"الاتحاد للطيران وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تطلقان حملة كبرى مشتركة للترويج للوجهة السياحية تحت عنوان "استكشفوا أبوظبي
أبو ظبي - دنيا الوطن
أطلقت كل من الاتحاد للطيران وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مبادرة مشتركة مبتكرة بهدف تعزيز مكانة أبوظبي والترويج لها كوجهة ترفيهية رائدة في العالم. وتتضافر جهود كل من الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة من خلال مبادرة "استكشفوا أبوظبي" التي توفر لشركائهما التجاريين الدوليين فرصة جديدة ليتمكّنوا من الترويج للإمارة وتقديمها إلى قاعدة عملائهم كواحدة من المناطق السياحية الأكثر جذبًا في العالم.
ويُوفّر البرنامج، المتفرد بنهجه الجديد، فرصة أمام الشركاء التجاريين المحليين والدوليين للاستفادة من "باقات تحفيزية متميزة" تشتمل على دعم مخصص للمبيعات والتسويق، فضلاً عن ورش عمل وبرامج تعريفية.
ومع تزايد الاهتمام بإمارة أبوظبي على الساحة العالمية، فإن مبادرة "استكشفوا أبوظبي" تمنح الشركاء التجاريين في الداخل حلولاً متكاملة لضمان الحصول على أفضل الشروط والدعم لترتيبات الخدمات الأرضية والجوية السنوية في أبوظبي، أكبر الإمارات السبع في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعاصمة البلاد.
وقد شهدت أبوظبي، مؤخرًا، تطورات تنموية ملموسة على امتداد قطاعات البنية التحتية للسياحة، بحيث أصبحت الآن أكثر قدرة من أي وقت مضى على تلبية الطموحات الكبيرة للقطاع، مما يجعل العاملين فيه مجهزين تمامًا لتقديم نتائج ملهمة للقطاعات الأخرى.
وتدخل الإمارة عهدًا جديدًا من النضج مع قطاع سياحي يحدوه الحماس للارتقاء بمكانة أبوظبي نحو آفاق جديدة وتقديم ما يفوق توقعات العملاء، من خلال مناطق الجذب الهامة والمنتجعات الجديدة، والالتزام المتجدد بتوفير أعلى مستويات الخدمة والتميّز.
ومن المقرر أن تعمل هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة والاتحاد للطيران جنبًا إلى جنب مع الشركاء من المؤسسات ومشغلي الجولات السياحية لتوفير حلول سريعة تتناسب مع تزايد الفرص المتاحة داخل الإمارة. ويُقدّم برنامج "استكشفوا أبوظبي" دعمًا مخصصاً على صعيد التسويق من قبل كل من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة والاتحاد للطيران، اللذين سيعملان بالشراكة مع عدد من شركات إدارة الوجهات الرائدة عالميًا والتي تقوم على خدمة الإمارة.
وأشار سعادة مبارك المهيري، مدير عام "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة"، إلى أن هذه المبادرة الجديدة تجسد بوضوح التزام الهيئة بدعم شركائها، وقال: "نسعى دائماً لمساعدتهم على الاستفادة من الفرص المتزايدة في قطاع السياحة المتنامي في أبوظبي الذي يشهد اتساعاً مطرداً في بنيته التحتية ومرافقه الترفيهية والفندقية".
وبدوره تحدّث جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران، قائلاً: "تؤكد تلك الشراكة على ثقتنا الكبيرة باعتبار أبوظبي واحدة من وجهات السفر الكبرى، بكل ما فيها من فنادق ومناطق جذب ترقى لمستويات عالمية. ونحن فخورون للعمل عن كثب مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في هذا الإطار، لنبرز الوجه المشرق لإمارة أبوظبي والناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة على امتداد العالم."
