطين في تجارة الأسلحة ظهرت من خلال ضبط هذه الشحنة منها "شخصيات رفيعة المستوى في "حزب الإصلاح اليمني " وأوضح أنه أتضح أن تجار المخدرات والأسلحة يعملون بأسماء وهمية ويستخدمون أشخاص آخرين ويشغلون مناصب حزبية رفيعة للتغطية على نشاطاتهم .وأشار إلى أن غالبية ما تنشره وسائل الإعلام خاصة تلك الموالية لهم ، تهدف إلى التشويش على القضية وإبعاد الأنظار عن الجهة الحقيقية التي تقف خلفها .
وأوضح المصدر"أن مستورد الشحنة الحقيقي ليس شخصيات عادية وأنها شخصيات نافذة تتمتع بـ"علاقات كبيرة مع مسئولين أمنيين وعسكريين ومدنيين ومحافظين ، ولها اتصالاتها ببعض الموظفين في ميناء عدن والحديدة وأن هناك معلومات تفيد أن شحنات قادمة حوّل مسارها إلى ميناء الحديدة .
ودعا المصدر إلى تشكيل لجنة خاصة من الشرفاء والوطنيين مع توفير الحماية لهم للتحقيق في القضايا التي بدأت تظهر تورط شخصيات رفيعة المستوى في اليمن .وأكد إن لم تشكل لجنة من المسئولين الشرفاء والوطنيين في البلد فسوف يفرج عن جميع الشحنات المخالفة وستروج تجارة الأسلحة في اليمن بالأيام القادمة وأتهم جهات حزبية في تركيا أنها متعاونة مع تجار الأسلحة في اليمن وتربطهم علاقات حزبية ومصالح ما أعطا تركيا امتيازات واسعة خاصة في عدن .

التعليقات