إستطلاع : العرب غير متفقين عما يريدونه من أي رئيس اميركي
رام الله - دنيا الوطن
اظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي – الأوروبي في باريس أن السياسة الامريكية مؤسساتية بعيدة عن " الشخصنة " وتدار بمعايير المصالح الاستراتيجية الامريكية وهى ثابتة وبعيدة عن تغيير الرئيس ..وقال 76.7 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع ان مصلحة العرب تكمن في قوتهم بغض النظر عمن يفوز اوباما او رومني في حين رأى 16.6 في المئة ان مصلحة العرب تكمن في تجديد ولاية اوباما وعدم انتخاب رومني . وحذروا من فوز رومني لانه في اعتقادهم سوف يقود حروب كارثية في منطقة الشرق الاوسط . فيما قال 6.7 في المئة ان اوباما وروميني يعملان ضد مصالح العرب وذلك من خلال دعم اسرائيل .وخلص المركز الى نتيجة مفادها: يهتم العرب بالإنتخابات الأميركية اكثر من اهتمامهم بأي انتخابات أخرى تجري في العالم من منطلق ان واشنطن هي التي لا زالت تحكم العالم وأن من يصل الى البيت الأبيض غالباً ما تتركز سياسته الخارجية على ملفات تهم منطقة الشرق الأوسط لإعتبارات كثيرة تطال الصراع العربي – الإسرائيلي والنفط والموقع الإستراتيجي وغيره . وأهتمام العرب لا يقف عند حد متابعة نتائج الإنتخابات او استطلاعات الرأي بل تتعداه الى حد التعمق في كتابة التقارير والمقالات والدراسات التي تبين مدى قرب هذا المرشح من العرب اكثر من منافسه . - ان العرب ، لا في تاريخهم القديم ولا في تاريخهم الحديث كانوا متفقين على سياسةخارجية واحدة او على رؤى موحدة بشأن مستقبل العلاقة مع واشنطن او مع غيرها من القوى العظمى .. لا بل ان لكل دولة استراتيجتها وتطلعاتها وعلاقاتها الخاصة بها . ان أي رئيس اميركي وصل الى البيت الأبيض من الجمهوريين او من الديمقراطيين تتركز اولوياته على كيفية حماية أمن وأستقرار اسرائيل والأبقاء عليها متفوقة دون أي اعتبار للقضايا العربية ومشروعيتها . من هنا يمكن القول انه سواء وصل رومني الى البيت الأبيض او تم التجديد لأوباما فإن أي شيء لن يتغير على المستوى العربي لطالما ان العرب انفسهم غير متفقين عما يريدونه من أي رئيس اميركي .
اظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي – الأوروبي في باريس أن السياسة الامريكية مؤسساتية بعيدة عن " الشخصنة " وتدار بمعايير المصالح الاستراتيجية الامريكية وهى ثابتة وبعيدة عن تغيير الرئيس ..وقال 76.7 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع ان مصلحة العرب تكمن في قوتهم بغض النظر عمن يفوز اوباما او رومني في حين رأى 16.6 في المئة ان مصلحة العرب تكمن في تجديد ولاية اوباما وعدم انتخاب رومني . وحذروا من فوز رومني لانه في اعتقادهم سوف يقود حروب كارثية في منطقة الشرق الاوسط . فيما قال 6.7 في المئة ان اوباما وروميني يعملان ضد مصالح العرب وذلك من خلال دعم اسرائيل .وخلص المركز الى نتيجة مفادها: يهتم العرب بالإنتخابات الأميركية اكثر من اهتمامهم بأي انتخابات أخرى تجري في العالم من منطلق ان واشنطن هي التي لا زالت تحكم العالم وأن من يصل الى البيت الأبيض غالباً ما تتركز سياسته الخارجية على ملفات تهم منطقة الشرق الأوسط لإعتبارات كثيرة تطال الصراع العربي – الإسرائيلي والنفط والموقع الإستراتيجي وغيره . وأهتمام العرب لا يقف عند حد متابعة نتائج الإنتخابات او استطلاعات الرأي بل تتعداه الى حد التعمق في كتابة التقارير والمقالات والدراسات التي تبين مدى قرب هذا المرشح من العرب اكثر من منافسه . - ان العرب ، لا في تاريخهم القديم ولا في تاريخهم الحديث كانوا متفقين على سياسةخارجية واحدة او على رؤى موحدة بشأن مستقبل العلاقة مع واشنطن او مع غيرها من القوى العظمى .. لا بل ان لكل دولة استراتيجتها وتطلعاتها وعلاقاتها الخاصة بها . ان أي رئيس اميركي وصل الى البيت الأبيض من الجمهوريين او من الديمقراطيين تتركز اولوياته على كيفية حماية أمن وأستقرار اسرائيل والأبقاء عليها متفوقة دون أي اعتبار للقضايا العربية ومشروعيتها . من هنا يمكن القول انه سواء وصل رومني الى البيت الأبيض او تم التجديد لأوباما فإن أي شيء لن يتغير على المستوى العربي لطالما ان العرب انفسهم غير متفقين عما يريدونه من أي رئيس اميركي .

التعليقات