- انتهى –
نبذة موجزة عن الاتحاد للطيران
شهد عام 2003 تأسيس شركة الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وقدمت خدماتها المتميزة إلى أكثر من 8.3 مليون مسافر خلال عام 2011. وانطلاقاً من مركز العمليات التشغيلية في مطار أبوظبي الدولي، تتولى الشركة تشغيل 86 وجهة تجارية وشحن على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وأستراليا وآسيا وأمريكا الشمالية والجنوبية، وتشغل أسطولاً حديثاً يضم 67 طائرة من طراز إيرباص وبوينغ، وأكثر من 90 طائرة تحت الطلب، تشمل 10 طائرات من طراز إيرباصA380، التي تعد أضخم ناقلات ركاب في العالم. وتمتلك حصصًا في كل من طيران برلين وطيران سيشل وفيرجن أستراليا القابضة وطيران لينغوس. لمزيد من المعلومات، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني: www.etihad.com.
حول هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة:
تتولى هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة حفظ وحماية تراث وثقافة إمارة أبوظبي والترويج لمقوماتها الثقافية ومنتجاتها السياحية وتأكيد مكانة الإمارة العالمية باعتبارها وجهة سياحية وثقافية مستدامة ومتميزة تثري حياة المجتمع والزوار.
كما تتولى الهيئة قيادة القطاع السياحي في الإمارة والترويج لها دولياً كوجهة سياحية من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والأعمال التي تستهدف استقطاب الزوار والمستثمرين. وترتكز سياسات عمل الهيئة وخططها وبرامجها على حفظ التراث والثقافة، بما فيها حماية المواقع الأثرية والتاريخية، وكذلك تطوير قطاع المتاحف وفي مقدمتها إنشاء متحف زايد الوطني، وجوجنهايم أبوظبي، واللوفر أبوظبي.
وتدعم الهيئة أنشطة الفنون الإبداعية والفعاليات الثقافية بما يسهم في إنتاج بيئة حيوية للفنون والثقافة ترتقي بمكانة التراث في الإمارة. وتقوم الهيئة بدور رئيسي في خلق الانسجام وإدارته لتطوير أبوظبي كوجهة سياحية وثقافية وذلك من خلال التنسيق الشامل بين جميع الشركاء.
أطلقت كل من الاتحاد للطيران وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مبادرة مشتركة مبتكرة بهدف تعزيز مكانة أبوظبي والترويج لها كوجهة ترفيهية رائدة في العالم. وتتضافر جهود كل من الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة من خلال مبادرة "استكشفوا أبوظبي" التي توفر لشركائهما التجاريين الدوليين فرصة جديدة ليتمكّنوا من الترويج للإمارة وتقديمها إلى قاعدة عملائهم كواحدة من المناطق السياحية الأكثر جذبًا في العالم.
ويُوفّر البرنامج، المتفرد بنهجه الجديد، فرصة أمام الشركاء التجاريين المحليين والدوليين للاستفادة من "باقات تحفيزية متميزة" تشتمل على دعم مخصص للمبيعات والتسويق، فضلاً عن ورش عمل وبرامج تعريفية.
ومع تزايد الاهتمام بإمارة أبوظبي على الساحة العالمية، فإن مبادرة "استكشفوا أبوظبي" تمنح الشركاء التجاريين في الداخل حلولاً متكاملة لضمان الحصول على أفضل الشروط والدعم لترتيبات الخدمات الأرضية والجوية السنوية في أبوظبي، أكبر الإمارات السبع في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعاصمة البلاد.
وقد شهدت أبوظبي، مؤخرًا، تطورات تنموية ملموسة على امتداد قطاعات البنية التحتية للسياحة، بحيث أصبحت الآن أكثر قدرة من أي وقت مضى على تلبية الطموحات الكبيرة للقطاع، مما يجعل العاملين فيه مجهزين تمامًا لتقديم نتائج ملهمة للقطاعات الأخرى.
وتدخل الإمارة عهدًا جديدًا من النضج مع قطاع سياحي يحدوه الحماس للارتقاء بمكانة أبوظبي نحو آفاق جديدة وتقديم ما يفوق توقعات العملاء، من خلال مناطق الجذب الهامة والمنتجعات الجديدة، والالتزام المتجدد بتوفير أعلى مستويات الخدمة والتميّز.
