عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

خلال ورشة عمل بعنوان وسائل الإعلام الجديد والتغيير المطالبة بالخروج من دائرة التمني والفتوى إلى العمل والإنتاج

رام الله - دنيا الوطن
 أوصى ناشطين وناشطات مجتمعين /ات وطلبة جامعات أهميه العمل على تطبيق المبادرات  الشبابية  والابتعاد عن السلبية في النشاطات الشبابية، و الاستثمار الجيد لوسائل الإعلام الاجتماعي  في القضايا المجتمعية والشبابية، إضافة إلى التشجيع على القراءة والاطلاع  والمشاركة في الأنشطة المجتمعية،  والتحلي بثقافة الحوار من اجل الإقناع والتغيير. جاء ذلك خلال ورشه عمل  نظمتها فلسطينيات في قطاع غزه صباح أمس بعنوان "  وسائل الإعلام الجديد والتغيير _قصص نجاح" وذلك ضمن فعاليات مشروع شباب من أجل التغيير، والذي ينفد التوازي بين قطاع غزه والضفة الغربية. وافتتحت اللقاء منسقه المشروع نور أبو كويك بالحديث عن دور المشروع في صقل قدرات الشباب  وتأهيلهم من خلال الدورات التدريبية المختلفة التي يتضمنها المشروع و تركز على بناء القدرات في عمليات الضغط والمناصرة واستخدام وسائل الإعلام الاجتماعي،  إضافة الى إتقان مهارات التصوير الفوتوغرافي والتقارير المصورة  والقيام بحملات مناصره لقضايا مجتمعية وشبابية مختلفة. وتحدثت الناشطة المجتمعية  والمدونة مرام حميد عن أهميه استخدام وسائل الإعلام المجتمعية في القضايا والوطنية، مركز على دورها في قضايا الأسرى وتعميم معاناتهم داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضافة  إلى إبراز معاناة الأسرى المضربين عن الطعام وأهمية استخدام وسائل الإعلام الحديث في حملات المناصرة لتبني قضايا الأسرى والضغط على المجتمع الدولي لتدويل قضية الأسرى على أوسع المستويات. وأشار محمود الغفري صاحب  مبادرةه اصنع قارئ ومسؤول  مكتبه غزه في مؤسسة انجاز خلال مداخلته إلى أهميه الرقي بالأفكار، والسعي إلى نشر ثقافة المعرفة وتنميه القراءة في كافه المجالات لتحقيق النجاح والتقدم في المجتمع  . وتطرق  الى أهميه استخدام التكنولوجيا  من خلال وسائل الإعلام الاجتماعي الفيس بوك  وتويتر وغوجل بلاس  وغيرها في إثراء القضايا المجتمعية . وتحدث المهندس محمد شراب عن "مبادرة الإحسان"  وتجربته في المبادرة التي لاقت مشاركه واهتمام كبير من قبل الشباب الفلسطيني بمجرد تعميم الفكرة عبر وسائل الإعلام الاجتماعي، والإقبال على العمل في المبادرة لتشمل جميع الفئات منهم ذوى الاحتياجات الخاصة من خلال تقديم بعض المساعدات والأدوات الخاصة بهم . تحدث شراب  عن تميز الحملة عن غيرها بعدم تقديم المساعدات فقط والعمل على تحديد احتياجات العائلات  المحتاجة، و من  ثم القيام بحملة عبر وسائل الإعلام الاجتماعي للمساعدة في تحقيق الاحتياجات وعن استمرارية الحملة لتحقيق أهدافها. وفي نهاية اللقاء طالب الحضور باهميه تفعيل استخدامات وسائل الإعلام لاجتماعية في القضايا الشبابية المختلفة ونقل رسالة الشباب الفلسطيني وطموحاتهم ونقل معاناتهم المتمثلة بارتفاع الرسوم الجامعية  والبطالة وغيرها ، وعقد مزيد من الورش واللقاءات للتوعية بثوره وسائل الإعلام الاجتماعي وتاثيرتها على القضايا المجتمعية.

التعليقات