ومن المقرر أن تعمل هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة والاتحاد للطيران جنبًا إلى جنب مع الشركاء من المؤسسات ومشغلي الجولات السياحية لتوفير حلول سريعة تتناسب مع تزايد الفرص المتاحة داخل الإمارة. ويُقدّم برنامج "استكشفوا أبوظبي" دعمًا مخصصاً على صعيد التسويق من قبل كل من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة والاتحاد للطيران، اللذين سيعملان بالشراكة مع عدد من شركات إدارة الوجهات الرائدة عالميًا والتي تقوم على خدمة الإمارة.
وأشار سعادة مبارك المهيري، مدير عام "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة"، إلى أن هذه المبادرة الجديدة تجسد بوضوح التزام الهيئة بدعم شركائها، وقال: "نسعى دائماً لمساعدتهم على الاستفادة من الفرص المتزايدة في قطاع السياحة المتنامي في أبوظبي الذي يشهد اتساعاً مطرداً في بنيته التحتية ومرافقه الترفيهية والفندقية".
وبدوره تحدّث جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران، قائلاً: "تؤكد تلك الشراكة على ثقتنا الكبيرة باعتبار أبوظبي واحدة من وجهات السفر الكبرى، بكل ما فيها من فنادق ومناطق جذب ترقى لمستويات عالمية. ونحن فخورون للعمل عن كثب مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في هذا الإطار، لنبرز الوجه المشرق لإمارة أبوظبي والناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة على امتداد العالم."
- انتهى –
نبذة موجزة عن الاتحاد للطيران
شهد عام 2003 تأسيس شركة الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وقدمت خدماتها المتميزة إلى أكثر من 8.3 مليون مسافر خلال عام 2011. وانطلاقاً من مركز العمليات التشغيلية في مطار أبوظبي الدولي، تتولى الشركة تشغيل 86 وجهة تجارية وشحن على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وأستراليا وآسيا وأمريكا الشمالية والجنوبية، وتشغل أسطولاً حديثاً يضم 67 طائرة من طراز إيرباص وبوينغ، وأكثر من 90 طائرة تحت الطلب، تشمل 10 طائرات من طراز إيرباصA380، التي تعد أضخم ناقلات ركاب في العالم. وتمتلك حصصًا في كل من طيران برلين وطيران سيشل وفيرجن أستراليا القابضة وطيران لينغوس. لمزيد من المعلومات، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني: www.etihad.com.
حول هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة:
تتولى هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة حفظ وحماية تراث وثقافة إمارة أبوظبي والترويج لمقوماتها الثقافية ومنتجاتها السياحية وتأكيد مكانة الإمارة العالمية باعتبارها وجهة سياحية وثقافية مستدامة ومتميزة تثري حياة المجتمع والزوار.
كما تتولى الهيئة قيادة القطاع السياحي في الإمارة والترويج لها دولياً كوجهة سياحية من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والأعمال التي تستهدف استقطاب الزوار والمستثمرين. وترتكز سياسات عمل الهيئة وخططها وبرامجها على حفظ التراث والثقافة، بما فيها حماية المواقع الأثرية والتاريخية، وكذلك تطوير قطاع المتاحف وفي مقدمتها إنشاء متحف زايد الوطني، وجوجنهايم أبوظبي، واللوفر أبوظبي.
وتدعم الهيئة أنشطة الفنون الإبداعية والفعاليات الثقافية بما يسهم في إنتاج بيئة حيوية للفنون والثقافة ترتقي بمكانة التراث في الإمارة. وتقوم الهيئة بدور رئيسي في خلق الانسجام وإدارته لتطوير أبوظبي كوجهة سياحية وثقافية وذلك من خلال التنسيق الشامل بين جميع الشركاء.

التعليقات